اشتعلت نيران الصراع بين إيران والولايات المتحدة، وامتدت نيران الحرب إلى أسواق رأس المال في الشرق الأوسط.
اليوم (2 مارس)، شهد سوق الأسهم الباكستاني عمليات بيع هستيرية، حيث انخفض المؤشر بنسبة 9.6% خلال التداول، مما أدى إلى تفعيل آلية إيقاف التداول. ووفقًا لأحدث أخبار السوق، منعت هيئة تنظيم السوق التركية البيع على المكشوف، وسيستمر حظر البيع على المكشوف حتى إغلاق السوق في 6 مارس.
كما وردت أنباء جديدة من إيران، حيث قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني في 2 مارس، إنه لن يجري أي مفاوضات مع الولايات المتحدة.
الانهيار الحاد يثير توقف السوق
في 2 مارس، شهد سوق الأسهم الباكستاني عمليات بيع هستيرية، حيث انخفض المؤشر بنسبة 9.6% خلال التداول، مما أدى إلى تفعيل آلية إيقاف التداول. ووفقًا لأحدث أخبار السوق، منعت هيئة تنظيم السوق التركية البيع على المكشوف، وسيستمر حظر البيع على المكشوف حتى إغلاق السوق في 6 مارس.
كما أن الأسواق الرئيسية في منطقة الخليج تعرضت لضغوط عامة.
انخفض مؤشر سوق الأسهم السعودي بنسبة 2.2% يوم الأحد (1 مارس)، محوًا جميع مكاسبه منذ بداية العام. كما انخفض مؤشر EGX30 المصري بنسبة 2.5%، مسجلاً خسائر تزيد عن 8% منذ منتصف فبراير. بالإضافة إلى ذلك، انخفض سوق عمان المالي بنسبة 1.4%، والبورصة البحرينية بنسبة 1.0%، وقطر بنسبة 1.9%.
اتخذت الإمارات إجراءات دفاعية أكثر حسمًا. في 1 مارس، أعلنت هيئة تنظيم الأسواق المالية في الإمارات أن سوقي أبوظبي للأوراق المالية ودبي المالي سيغلقان في 2 و3 مارس. وأشارت إلى أن الهيئة ستواصل مراقبة التطورات الإقليمية وتقييم الوضع واتخاذ إجراءات إضافية حسب الحاجة. يُعد هذا الإغلاق نادرًا جدًا في الإمارات، حيث تغلق الأسواق عادةً فقط خلال الأعياد الوطنية أو فترات الحداد.
وفي السابق، تعرضت الإمارات لضربات متعددة بعد أن ردت على الغارات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، بما في ذلك هجمات على مطارات في دبي وأبوظبي أسفرت عن خسائر في الأرواح والمصابين.
أعلنت هيئة تنظيم السوق المالية في الكويت في 1 مارس أن سوق الأوراق المالية سيستأنف التداول في 2 مارس بعد توقف ليوم واحد.
بالإضافة إلى ذلك، أدى تصاعد التوترات في الشرق الأوسط إلى ارتفاع كبير في أسعار النفط العالمية. حتى 2 مارس، تجاوز سعر خام غرب تكساس الوسيط 70 دولارًا للبرميل، بزيادة أكثر من 21% منذ بداية العام، وارتفع سعر برنت إلى 76.8 دولارًا للبرميل، بزيادة أكثر من 26% خلال العام.
تصريحات إيران الحاسمة
وفقًا لوسائل الإعلام الرسمية، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني في 2 مارس، إنه لن يجري أي مفاوضات مع الولايات المتحدة. وأضاف أن ترامب “بآمال كاذبة” أدخل المنطقة في فوضى، وهو الآن قلق من أن “جيشه سيتعرض لمزيد من الخسائر”.
هذه التصريحات الحاسمة تتناقض بشكل واضح مع الإشارات التي أطلقها الجانب الأمريكي قبل يوم، حيث قال ترامب في منتجع مارالاغو في فلوريدا إن “القيادة الجديدة في إيران ترغب في استئناف المفاوضات”، وذكر أنه “وافق على الحوار”. كما كشف ترامب أن بعض المسؤولين الإيرانيين الذين كانوا يشاركون في المفاوضات “لم يعودوا موجودين بعد”.
وفي الوقت نفسه، تستمر إيران في ردها العسكري. وفقًا لوسائل الإعلام، منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات عسكرية على إيران في 28 فبراير، نفذت إيران هجمات انتقامية على منشآت عسكرية أمريكية في البحرين والكويت والأردن والإمارات وقطر.
وفي 1 مارس، أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن إيران لا تنوي مهاجمة حكومات دول الخليج، وإنما استهدفت القواعد الأمريكية في المنطقة. وفي وقت سابق من ذلك اليوم، أصدر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني لاريجاني بيانًا مماثلاً على وسائل التواصل الاجتماعي.
وجه لاريجاني رسالة باللغة العربية إلى دول المنطقة قائلاً: “نحن لا نرغب في مهاجمتكم. لكن عندما تُستخدم قواعدكم ضدنا، وعندما تستغل الولايات المتحدة تلك القواعد لتنفيذ عمليات في المنطقة، سنرد عليها”. وأضاف أن إيران تعتبر أن هذه القواعد ليست من حق الدول الإقليمية، بل هي أراضٍ أمريكية.
وفي 1 مارس، علمت وسائل الإعلام أن فيلق الحرس الثوري الإيراني استهدف بصاروخ في 28 فبراير منشأة في الإمارات، وأسفر ذلك عن مقتل 6 من كبار مسؤولي وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية وإصابة اثنين آخرين.
وتتصاعد التوترات أيضًا بين إسرائيل ولبنان. وفقًا لوسائل الإعلام، في 2 مارس فجرًا، أطلقت عدة مناطق في شمال إسرائيل صفارات الإنذار، وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنه اعترض صاروخًا أطلق من لبنان. وردت حزب الله اللبنانية بإطلاق صواريخ على إسرائيل، وردت القوات الإسرائيلية بقصف ضواحي بيروت الجنوبية، مع سماع انفجارات في المنطقة.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تفعيل الحد الأقصى! سوق الأسهم في هذا البلد ينهار فجأة! إيران تصدر بياناً حازماً!
اشتعلت نيران الصراع بين إيران والولايات المتحدة، وامتدت نيران الحرب إلى أسواق رأس المال في الشرق الأوسط.
اليوم (2 مارس)، شهد سوق الأسهم الباكستاني عمليات بيع هستيرية، حيث انخفض المؤشر بنسبة 9.6% خلال التداول، مما أدى إلى تفعيل آلية إيقاف التداول. ووفقًا لأحدث أخبار السوق، منعت هيئة تنظيم السوق التركية البيع على المكشوف، وسيستمر حظر البيع على المكشوف حتى إغلاق السوق في 6 مارس.
كما وردت أنباء جديدة من إيران، حيث قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني في 2 مارس، إنه لن يجري أي مفاوضات مع الولايات المتحدة.
الانهيار الحاد يثير توقف السوق
في 2 مارس، شهد سوق الأسهم الباكستاني عمليات بيع هستيرية، حيث انخفض المؤشر بنسبة 9.6% خلال التداول، مما أدى إلى تفعيل آلية إيقاف التداول. ووفقًا لأحدث أخبار السوق، منعت هيئة تنظيم السوق التركية البيع على المكشوف، وسيستمر حظر البيع على المكشوف حتى إغلاق السوق في 6 مارس.
كما أن الأسواق الرئيسية في منطقة الخليج تعرضت لضغوط عامة.
انخفض مؤشر سوق الأسهم السعودي بنسبة 2.2% يوم الأحد (1 مارس)، محوًا جميع مكاسبه منذ بداية العام. كما انخفض مؤشر EGX30 المصري بنسبة 2.5%، مسجلاً خسائر تزيد عن 8% منذ منتصف فبراير. بالإضافة إلى ذلك، انخفض سوق عمان المالي بنسبة 1.4%، والبورصة البحرينية بنسبة 1.0%، وقطر بنسبة 1.9%.
اتخذت الإمارات إجراءات دفاعية أكثر حسمًا. في 1 مارس، أعلنت هيئة تنظيم الأسواق المالية في الإمارات أن سوقي أبوظبي للأوراق المالية ودبي المالي سيغلقان في 2 و3 مارس. وأشارت إلى أن الهيئة ستواصل مراقبة التطورات الإقليمية وتقييم الوضع واتخاذ إجراءات إضافية حسب الحاجة. يُعد هذا الإغلاق نادرًا جدًا في الإمارات، حيث تغلق الأسواق عادةً فقط خلال الأعياد الوطنية أو فترات الحداد.
وفي السابق، تعرضت الإمارات لضربات متعددة بعد أن ردت على الغارات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، بما في ذلك هجمات على مطارات في دبي وأبوظبي أسفرت عن خسائر في الأرواح والمصابين.
أعلنت هيئة تنظيم السوق المالية في الكويت في 1 مارس أن سوق الأوراق المالية سيستأنف التداول في 2 مارس بعد توقف ليوم واحد.
بالإضافة إلى ذلك، أدى تصاعد التوترات في الشرق الأوسط إلى ارتفاع كبير في أسعار النفط العالمية. حتى 2 مارس، تجاوز سعر خام غرب تكساس الوسيط 70 دولارًا للبرميل، بزيادة أكثر من 21% منذ بداية العام، وارتفع سعر برنت إلى 76.8 دولارًا للبرميل، بزيادة أكثر من 26% خلال العام.
تصريحات إيران الحاسمة
وفقًا لوسائل الإعلام الرسمية، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني في 2 مارس، إنه لن يجري أي مفاوضات مع الولايات المتحدة. وأضاف أن ترامب “بآمال كاذبة” أدخل المنطقة في فوضى، وهو الآن قلق من أن “جيشه سيتعرض لمزيد من الخسائر”.
هذه التصريحات الحاسمة تتناقض بشكل واضح مع الإشارات التي أطلقها الجانب الأمريكي قبل يوم، حيث قال ترامب في منتجع مارالاغو في فلوريدا إن “القيادة الجديدة في إيران ترغب في استئناف المفاوضات”، وذكر أنه “وافق على الحوار”. كما كشف ترامب أن بعض المسؤولين الإيرانيين الذين كانوا يشاركون في المفاوضات “لم يعودوا موجودين بعد”.
وفي الوقت نفسه، تستمر إيران في ردها العسكري. وفقًا لوسائل الإعلام، منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات عسكرية على إيران في 28 فبراير، نفذت إيران هجمات انتقامية على منشآت عسكرية أمريكية في البحرين والكويت والأردن والإمارات وقطر.
وفي 1 مارس، أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن إيران لا تنوي مهاجمة حكومات دول الخليج، وإنما استهدفت القواعد الأمريكية في المنطقة. وفي وقت سابق من ذلك اليوم، أصدر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني لاريجاني بيانًا مماثلاً على وسائل التواصل الاجتماعي.
وجه لاريجاني رسالة باللغة العربية إلى دول المنطقة قائلاً: “نحن لا نرغب في مهاجمتكم. لكن عندما تُستخدم قواعدكم ضدنا، وعندما تستغل الولايات المتحدة تلك القواعد لتنفيذ عمليات في المنطقة، سنرد عليها”. وأضاف أن إيران تعتبر أن هذه القواعد ليست من حق الدول الإقليمية، بل هي أراضٍ أمريكية.
وفي 1 مارس، علمت وسائل الإعلام أن فيلق الحرس الثوري الإيراني استهدف بصاروخ في 28 فبراير منشأة في الإمارات، وأسفر ذلك عن مقتل 6 من كبار مسؤولي وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية وإصابة اثنين آخرين.
وتتصاعد التوترات أيضًا بين إسرائيل ولبنان. وفقًا لوسائل الإعلام، في 2 مارس فجرًا، أطلقت عدة مناطق في شمال إسرائيل صفارات الإنذار، وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنه اعترض صاروخًا أطلق من لبنان. وردت حزب الله اللبنانية بإطلاق صواريخ على إسرائيل، وردت القوات الإسرائيلية بقصف ضواحي بيروت الجنوبية، مع سماع انفجارات في المنطقة.