كل مالك قطط يتساءل عن مستقبل رفيقه القطّي وكم من السنوات سيقضيها معًا. بينما يعتمد عمر القطط على عوامل متعددة مترابطة، قدم لنا العلم البيطري الحديث إرشادات واضحة واستراتيجيات قابلة للتنفيذ لتعظيم مدة بقاء قطتك على الأرض. عمر قطتك ليس مجرد صدفة—إنه يتأثر بشكل كبير بالخيارات التي تتخذها كمالك للحيوان الأليف.
التأثير البيئي: لماذا تعيش القطط الداخلية أطول
أهم قرار يمكنك اتخاذه بشأن عمر قطتك هو ما إذا كنت ستبقيها داخل المنزل أم تسمح لها بالوصول إلى الخارج. هذا العامل البيئي يخلق أحد الاختلافات الأكثر دراماتيكية في طول عمر القطط.
وفقًا لخبراء الطب البيطري، عادةً ما تستمتع القطط الداخلية بعمر يتراوح بين 13 إلى 17 سنة في المتوسط. يأتي هذا العمر الممتد من بيئتها المحمية، التي تحميها من حوادث السيارات، المواجهات مع المفترسين، العدوى الطفيلية، التعرض للطقس القاسي، ونقل الأمراض من الحيوانات البرية. كما تستفيد القطط الداخلية من وصول مستمر إلى الرعاية البيطرية الوقائية، التي تكتشف المشاكل الصحية مبكرًا.
على النقيض تمامًا، تواجه القطط الخارجية واقعًا مختلفًا تمامًا. تميل القطط غير المراقبة إلى العيش حوالي نصف عمر نظيراتها الداخلية—عادةً 7 إلى 8 سنوات أو أقل. المخاطر كبيرة: حوادث المرور، الطفيليات مثل البراغيث والقراد، سوء التغذية الناتج عن مصادر طعام غير منتظمة، التعرض لأمراض القطط، ولسوء الحظ، الأذى المتعمد من قبل البشر.
تحتل القطط ذات نمط الحياة المختلط بين الداخل والخارج مكانة وسطية. على الرغم من أنها قد تعيش أطول من القطط الخارجية تمامًا، إلا أنها لا تزال تواجه تقليل العمر المتوقع مقارنة بالقطط الداخلية الدائمة. تظل هذه القطط التي تقضي جزءًا من وقتها في الخارج عرضة للصدمات، والأمراض المعدية من قطط أخرى، والتسمم العرضي—وهي مخاطر مستمرة حتى عند عودتها إلى منزل آمن.
مراحل الحياة والمعالم المتوقعة
فهم مراحل تطور قطتك يساعدك على تقديم رعاية مناسبة للعمر وتوقع احتياجاتها المتغيرة. تتبع مراحل حياة القطط نمطًا متوقعًا وثبتت من قبل المنظمات البيطرية بالتفصيل.
مرحلة القطط الصغيرة (الولادة – سنة واحدة)
تجرب القطط الصغيرة نموًا وتطورًا سريعًا خلال السنة الأولى. تنضج أجسامها بسرعة، وتصل إلى النضج الجنسي بحلول عمر ستة أشهر. بحلول عيد ميلادها الأول، تكون قد وصلت إلى ما يعادل عمر 15 عامًا بشريًا من حيث التطور. تتطلب هذه المرحلة تغذية مناسبة، جداول تطعيم، وتفاعل اجتماعي لبناء أنماط صحية مدى الحياة.
مرحلة الشباب (1 – 6 سنوات)
الفترة من سنة إلى ست سنوات تمثل الحالة البدنية المثلى للقط. يجب أن تتلقى القطط في هذه المرحلة فحوصات بيطرية سنوية للحفاظ على التطعيمات وإجراء تقييمات صحية روتينية. قط في عمر ست سنوات يعادل تقريبًا عمر 40 عامًا بشريًا من حيث التطور والقدرة.
الانتقال إلى منتصف العمر (7 – 10 سنوات)
عادةً ما تدخل القطط مرحلة منتصف العمر حوالي عمر سبع سنوات، وهو ما يعادل أواخر الخمسينيات في الإنسان. خلال هذه المرحلة، قد ينخفض مستوى النشاط، ويصبح إدارة الوزن أكثر أهمية، وقد تكون هناك حاجة لتعديلات في النظام الغذائي. تبدأ العديد من القطط في التباطؤ بشكل ملحوظ، وتقضي وقتًا أكثر في الراحة وأقل في اللعب النشيط.
سنوات الشيخوخة (10+ سنوات)
القطط في سنواتها الأخيرة—وهي معادلة لسنوات الإنسان في الستينيات والسبعينيات—تبقى غالبًا حادة الذهن، ولكن قد تطرأ تغييرات جسدية. قد تطور حالات مزمنة، وتواجه صعوبة في إدارة الوزن سواء بالزيادة أو النقصان، وتحتاج إلى مراقبة بيطرية أكثر تكرارًا.
استراتيجيات مثبتة لتمديد عمر قطتك
بينما يلعب الوراثة دورًا في مدة حياة القطط، فإن العوامل البيئية والسلوكية التي يمكنك التحكم فيها يمكن أن تؤثر بشكل كبير على سنوات قطتك. التدخلات الاستراتيجية تؤدي دائمًا إلى نتائج إيجابية.
التغذية الممتازة: قدم لقطتك طعامًا عالي الجودة ومناسبًا لمرحلة عمرها. قيّم الحصص بعناية لمنع السمنة، التي تسبب السكري، أمراض القلب، والتهاب المفاصل. قلل من الحلويات إلى ما لا يزيد عن 10% من السعرات الحرارية اليومية. يمكن لطرق التغذية التفاعلية مثل مغذيات الأحاجي أن تبطئ من سرعة الأكل وتزيد من الرضا، مع تحفيز الذهن.
إدارة الوزن: الحفاظ على وزن صحي هو أحد أهم القرارات لتمديد عمر القط. السمنة تسرع الشيخوخة وتطور الأمراض. وفر مساحات رأسية مثل أشجار القطط لتشجيع التسلق والحركة، واستخدم ألعاب تفاعلية للحفاظ على النشاط البدني اليومي.
الرعاية الصحية الوقائية: الزيارات المنتظمة للطبيب البيطري تشكل أساس طول العمر. يجب أن تزور القطط البالغة الطبيب سنويًا للحفاظ على التطعيمات وإجراء تقييمات صحية روتينية. تستفيد القطط الكبيرة من فحوصات مرتين في السنة. تحمي التطعيمات الحالية—خصوصًا التطعيمات الأساسية التي تُجدد كل 1 إلى 3 سنوات للقطط الداخلية—من الأمراض التي قد تكون مميتة. ناقش مع طبيبك التطعيمات غير الأساسية مثل البوردتيلة بناءً على نمط حياة قطتك وخطر التعرض.
الصحة الإنجابية: إزالة المبايض والخصي يزيل السرطانات المرتبطة بالتكاثر والحالات المرتبطة مثل abscesses والربو، مما يؤدي إلى عمر متوسط أطول بشكل ملحوظ. القطط التي تخضع لهذه العمليات تعيش عادةً أطول من القطط غير المخصية.
المراقبة السلوكية: غالبًا ما تخفي القطط الأمراض حتى تصبح الحالة خطيرة. انتبه للتغيرات السلوكية—تغير عادات صندوق الفضلات، الأصوات غير المعتادة، تغييرات النشاط، أو التغيرات في العناية—فإنها غالبًا ما تشير إلى مشاكل صحية تحتاج إلى تقييم مهني.
صيانة الصحة: أساس طول العمر
الوقاية من الأمراض ليست مجرد أمل سلبي، بل عملية نشطة. يمكن للفحوصات البيطرية أن تكشف عن الحالات الشائعة المرتبطة بالشيخوخة قبل أن تصبح مهددة للحياة.
تقييمات الصحة المنتظمة تكشف عن أمراض مرتبطة بالعمر مثل:
التهاب المفاصل وتدهور المفاصل
السرطان بأشكاله المختلفة
السكري والاضطرابات الأيضية
مرض لُقْمَة القطط والأمراض المعدية
أمراض القلب والمشاكل القلبية
أمراض الكلى (شائعة جدًا في القطط المسنّة)
العدوى الطفيلية
اضطرابات الغدة الدرقية
الكشف المبكر عن هذه الحالات يحسن بشكل كبير نتائج العلاج ويمتد من عمر صحي. يجب استشارة الطبيب البيطري فورًا إذا أظهرت قطتك ألمًا، أو انزعاجًا، أو تغييرات سلوكية لضمان التشخيص الصحيح وبدء العلاج.
الاعتبارات الوراثية والنوعية
يلعب السلالة دورًا كبيرًا في مدة حياة القط، رغم أن الأمر لا يكون دائمًا كما يتوقع الناس. تميل القطط ذات السلالات النقية إلى أن يكون عمرها أقصر قليلاً من القطط المختلطة ذات الشعر القصير المنزلية، ويرجع ذلك أساسًا إلى التنوع الوراثي. تستفيد القطط المنزلية ذات الشعر القصير من مجموعة جينية أوسع تقلل من انتشار الأمراض الوراثية.
من بين السلالات النقية، تتصدر البيرمن قائمة طول العمر مع متوسط عمر حوالي 16 سنة. تشمل الأعمار الملحوظة الأخرى:
بورمي: 14 سنة
فارسي: 14 سنة
سيامي: 14 سنة
بريطية قصيرة الشعر: 12 سنة
مين كون: 11-12 سنة
أبيسينيان: 10 سنوات
راغدول: 10 سنوات
فهم ميول سلالة قطتك يساعدك على توقع الثغرات الصحية الوراثية وتنفيذ التدابير الوقائية وفقًا لذلك.
التعرف على تغييرات القطط المسنّة والسلوك المرتبط بالعمر
مع تقدم القطط في سنواتها الأخيرة، تظهر تغييرات جسدية وسلوكية. التعرف على هذه التحولات يساعدك على تعديل الرعاية بشكل مناسب والكشف المبكر عن المشاكل الصحية.
غالبًا ما تنام القطط المسنّة أكثر، وتتحرك بقوة أقل، وقد تتغير أوزانها سواء بالزيادة أو النقصان. عادةً ما تتراجع حدة البصر والسمع، ويصبح التيبس في المفاصل ملحوظًا، خاصة بعد فترات الراحة. بعض القطط المسنّة تصبح أكثر صوتًا، بينما يختار آخرون الصمت.
تغيرات في عادات صندوق الفضلات—مثل زيادة الحوادث، أو الاستخدام المتكرر، أو التجنب—غالبًا ما تشير إلى حالات مثل مرض الكلى أو مشاكل المسالك البولية. يمكن أن تحدث أيضًا تغييرات معرفية، تؤدي إلى الارتباك أو تغير السلوك الاجتماعي. يجب أن تدفعك هذه التعديلات السلوكية إلى استشارة الطبيب البيطري بدلاً من تجاهلها كشيء طبيعي للشيخوخة.
حساب عمر قطتك بمقاييس الإنسان
تتقدم القطط في العمر بسرعة خلال المراحل المبكرة، وتصبح أبطأ تدريجيًا مع نضوجها، مما يجعل التحويل المباشر من سنة إلى أخرى غير دقيق. يمثل عمر القطط في السنة الأولى تطورًا أكبر بكثير من السنة الأخيرة للقط المسن. يمكن للحاسبات المهنية أن تساعد في ترجمة عمر قطتك إلى نظير بشري استنادًا إلى نمط الشيخوخة غير الخطي هذا.
النقاط الرئيسية لنجاح عمر القطط
السؤال عن مدة حياة القطط يؤدي في النهاية إلى سؤال أكبر: كيف يمكنك مساعدة قطتك على عيش حياة كاملة، صحية؟ من خلال تنفيذ الحماية البيئية (مع التركيز على المعيشة داخل المنزل)، وتوفير الرعاية الوقائية عبر زيارات منتظمة للطبيب البيطري، والحفاظ على تغذية ووزن مثالي، وضمان الصحة الإنجابية عبر التعقيم/الخصي، والبقاء يقظًا للتغيرات السلوكية، تخلق الظروف لتمديد عمر القط.
التزامك بهذه الاستراتيجيات يحول مسألة مدى طول عمر القطط من مجرد صدفة إلى نتيجة تؤثر عليها بنشاط. يمكن أن يمتد العمر الافتراضي للقطط من 13 إلى 17 سنة إلى سنوات المراهقة أو العشرينات عند تقديم رعاية مناسبة بشكل مستمر. بعض القطط المذهلة تصل حتى الثلاثين، مما يثبت أن طول العمر الاستثنائي ممكن من خلال الالتزام، الموارد، والشراكة مع الطبيب البيطري المختص.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
فهم عمر القطط: كم تعيش القطط حقًا؟
كل مالك قطط يتساءل عن مستقبل رفيقه القطّي وكم من السنوات سيقضيها معًا. بينما يعتمد عمر القطط على عوامل متعددة مترابطة، قدم لنا العلم البيطري الحديث إرشادات واضحة واستراتيجيات قابلة للتنفيذ لتعظيم مدة بقاء قطتك على الأرض. عمر قطتك ليس مجرد صدفة—إنه يتأثر بشكل كبير بالخيارات التي تتخذها كمالك للحيوان الأليف.
التأثير البيئي: لماذا تعيش القطط الداخلية أطول
أهم قرار يمكنك اتخاذه بشأن عمر قطتك هو ما إذا كنت ستبقيها داخل المنزل أم تسمح لها بالوصول إلى الخارج. هذا العامل البيئي يخلق أحد الاختلافات الأكثر دراماتيكية في طول عمر القطط.
وفقًا لخبراء الطب البيطري، عادةً ما تستمتع القطط الداخلية بعمر يتراوح بين 13 إلى 17 سنة في المتوسط. يأتي هذا العمر الممتد من بيئتها المحمية، التي تحميها من حوادث السيارات، المواجهات مع المفترسين، العدوى الطفيلية، التعرض للطقس القاسي، ونقل الأمراض من الحيوانات البرية. كما تستفيد القطط الداخلية من وصول مستمر إلى الرعاية البيطرية الوقائية، التي تكتشف المشاكل الصحية مبكرًا.
على النقيض تمامًا، تواجه القطط الخارجية واقعًا مختلفًا تمامًا. تميل القطط غير المراقبة إلى العيش حوالي نصف عمر نظيراتها الداخلية—عادةً 7 إلى 8 سنوات أو أقل. المخاطر كبيرة: حوادث المرور، الطفيليات مثل البراغيث والقراد، سوء التغذية الناتج عن مصادر طعام غير منتظمة، التعرض لأمراض القطط، ولسوء الحظ، الأذى المتعمد من قبل البشر.
تحتل القطط ذات نمط الحياة المختلط بين الداخل والخارج مكانة وسطية. على الرغم من أنها قد تعيش أطول من القطط الخارجية تمامًا، إلا أنها لا تزال تواجه تقليل العمر المتوقع مقارنة بالقطط الداخلية الدائمة. تظل هذه القطط التي تقضي جزءًا من وقتها في الخارج عرضة للصدمات، والأمراض المعدية من قطط أخرى، والتسمم العرضي—وهي مخاطر مستمرة حتى عند عودتها إلى منزل آمن.
مراحل الحياة والمعالم المتوقعة
فهم مراحل تطور قطتك يساعدك على تقديم رعاية مناسبة للعمر وتوقع احتياجاتها المتغيرة. تتبع مراحل حياة القطط نمطًا متوقعًا وثبتت من قبل المنظمات البيطرية بالتفصيل.
مرحلة القطط الصغيرة (الولادة – سنة واحدة)
تجرب القطط الصغيرة نموًا وتطورًا سريعًا خلال السنة الأولى. تنضج أجسامها بسرعة، وتصل إلى النضج الجنسي بحلول عمر ستة أشهر. بحلول عيد ميلادها الأول، تكون قد وصلت إلى ما يعادل عمر 15 عامًا بشريًا من حيث التطور. تتطلب هذه المرحلة تغذية مناسبة، جداول تطعيم، وتفاعل اجتماعي لبناء أنماط صحية مدى الحياة.
مرحلة الشباب (1 – 6 سنوات)
الفترة من سنة إلى ست سنوات تمثل الحالة البدنية المثلى للقط. يجب أن تتلقى القطط في هذه المرحلة فحوصات بيطرية سنوية للحفاظ على التطعيمات وإجراء تقييمات صحية روتينية. قط في عمر ست سنوات يعادل تقريبًا عمر 40 عامًا بشريًا من حيث التطور والقدرة.
الانتقال إلى منتصف العمر (7 – 10 سنوات)
عادةً ما تدخل القطط مرحلة منتصف العمر حوالي عمر سبع سنوات، وهو ما يعادل أواخر الخمسينيات في الإنسان. خلال هذه المرحلة، قد ينخفض مستوى النشاط، ويصبح إدارة الوزن أكثر أهمية، وقد تكون هناك حاجة لتعديلات في النظام الغذائي. تبدأ العديد من القطط في التباطؤ بشكل ملحوظ، وتقضي وقتًا أكثر في الراحة وأقل في اللعب النشيط.
سنوات الشيخوخة (10+ سنوات)
القطط في سنواتها الأخيرة—وهي معادلة لسنوات الإنسان في الستينيات والسبعينيات—تبقى غالبًا حادة الذهن، ولكن قد تطرأ تغييرات جسدية. قد تطور حالات مزمنة، وتواجه صعوبة في إدارة الوزن سواء بالزيادة أو النقصان، وتحتاج إلى مراقبة بيطرية أكثر تكرارًا.
استراتيجيات مثبتة لتمديد عمر قطتك
بينما يلعب الوراثة دورًا في مدة حياة القطط، فإن العوامل البيئية والسلوكية التي يمكنك التحكم فيها يمكن أن تؤثر بشكل كبير على سنوات قطتك. التدخلات الاستراتيجية تؤدي دائمًا إلى نتائج إيجابية.
التغذية الممتازة: قدم لقطتك طعامًا عالي الجودة ومناسبًا لمرحلة عمرها. قيّم الحصص بعناية لمنع السمنة، التي تسبب السكري، أمراض القلب، والتهاب المفاصل. قلل من الحلويات إلى ما لا يزيد عن 10% من السعرات الحرارية اليومية. يمكن لطرق التغذية التفاعلية مثل مغذيات الأحاجي أن تبطئ من سرعة الأكل وتزيد من الرضا، مع تحفيز الذهن.
إدارة الوزن: الحفاظ على وزن صحي هو أحد أهم القرارات لتمديد عمر القط. السمنة تسرع الشيخوخة وتطور الأمراض. وفر مساحات رأسية مثل أشجار القطط لتشجيع التسلق والحركة، واستخدم ألعاب تفاعلية للحفاظ على النشاط البدني اليومي.
الرعاية الصحية الوقائية: الزيارات المنتظمة للطبيب البيطري تشكل أساس طول العمر. يجب أن تزور القطط البالغة الطبيب سنويًا للحفاظ على التطعيمات وإجراء تقييمات صحية روتينية. تستفيد القطط الكبيرة من فحوصات مرتين في السنة. تحمي التطعيمات الحالية—خصوصًا التطعيمات الأساسية التي تُجدد كل 1 إلى 3 سنوات للقطط الداخلية—من الأمراض التي قد تكون مميتة. ناقش مع طبيبك التطعيمات غير الأساسية مثل البوردتيلة بناءً على نمط حياة قطتك وخطر التعرض.
الصحة الإنجابية: إزالة المبايض والخصي يزيل السرطانات المرتبطة بالتكاثر والحالات المرتبطة مثل abscesses والربو، مما يؤدي إلى عمر متوسط أطول بشكل ملحوظ. القطط التي تخضع لهذه العمليات تعيش عادةً أطول من القطط غير المخصية.
المراقبة السلوكية: غالبًا ما تخفي القطط الأمراض حتى تصبح الحالة خطيرة. انتبه للتغيرات السلوكية—تغير عادات صندوق الفضلات، الأصوات غير المعتادة، تغييرات النشاط، أو التغيرات في العناية—فإنها غالبًا ما تشير إلى مشاكل صحية تحتاج إلى تقييم مهني.
صيانة الصحة: أساس طول العمر
الوقاية من الأمراض ليست مجرد أمل سلبي، بل عملية نشطة. يمكن للفحوصات البيطرية أن تكشف عن الحالات الشائعة المرتبطة بالشيخوخة قبل أن تصبح مهددة للحياة.
تقييمات الصحة المنتظمة تكشف عن أمراض مرتبطة بالعمر مثل:
الكشف المبكر عن هذه الحالات يحسن بشكل كبير نتائج العلاج ويمتد من عمر صحي. يجب استشارة الطبيب البيطري فورًا إذا أظهرت قطتك ألمًا، أو انزعاجًا، أو تغييرات سلوكية لضمان التشخيص الصحيح وبدء العلاج.
الاعتبارات الوراثية والنوعية
يلعب السلالة دورًا كبيرًا في مدة حياة القط، رغم أن الأمر لا يكون دائمًا كما يتوقع الناس. تميل القطط ذات السلالات النقية إلى أن يكون عمرها أقصر قليلاً من القطط المختلطة ذات الشعر القصير المنزلية، ويرجع ذلك أساسًا إلى التنوع الوراثي. تستفيد القطط المنزلية ذات الشعر القصير من مجموعة جينية أوسع تقلل من انتشار الأمراض الوراثية.
من بين السلالات النقية، تتصدر البيرمن قائمة طول العمر مع متوسط عمر حوالي 16 سنة. تشمل الأعمار الملحوظة الأخرى:
فهم ميول سلالة قطتك يساعدك على توقع الثغرات الصحية الوراثية وتنفيذ التدابير الوقائية وفقًا لذلك.
التعرف على تغييرات القطط المسنّة والسلوك المرتبط بالعمر
مع تقدم القطط في سنواتها الأخيرة، تظهر تغييرات جسدية وسلوكية. التعرف على هذه التحولات يساعدك على تعديل الرعاية بشكل مناسب والكشف المبكر عن المشاكل الصحية.
غالبًا ما تنام القطط المسنّة أكثر، وتتحرك بقوة أقل، وقد تتغير أوزانها سواء بالزيادة أو النقصان. عادةً ما تتراجع حدة البصر والسمع، ويصبح التيبس في المفاصل ملحوظًا، خاصة بعد فترات الراحة. بعض القطط المسنّة تصبح أكثر صوتًا، بينما يختار آخرون الصمت.
تغيرات في عادات صندوق الفضلات—مثل زيادة الحوادث، أو الاستخدام المتكرر، أو التجنب—غالبًا ما تشير إلى حالات مثل مرض الكلى أو مشاكل المسالك البولية. يمكن أن تحدث أيضًا تغييرات معرفية، تؤدي إلى الارتباك أو تغير السلوك الاجتماعي. يجب أن تدفعك هذه التعديلات السلوكية إلى استشارة الطبيب البيطري بدلاً من تجاهلها كشيء طبيعي للشيخوخة.
حساب عمر قطتك بمقاييس الإنسان
تتقدم القطط في العمر بسرعة خلال المراحل المبكرة، وتصبح أبطأ تدريجيًا مع نضوجها، مما يجعل التحويل المباشر من سنة إلى أخرى غير دقيق. يمثل عمر القطط في السنة الأولى تطورًا أكبر بكثير من السنة الأخيرة للقط المسن. يمكن للحاسبات المهنية أن تساعد في ترجمة عمر قطتك إلى نظير بشري استنادًا إلى نمط الشيخوخة غير الخطي هذا.
النقاط الرئيسية لنجاح عمر القطط
السؤال عن مدة حياة القطط يؤدي في النهاية إلى سؤال أكبر: كيف يمكنك مساعدة قطتك على عيش حياة كاملة، صحية؟ من خلال تنفيذ الحماية البيئية (مع التركيز على المعيشة داخل المنزل)، وتوفير الرعاية الوقائية عبر زيارات منتظمة للطبيب البيطري، والحفاظ على تغذية ووزن مثالي، وضمان الصحة الإنجابية عبر التعقيم/الخصي، والبقاء يقظًا للتغيرات السلوكية، تخلق الظروف لتمديد عمر القط.
التزامك بهذه الاستراتيجيات يحول مسألة مدى طول عمر القطط من مجرد صدفة إلى نتيجة تؤثر عليها بنشاط. يمكن أن يمتد العمر الافتراضي للقطط من 13 إلى 17 سنة إلى سنوات المراهقة أو العشرينات عند تقديم رعاية مناسبة بشكل مستمر. بعض القطط المذهلة تصل حتى الثلاثين، مما يثبت أن طول العمر الاستثنائي ممكن من خلال الالتزام، الموارد، والشراكة مع الطبيب البيطري المختص.