في 2 مارس، أطلق الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI سام ألتمان جلسة أسئلة وأجوبة علنية على منصة X ردًا على استفسارات المجتمع حول توقيع OpenAI عقدًا مع وزارة الدفاع الأمريكية، حيث حصد المنشور أكثر من 6.6 مليون مشاهدة وأكثر من 7500 تعليق. بخصوص سبب التسرع في إتمام الصفقة، أوضح ألتمان أن OpenAI كانت تتفاوض لعدة أشهر مع وزارة الدفاع الأمريكية بشأن تعاون غير سري، ورفضت سابقًا عقودًا في مجالات سرية (تم نقلها لاحقًا إلى Anthropic)، لكن بعد حظر Anthropic، سرّعت وزارة الدفاع الأمريكية من إجراءاتها في مجال النشر السري، وكان سبب توقيع OpenAI بسرعة هو «محاولة تهدئة الوضع»، وأكد أن المفاوضات أُجريت لضمان أن تكون الشروط نفسها متاحة لجميع مختبرات الذكاء الاصطناعي الأخرى. وعند سؤاله عن سبب عدم إصدار بيان نيابة عن Anthropic، قال إن Anthropic يُعتبر «مخاطر سلسلة التوريد»، و«سيء جدًا للصناعة، وللبلد، ولـ Anthropic»، و«هذا قرار سيء جدًا من وزارة الدفاع الأمريكية، وأتمنى أن يسحبوه»، لكنه أضاف أن Anthropic خلال التفاوض «يبدو أنه يهتم أكثر بالشروط المحددة في العقد وليس بالامتثال للقوانين الحالية، وربما يرغب في مزيد من السيطرة على العمليات». فيما يخص الخطوط الحمراء الخاصة بـ OpenAI، قال ألتمان: «إذا طُلب منا القيام بأشياء تتعارض مع الدستور أو القانون، فسوف ننسحب. تفضلوا بزيارتي في السجن». وعن المراقبة الخارجية، اعترف ألتمان بأنه «لا يحب» مراقبة الجيش الأمريكي للأجانب، وأكد أن مبدأه الأساسي في الذكاء الاصطناعي هو «ديمقراطية الوصول»، وأن المراقبة قد تتعارض مع ذلك، لكنه قال: «لا أعتقد أن هذا من حقّي أن أقرره». وفي ختام حديثه، طرح سؤالًا «مخفيًا وراء العديد من الأسئلة»، لكنه لم يُطرح مباشرة: ماذا لو حاولت الحكومة الأمريكية تأميم OpenAI أو مشاريع الذكاء الاصطناعي الأخرى؟ وأكد أنه «لطالما اعتقدت أن بناء الذكاء الاصطناعي العام ربما يجب أن يكون مشروعًا حكوميًا».
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
سام ألتمن يرد على توقيع وزارة الدفاع: التعاون المتسرع لتهدئة الوضع، قد يجب أن يقوده الحكومة في مجال الذكاء الاصطناعي العام
في 2 مارس، أطلق الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI سام ألتمان جلسة أسئلة وأجوبة علنية على منصة X ردًا على استفسارات المجتمع حول توقيع OpenAI عقدًا مع وزارة الدفاع الأمريكية، حيث حصد المنشور أكثر من 6.6 مليون مشاهدة وأكثر من 7500 تعليق. بخصوص سبب التسرع في إتمام الصفقة، أوضح ألتمان أن OpenAI كانت تتفاوض لعدة أشهر مع وزارة الدفاع الأمريكية بشأن تعاون غير سري، ورفضت سابقًا عقودًا في مجالات سرية (تم نقلها لاحقًا إلى Anthropic)، لكن بعد حظر Anthropic، سرّعت وزارة الدفاع الأمريكية من إجراءاتها في مجال النشر السري، وكان سبب توقيع OpenAI بسرعة هو «محاولة تهدئة الوضع»، وأكد أن المفاوضات أُجريت لضمان أن تكون الشروط نفسها متاحة لجميع مختبرات الذكاء الاصطناعي الأخرى. وعند سؤاله عن سبب عدم إصدار بيان نيابة عن Anthropic، قال إن Anthropic يُعتبر «مخاطر سلسلة التوريد»، و«سيء جدًا للصناعة، وللبلد، ولـ Anthropic»، و«هذا قرار سيء جدًا من وزارة الدفاع الأمريكية، وأتمنى أن يسحبوه»، لكنه أضاف أن Anthropic خلال التفاوض «يبدو أنه يهتم أكثر بالشروط المحددة في العقد وليس بالامتثال للقوانين الحالية، وربما يرغب في مزيد من السيطرة على العمليات». فيما يخص الخطوط الحمراء الخاصة بـ OpenAI، قال ألتمان: «إذا طُلب منا القيام بأشياء تتعارض مع الدستور أو القانون، فسوف ننسحب. تفضلوا بزيارتي في السجن». وعن المراقبة الخارجية، اعترف ألتمان بأنه «لا يحب» مراقبة الجيش الأمريكي للأجانب، وأكد أن مبدأه الأساسي في الذكاء الاصطناعي هو «ديمقراطية الوصول»، وأن المراقبة قد تتعارض مع ذلك، لكنه قال: «لا أعتقد أن هذا من حقّي أن أقرره». وفي ختام حديثه، طرح سؤالًا «مخفيًا وراء العديد من الأسئلة»، لكنه لم يُطرح مباشرة: ماذا لو حاولت الحكومة الأمريكية تأميم OpenAI أو مشاريع الذكاء الاصطناعي الأخرى؟ وأكد أنه «لطالما اعتقدت أن بناء الذكاء الاصطناعي العام ربما يجب أن يكون مشروعًا حكوميًا».