شهد سوق الأسهم في هونغ كونغ انعكاسًا كبيرًا في الزخم يوم الأربعاء، محوًا ثلاث جلسات متتالية من المكاسب التي تراكمت بنحو 1100 نقطة أو 4.2٪ من القيمة. تراجع مؤشر هانغ سنغ دون مستوى 26,460 نقطة الحرج، مختتمًا الجلسة عند 26,458.95 نقطة — بانخفاض قدره 251.50 نقطة، أي بنسبة 0.94٪. ومع استعداد المؤشرات الإقليمية تحت ضغط من جني الأرباح والرياح المعاكسة العالمية، يبدو أن افتتاح الخميس من غير المحتمل أن يغير هذا المسار التنازلي.
السبب وراء التراجع يوم الأربعاء كان ناتجًا عن ضعف متزامن عبر قطاعات متعددة. تكبدت عمالقة التكنولوجيا مثل علي بابا خسائر حادة، حيث هبطت بنسبة 3.25٪، بينما تراجعت JD.com وXiaomi Corporation حوالي 1.3-1.6٪. كما سحبت الأسهم المالية المؤشر أدنى، مع انخفاض بنك الصناعة والتجارة الصيني بنسبة 1.13٪. على الرغم من وجود نقاط مضيئة متفرقة — لا سيما ارتفاع WuXi Biologics بنسبة 5.92٪ وإرتفاع CSPC Pharmaceutical بنسبة 2.93٪ — فإن نطاق الانخفاضات فاق عدد الرابحين.
عرضت ممتلكات العقارات إشارات مختلطة، مما يعكس عدم يقين المستثمرين في قطاع العقارات. المخاوف الأوسع بشأن النمو الإقليمي، إلى جانب جني الأرباح من القمم الأخيرة، وضعت الأسهم تحت ضغط مع اقتراب نهاية الأسبوع.
التشاؤم الصادر من الأسواق الغربية عزز من معاناة آسيا. افتتح وول ستريت بشكل طفيف إيجابي يوم الأربعاء لكنه تدهور بشكل حاد خلال الساعات الأخيرة من الجلسة. استسلم مؤشر داو جونز الصناعي 466 نقطة (0.94 percent) ليغلق عند 48,996.08، بينما خسر مؤشر S&P 500 23.89 نقطة (0.34 percent) ليغلق عند 6,920.93. فقط مؤشر ناسداك حقق مكاسب معتدلة، مرتفعًا 37.10 نقطة أو 0.16٪ ليصل إلى 23,584.28. هذا الأداء المتقلب عكس إعادة تقييم المتداولين للقوة الأخيرة التي دفعت المؤشرات الرئيسية إلى أعلى مستوياتها القياسية قبل جلسة واحدة فقط.
أضافت البيانات الاقتصادية تعقيدًا إلى سرد التداول. خيبت بيانات التوظيف في القطاع الخاص الأمريكي في ديسمبر التوقعات وفقًا لأرقام ADP، في حين انخفضت فرص العمل في نوفمبر بشكل أكثر حدة مما كان متوقعًا. على العكس، أبلغ معهد إدارة التوريد عن توسع غير متوقع في نشاط قطاع الخدمات في ديسمبر، مما خلق إشارات متضاربة حول الزخم الاقتصادي.
كما تعرضت أسواق الطاقة لضغوط مستمرة، مع انخفاض أسعار النفط الخام وسط مخاوف من جانب العرض مرتبطة بالتطورات الجيوسياسية. انخفضت عقود خام غرب تكساس الوسيط لشهر فبراير بمقدار 1.11 دولار للبرميل أو 1.94٪ إلى 56.02 دولار، مما يعكس الشعور العام بالمخاطر المنخفضة الذي يسود الأسواق العالمية.
مع وجود العديد من الرياح المعاكسة — من جني الأرباح عند تقييمات مرتفعة إلى إشارات اقتصادية مختلطة — تواجه بورصات هونغ كونغ وغيرها من الأسواق الآسيوية ضغطًا كبيرًا للاستقرار في المدى القريب.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
أسواق آسيا تواجه معوقات مع كسر بورصة هونغ كونغ سلسلة الصعود
شهد سوق الأسهم في هونغ كونغ انعكاسًا كبيرًا في الزخم يوم الأربعاء، محوًا ثلاث جلسات متتالية من المكاسب التي تراكمت بنحو 1100 نقطة أو 4.2٪ من القيمة. تراجع مؤشر هانغ سنغ دون مستوى 26,460 نقطة الحرج، مختتمًا الجلسة عند 26,458.95 نقطة — بانخفاض قدره 251.50 نقطة، أي بنسبة 0.94٪. ومع استعداد المؤشرات الإقليمية تحت ضغط من جني الأرباح والرياح المعاكسة العالمية، يبدو أن افتتاح الخميس من غير المحتمل أن يغير هذا المسار التنازلي.
السبب وراء التراجع يوم الأربعاء كان ناتجًا عن ضعف متزامن عبر قطاعات متعددة. تكبدت عمالقة التكنولوجيا مثل علي بابا خسائر حادة، حيث هبطت بنسبة 3.25٪، بينما تراجعت JD.com وXiaomi Corporation حوالي 1.3-1.6٪. كما سحبت الأسهم المالية المؤشر أدنى، مع انخفاض بنك الصناعة والتجارة الصيني بنسبة 1.13٪. على الرغم من وجود نقاط مضيئة متفرقة — لا سيما ارتفاع WuXi Biologics بنسبة 5.92٪ وإرتفاع CSPC Pharmaceutical بنسبة 2.93٪ — فإن نطاق الانخفاضات فاق عدد الرابحين.
عرضت ممتلكات العقارات إشارات مختلطة، مما يعكس عدم يقين المستثمرين في قطاع العقارات. المخاوف الأوسع بشأن النمو الإقليمي، إلى جانب جني الأرباح من القمم الأخيرة، وضعت الأسهم تحت ضغط مع اقتراب نهاية الأسبوع.
التشاؤم الصادر من الأسواق الغربية عزز من معاناة آسيا. افتتح وول ستريت بشكل طفيف إيجابي يوم الأربعاء لكنه تدهور بشكل حاد خلال الساعات الأخيرة من الجلسة. استسلم مؤشر داو جونز الصناعي 466 نقطة (0.94 percent) ليغلق عند 48,996.08، بينما خسر مؤشر S&P 500 23.89 نقطة (0.34 percent) ليغلق عند 6,920.93. فقط مؤشر ناسداك حقق مكاسب معتدلة، مرتفعًا 37.10 نقطة أو 0.16٪ ليصل إلى 23,584.28. هذا الأداء المتقلب عكس إعادة تقييم المتداولين للقوة الأخيرة التي دفعت المؤشرات الرئيسية إلى أعلى مستوياتها القياسية قبل جلسة واحدة فقط.
أضافت البيانات الاقتصادية تعقيدًا إلى سرد التداول. خيبت بيانات التوظيف في القطاع الخاص الأمريكي في ديسمبر التوقعات وفقًا لأرقام ADP، في حين انخفضت فرص العمل في نوفمبر بشكل أكثر حدة مما كان متوقعًا. على العكس، أبلغ معهد إدارة التوريد عن توسع غير متوقع في نشاط قطاع الخدمات في ديسمبر، مما خلق إشارات متضاربة حول الزخم الاقتصادي.
كما تعرضت أسواق الطاقة لضغوط مستمرة، مع انخفاض أسعار النفط الخام وسط مخاوف من جانب العرض مرتبطة بالتطورات الجيوسياسية. انخفضت عقود خام غرب تكساس الوسيط لشهر فبراير بمقدار 1.11 دولار للبرميل أو 1.94٪ إلى 56.02 دولار، مما يعكس الشعور العام بالمخاطر المنخفضة الذي يسود الأسواق العالمية.
مع وجود العديد من الرياح المعاكسة — من جني الأرباح عند تقييمات مرتفعة إلى إشارات اقتصادية مختلطة — تواجه بورصات هونغ كونغ وغيرها من الأسواق الآسيوية ضغطًا كبيرًا للاستقرار في المدى القريب.