في عام 2026، ستلعب الذكاء الاصطناعي دورًا أكبر في مهام البحث، وتتطور نحو أبحاث عالية المستوى، مع إنشاء بنية تحتية لـ"فهم وكيلك" لتعزيز الهوية والثقة. كما يتعين حل مشكلة "الضرائب المخفية" التي يسببها وكلاء الذكاء الاصطناعي في الشبكة المفتوحة، واستكشاف نماذج اقتصادية جديدة، واستخدام تقنية البلوك تشين لتحقيق توزيع عادل للقيمة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
في عام 2026، ستلعب الذكاء الاصطناعي دورًا أكبر في مهام البحث، وتتطور نحو أبحاث عالية المستوى، مع إنشاء بنية تحتية لـ"فهم وكيلك" لتعزيز الهوية والثقة. كما يتعين حل مشكلة "الضرائب المخفية" التي يسببها وكلاء الذكاء الاصطناعي في الشبكة المفتوحة، واستكشاف نماذج اقتصادية جديدة، واستخدام تقنية البلوك تشين لتحقيق توزيع عادل للقيمة.