نظام تداول ICT لاغتنام المراكز القصيرة — كيف يحدد الخبراء بدقة فخاخ السيولة

robot
إنشاء الملخص قيد التقدم

هناك متداول محترم في دائرة التداول في أوروبا وأمريكا يُدعى Jadecap، وهو يصر على استخدام نظام تداول ICT منذ سنوات في العمليات الحية، وحقق أرباحًا كبيرة من عمليات تغطية المراكز القصيرة في فخ السيولة. لقد ثبت أن هذه المنهجية تنتج إشارات تداول مستقرة في أسواق الأسهم والعملات الرقمية والعملات الأجنبية، وتساعد المتداولين على التعرف بسرعة على نوايا السوق الحقيقية.

بدءًا من تحديد الاتجاه اليومي — بناء أساس التداول

الخطوة الأولى في التداول تبدو بسيطة، لكنها الأكثر إهمالًا: يجب أن تُحدد بوضوح اتجاه السوق اليومي قبل فتح الصفقة. هذا ليس فرضية غامضة، بل يعتمد على مراقبة أعلى وأدنى النقاط في اليوم السابق، والنطاقات المهمة الأخيرة، لتكوين توقع واضح لاتجاه السوق في الخطوة التالية.

هذه النقاط العليا والدنيا مهمة لأنها تمثل أهداف السوق المحتملة للتمدد أو التراجع. طالما أن السعر يقترب تدريجيًا من هذه المستويات، فهناك احتمال أن يتم الوصول إليها. يحتاج المتداول إلى تقييم: هل سيتجه السوق نحو التلاقي، أم سيبدأ في استهداف مناطق عكسية لجمع السيولة؟ بعد تحديد هذا الحكم الذاتي، لا ينبغي تغيير موقفه من الاتجاه بشكل عشوائي.

لكن هناك استثناء مهم: إذا فتحت الرسم البياني ووجدت أن السعر قد تحرك بسرعة وبتجاه محدد، فيجب أن تتخذ استراتيجية حذرة — إما باستخدام حجم صغير للمحاولة، أو الانتظار. لأن نسبة الربح والخسارة ستكون غير مواتية، ومعدل النجاح سينخفض بشكل واضح.

التعرف على إشارات استهداف السيولة — سر التوافق الثلاثي

الخطوة الثانية تتعلق بتحديد المناطق ذات كثافة السيولة خلال فترات زمنية معينة. تشمل هذه المناطق: أعلى أو أدنى نقطة في اليوم السابق، أعلى أو أدنى نقطة خلال الفترة الآسيوية، وأعلى أو أدنى نقطة خلال فترة لندن. غالبًا ما يضع المستثمرون الأذكياء فخاخًا عند هذه المستويات، ليجذبوا المتداولين الأفراد للدخول، ثم يطاردون أوامر وقف الخسارة الخاصة بهم عكس ذلك.

السر في التعرف على هذه الفخاخ يكمن في فهم منطق السوق “الثلاثي”: التراكم، التلاعب، والتوزيع. النمط الشائع لتحركات السوق هو: تكوين منطقة تراكم على إطار زمني صغير، ثم التلاعب بالسعر لاختراق مناطق السيولة الكثيفة، وأخيرًا توزيع الأرباح على إطار زمني أعلى. خلال هذه العملية، تكون مرحلة “التلاعب” الأكثر إرباكًا.

إحصائية مذهلة: 95% من شموع الشراء (التي تظهر على أنها صاعدة عند تكوينها) في بدايتها تبدو وكأنها هابطة، ومعظم شموع البيع تظهر بشكل صاعد في البداية. هذا يدل على أن السوق غالبًا ما يتحرك في الاتجاه المعاكس للنية الحقيقية، بهدف القضاء على أوامر وقف الخسارة الموضوعة في أماكن شائعة. فقط بعد تفريغ هذه السيولة، يتجه السوق فعليًا في الاتجاه الحقيقي.

إشارة عملية: عندما يتم مسح أوامر وقف الخسارة في مناطق السيولة الكثيفة خلال الفترة من 9:30 إلى 11:30 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، فهذا غالبًا مؤشر على اقتراب بداية حركة قوية محتملة.

الدخول الدقيق وإدارة المخاطر — تحديد وقف الخسارة وأهداف الربح

الخطوة الثالثة تتعلق بالتنفيذ الدقيق للدخول وإدارة المخاطر. هنا، يُنصح بتبديل الرسم البياني إلى إطار زمني قصير مثل 15 دقيقة أو 5 دقائق، والبحث عن نقاط دخول محددة.

ثلاث طرق للدخول تشمل: أولًا، عند ظهور انعكاس شمعة بعد مسح السيولة عند أعلى أو أدنى نقطة في اليوم؛ ثانيًا، بالقرب من فجوة القيمة العادلة (FVG)، والتي غالبًا ما تترك بعد حركة سعرية سريعة؛ ثالثًا، عند مناطق أوامر الطلب، وهي آخر شمعة عكسية تظهر قبل حركة سعرية كبيرة، وتُعتبر منطقة تجمع أوامر ذكية من قبل المستثمرين الأذكياء.

بالنسبة للمبتدئين، لا يُنصح بمحاولة تعلم جميع نماذج الدخول الثلاثة في آن واحد. من الأفضل اختيار النموذج الأسهل فهمًا والأكثر توافقًا مع أسلوبك، ثم الممارسة بكثافة لبناء الثقة والمهارة.

يجب وضع وقف الخسارة في مكان يضمن نسبة ربح إلى خسارة معقولة. عادةً، يُفضل وضعه فوق أعلى نقطة داخل اليوم أو أسفل أدنى نقطة. إذا استندت إلى فجوة القيمة العادلة، يمكن وضع الوقف عند نسبة 50% من عمق الفجوة، أو بالقرب من أعلى أو أدنى نقطة في الفجوة.

أما أهداف الربح، فهي عادةً أعلى أو أدنى نقطة في اليوم السابق، أو النطاقات المهمة. لكن لا يلزم الانتظار حتى يصل السعر تمامًا إلى هذه الأهداف، بل يمكن تعديلها ديناميكيًا حسب ظروف السوق خلال اليوم: في فترة الظهيرة أو بعد الظهر، غالبًا ما تتكون أعلى وأدنى نقطة داخل اليوم، ويمكن للمتداولين اليوميين البدء في جني الأرباح؛ أما المتداولون على المدى الأوسع، فيجب عليهم الاعتماد على مناطق السيولة على أطر زمنية أعلى، مع مراعاة سلوك السعر وتحمل المخاطر لاتخاذ قرار الاستمرار أو الخروج.

عرض عملي — آلية الربح من تغطية المراكز القصيرة

كمثال على ذلك، صفقة بيع على مؤشر ناسداك تظهر كيف يمكن استغلال عملية تغطية المراكز القصيرة لتحقيق أرباح.

أولًا، تحديد الاتجاه اليومي: مؤشر ناسداك في اتجاه هابط قصير المدى، والاتجاه العام سلبي، مع توقع استمرار الهبوط. ثم، تحديد أعلى نقطة في اليوم السابق كمركز محتمل لجمع السيولة من المشترين.

مراقبة حركة السعر: خلال فترة نيويورك، اخترق السعر أعلى نقطة سابقة، مما أزال أوامر وقف الخسارة للمراكز القصيرة، وجذب المشترين الذين يطاردون الاختراق. لكن الزخم لم يستمر، وارتد السعر هبوطًا — إشارة إلى أن الاختراق كان فخًا للسيولة وليس اختراقًا حقيقيًا.

الاستفادة من فرصة الدخول: هناك فرصتان واضحتان للبيع. الأولى، عندما يختبر السعر أعلى نقطة ثم يعكس بسرعة، يمكن فتح مركز قصير، مع وضع وقف الخسارة فوق أعلى نقطة ذات سيولة. الثانية، إذا تراجع السعر بعد تكوين فجوة القيمة العادلة (FVG) ورفض العودة، فهذه فرصة دخول ثانية، مع وقف الخسارة فوق أعلى نقطة.

إغلاق الصفقة: بعد استمرار الهبوط، يصل السعر إلى أدنى نقطة خلال فترة آسيا حوالي الساعة 12:30 ظهرًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ويمكن إغلاق الصفقة بالكامل. توقيت الإغلاق يتوافق مع تكوين أدنى نقطة داخل اليوم، مما يحقق تجنب تقلبات بعد الظهر.

هذه الحالة تظهر كيف يمكن التعرف على فخاخ السيولة، والاستفادة من الانفجارات الزائفة، واستخدام النوافذ الزمنية لإغلاق الصفقات بدقة.

فن توقيت السوق — لماذا الوقت مهم جدًا

في نظام تداول ICT، يُقلل غالبًا من أهمية توقيت الدخول. وفقًا لإحصائيات Jadecap طويلة المدى، حوالي 70% من أدنى وأعلى النقاط خلال اليوم تتكون بين 9:30 و10:30 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة.

هذا يعني أن معظم المتداولين يجب أن يركزوا عملياتهم في هذه الفترة. الدخول المبكر قد يعرضهم لتكرار السعر، والتأخير قد يفوتهم أفضل نسب الربح والخسارة. فهم هذا النمط الزمني يمنحك إيقاع السوق الداخلي.

بالنسبة للمتداولين اليوميين، يمكنهم إغلاق الصفقات بعد الظهر، حيث تتكون أعلى وأدنى النقاط داخل اليوم؛ أما للمتداولين على المدى الأوسع، فيجب الاعتماد على مناطق السيولة على أطر زمنية أعلى لاتخاذ قرار الاستمرار أو الخروج. بشكل عام، احترام قوة الوقت يمكن أن يضاعف نتائجك في التداول.

هذه المنهجية، لأنها تتبع قوانين السيولة الطبيعية للسوق، وتعمل عبرها، فهي فعالة في أسواق الأسهم والعملات الرقمية والعملات الأجنبية، وتُعد تطبيقًا عمليًا لنظرية أن استغلال فخاخ السيولة هو المفتاح للنجاح.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت