لماذا دائمًا لديك شعور بالخوف الذي لا يمكنك التخلص منه، دائمًا غير قادر على الانفتاح، تتردد في القيام بالأشياء، وتقلق بشكل مفرط من المخاطر والمشاكل. على الرغم من معرفتك أن وعيك وقدرتك ليست أقل من الآخرين، إلا أنه أمام الفرص الحقيقية، رد فعلك الأول لا يكون إلا التردد، والتراجع، والهروب، بدلاً من اغتنام الفرصة. من وجهة نظر علم النفس، هذا ليس لأنك تفتقر إلى الطموح، في الواقع داخلك يشتعل بالحماس، وخوفك وترددك هو في الحقيقة وسيلة حماية ذاتية يختارها جسدك لك. لأن هناك دائمًا صوت داخلي يقول: بمجرد أن أفضح نفسي الحقيقية تمامًا، ومتى ما رأاني الجميع، قد أواجه الأذى أو الرفض. عندما يكون تقديرك لذاتك غير كافٍ، وعندما يعتقد اللاوعي لديك دائمًا أن نفسك الحقيقية قد لا يحبها الآخرون، فكل شيء تقوم به يجب أن يكون بحذر شديد، لأنك تهتم بكيفية نظر الآخرين إليك، وعندما تجرب شيئًا غير معروف، يجب أن تكون أكثر حذرًا، لأنه إذا فشل الأمر، ستواجه تضرر تقييمك لذاتك، وإذا نجحت، قد تواجه مخاطر غير معروفة أكثر. لذلك، عندما تأتي الفرصة، يكون رد فعلك الأول هو تجنب المخاطر، وليس اغتنام الفرصة والمبادرة بشجاعة. فكيف يمكنك أن تتخلص حقًا من هذا القيد؟ ليس بإعطاء نفسك دفعة معنوية، وليس بإجبار نفسك على الشجاعة، بل عليك أن تجعل جسدك وداخل نفسك يقتنعان بثقة راسخة أن الآن أنا قادر على حماية نفسي. عندما تتوقف عن اعتبار أن أن تكون مرئيًا للجميع هو خطر، ستدرك أن وجودي ذاته ذو قيمة، لست بحاجة لإثبات قيمتي، كل ما أحتاجه هو أن أعيش التجربة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
لماذا دائمًا لديك شعور بالخوف الذي لا يمكنك التخلص منه، دائمًا غير قادر على الانفتاح، تتردد في القيام بالأشياء، وتقلق بشكل مفرط من المخاطر والمشاكل. على الرغم من معرفتك أن وعيك وقدرتك ليست أقل من الآخرين، إلا أنه أمام الفرص الحقيقية، رد فعلك الأول لا يكون إلا التردد، والتراجع، والهروب، بدلاً من اغتنام الفرصة. من وجهة نظر علم النفس، هذا ليس لأنك تفتقر إلى الطموح، في الواقع داخلك يشتعل بالحماس، وخوفك وترددك هو في الحقيقة وسيلة حماية ذاتية يختارها جسدك لك. لأن هناك دائمًا صوت داخلي يقول: بمجرد أن أفضح نفسي الحقيقية تمامًا، ومتى ما رأاني الجميع، قد أواجه الأذى أو الرفض. عندما يكون تقديرك لذاتك غير كافٍ، وعندما يعتقد اللاوعي لديك دائمًا أن نفسك الحقيقية قد لا يحبها الآخرون، فكل شيء تقوم به يجب أن يكون بحذر شديد، لأنك تهتم بكيفية نظر الآخرين إليك، وعندما تجرب شيئًا غير معروف، يجب أن تكون أكثر حذرًا، لأنه إذا فشل الأمر، ستواجه تضرر تقييمك لذاتك، وإذا نجحت، قد تواجه مخاطر غير معروفة أكثر. لذلك، عندما تأتي الفرصة، يكون رد فعلك الأول هو تجنب المخاطر، وليس اغتنام الفرصة والمبادرة بشجاعة. فكيف يمكنك أن تتخلص حقًا من هذا القيد؟ ليس بإعطاء نفسك دفعة معنوية، وليس بإجبار نفسك على الشجاعة، بل عليك أن تجعل جسدك وداخل نفسك يقتنعان بثقة راسخة أن الآن أنا قادر على حماية نفسي. عندما تتوقف عن اعتبار أن أن تكون مرئيًا للجميع هو خطر، ستدرك أن وجودي ذاته ذو قيمة، لست بحاجة لإثبات قيمتي، كل ما أحتاجه هو أن أعيش التجربة.