أكثر ما يكون سخرية هو هذا النوع من الأسر: لا يستطيعون توفير المال، ولا الطريق، فقط يفرضون الكثير من القواعد. لم يتبقَ سوى التربية المنزلية، ويعاملونها ككنز ثمين، يربون الأطفال على الطاعة بشكل مفرط، ويعلمونهم أن لا يثيروا المشاكل، وأن يكونوا حساسين، وكل ما يربونه هو "كيف تتعرض للظلم"، والنتيجة؟ لا يجرؤون على الجدال عند الخروج، يبدؤون بالتفكير في أنفسهم أولاً عند التعرض للإهانة، وإذا حاول أحدهم أن يسرق أو يعتدي، يكون رد فعلهم الأول هو "الاستسلام"، ويعلمونهم أن يكونوا خراف مطيعة، ثم يلقون بهم في فم الذئاب، ويأملون أن الذئاب تتصرف بأخلاق.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
أكثر ما يكون سخرية هو هذا النوع من الأسر: لا يستطيعون توفير المال، ولا الطريق، فقط يفرضون الكثير من القواعد. لم يتبقَ سوى التربية المنزلية، ويعاملونها ككنز ثمين، يربون الأطفال على الطاعة بشكل مفرط، ويعلمونهم أن لا يثيروا المشاكل، وأن يكونوا حساسين، وكل ما يربونه هو "كيف تتعرض للظلم"، والنتيجة؟ لا يجرؤون على الجدال عند الخروج، يبدؤون بالتفكير في أنفسهم أولاً عند التعرض للإهانة، وإذا حاول أحدهم أن يسرق أو يعتدي، يكون رد فعلهم الأول هو "الاستسلام"، ويعلمونهم أن يكونوا خراف مطيعة، ثم يلقون بهم في فم الذئاب، ويأملون أن الذئاب تتصرف بأخلاق.