ظهرت أرقام التوظيف الأخيرة بشكل أقوى من المتوقع، مما أدى فعليًا إلى محو آفاق خفض الفائدة على المدى القصير لهذا الشهر. أعاد المشاركون في السوق تقييم توقعاتهم وفقًا لذلك — حيث انخفض احتمال التيسير في المدى القريب إلى الصفر تقريبًا. ارتفعت عوائد الخزانة ردًا على ذلك مع تراجع المتداولين عن رهاناتهم على التيسير النقدي. ومع ذلك، لا تزال النظرة المستقبلية أقل قتامة على المدى البعيد: لا تزال الأسواق تتوقع حوالي خفضين للفائدة خلال عام 2026، مع توقع أن يكون الخفض الأول في النصف الأول من العام. هذا التباين بين التشدد على المدى القصير والتيسير على المدى المتوسط يعكس عدم اليقين الحالي بشأن مسار التضخم ومرونة سوق العمل.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
ظهرت أرقام التوظيف الأخيرة بشكل أقوى من المتوقع، مما أدى فعليًا إلى محو آفاق خفض الفائدة على المدى القصير لهذا الشهر. أعاد المشاركون في السوق تقييم توقعاتهم وفقًا لذلك — حيث انخفض احتمال التيسير في المدى القريب إلى الصفر تقريبًا. ارتفعت عوائد الخزانة ردًا على ذلك مع تراجع المتداولين عن رهاناتهم على التيسير النقدي. ومع ذلك، لا تزال النظرة المستقبلية أقل قتامة على المدى البعيد: لا تزال الأسواق تتوقع حوالي خفضين للفائدة خلال عام 2026، مع توقع أن يكون الخفض الأول في النصف الأول من العام. هذا التباين بين التشدد على المدى القصير والتيسير على المدى المتوسط يعكس عدم اليقين الحالي بشأن مسار التضخم ومرونة سوق العمل.