الفضاء التكنولوجي دائمًا مليء بخيال لا حدود له. تتكرر الأقاويل حول هاتف تسلا بشكل لا ينتهي، مثل "Model Pi" و"اتصال ستارلينك"، وتنتشر رسومات التصاميم المفاهيمية على الإنترنت بشكل حيوي. لكن بصراحة، لم يعلن تسلا أو ماسك رسميًا عن أي منتج هاتف، ولم يحددوا خطة إطلاق محددة. غالبية مواعيد الإصدار وخصائص الوظائف التي تنتشر على الإنترنت هي في الأساس تخيلات من قبل المستخدمين أو مجرد اختراعات.
ماذا قال ماسك بنفسه؟ اعترف أن تسلا تمتلك القدرة التقنية لصنع هاتف، لكنه أوضح أن ذلك ليس ضمن خططهم. كلمته كانت بشكل عام: أن التفكير في صنع هاتف كـ"خطة بديلة" يكون فقط في حالات استثنائية مثل متجر التطبيقات. أما عن الدعاية المبالغ فيها على الإنترنت — سعر 299 دولار، اتصال المريخ، تعدين البلوكشين — فقد تم التحقق من صحتها من قبل الجهات المختصة بأنها غير صحيحة.
لكن هذه الشائعات، رغم أنها من وحي الخيال، تعكس في الواقع اتجاهات حقيقية في الصناعة. التقنيات التي تم ذكرها في التصاميم المنتشرة على الإنترنت مثيرة للاهتمام حقًا: اتصال الأقمار الصناعية ستارلينك لتحقيق تغطية عالمية بدون نقاط عمياء، ألواح شمسية للشحن لحل مشكلة البطارية، ونظام تحكم متكامل يربط بيئة السيارات. هذه المنطق يتوافق تمامًا مع فلسفة ماسك في "الدمج عبر القطاعات". لكن الواقع أكثر قسوة، حيث أن هاتف ستارلينك حاليًا يقتصر على إرسال واستقبال الرسائل القصيرة والمكالمات الطارئة، وتحقيق اتصال سريع بالإنترنت يواجه عوائق تقنية وسياسية، والتغطية العالمية الشاملة لا تزال مستقبلية.
في الواقع، من خلال استعراض استثمارات تسلا الحالية، يمكن ملاحظة ذلك بوضوح. تطبيقاتهم بنسخة هارموني قد أتمت بالفعل التحكم عن بعد في السيارة، والمفتاح الرقمي، وتفاعلات الإنسان والآلة أصبحت ممكنة عبر الأجهزة الحالية. إذا قرروا إصدار هاتف في المستقبل، فمن المرجح أن يركزوا على بناء حلقة مغلقة من "الإنسان-السيارة-الطاقة"، بدلاً من مجرد تجميع الوظائف معًا. ببساطة، تلك الشائعات حول الهواتف الآن هي مجرد خيال واسع.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 10
أعجبني
10
7
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
GateUser-bd883c58
· منذ 12 س
مرة أخرى، إنها عملية احتيال سنوية، كم من الوقت يمكن أن يستمر هذا المزاح حول هاتف تسلا؟
شاهد النسخة الأصليةرد0
PanicSeller
· منذ 12 س
ماسك لا يرغب في صناعة الهواتف مرة أخرى، والجميع يختلق القصص على الإنترنت
ما يريده حقًا هو حلقة بيئية مغلقة، وليس مجرد تجميع المواصفات
رسائل ستارلينك لا يمكنها الوصول إلى الإنترنت، حتى لو كانت التهويلات قوية الآن فهي بلا فائدة
لذا، فإن Model Pi مجرد صورة معدلة فقط
شاهد النسخة الأصليةرد0
TradFiRefugee
· منذ 12 س
مرة أخرى، إنها موسم أحلام ماسك السنوي، حيث يتخيل المستخدمون بشكل أسرع بكثير من المنتجات الحقيقية
الخيال في البرية هذه العبارة رائعة، حقًا قدرات التخيل لدى المستخدمين عالية جدًا. لكن بصراحة، إذا تمكنت منظومة إيكولوجيا ماسك من التنفيذ فعلاً، فسيكون الأمر مذهلاً.
شاهد النسخة الأصليةرد0
GovernancePretender
· منذ 12 س
النموذج Pi الذي تخيله المستخدمون أكثر موثوقية بكثير من إيلون ماسك نفسه، هاها
الفضاء التكنولوجي دائمًا مليء بخيال لا حدود له. تتكرر الأقاويل حول هاتف تسلا بشكل لا ينتهي، مثل "Model Pi" و"اتصال ستارلينك"، وتنتشر رسومات التصاميم المفاهيمية على الإنترنت بشكل حيوي. لكن بصراحة، لم يعلن تسلا أو ماسك رسميًا عن أي منتج هاتف، ولم يحددوا خطة إطلاق محددة. غالبية مواعيد الإصدار وخصائص الوظائف التي تنتشر على الإنترنت هي في الأساس تخيلات من قبل المستخدمين أو مجرد اختراعات.
ماذا قال ماسك بنفسه؟ اعترف أن تسلا تمتلك القدرة التقنية لصنع هاتف، لكنه أوضح أن ذلك ليس ضمن خططهم. كلمته كانت بشكل عام: أن التفكير في صنع هاتف كـ"خطة بديلة" يكون فقط في حالات استثنائية مثل متجر التطبيقات. أما عن الدعاية المبالغ فيها على الإنترنت — سعر 299 دولار، اتصال المريخ، تعدين البلوكشين — فقد تم التحقق من صحتها من قبل الجهات المختصة بأنها غير صحيحة.
لكن هذه الشائعات، رغم أنها من وحي الخيال، تعكس في الواقع اتجاهات حقيقية في الصناعة. التقنيات التي تم ذكرها في التصاميم المنتشرة على الإنترنت مثيرة للاهتمام حقًا: اتصال الأقمار الصناعية ستارلينك لتحقيق تغطية عالمية بدون نقاط عمياء، ألواح شمسية للشحن لحل مشكلة البطارية، ونظام تحكم متكامل يربط بيئة السيارات. هذه المنطق يتوافق تمامًا مع فلسفة ماسك في "الدمج عبر القطاعات". لكن الواقع أكثر قسوة، حيث أن هاتف ستارلينك حاليًا يقتصر على إرسال واستقبال الرسائل القصيرة والمكالمات الطارئة، وتحقيق اتصال سريع بالإنترنت يواجه عوائق تقنية وسياسية، والتغطية العالمية الشاملة لا تزال مستقبلية.
في الواقع، من خلال استعراض استثمارات تسلا الحالية، يمكن ملاحظة ذلك بوضوح. تطبيقاتهم بنسخة هارموني قد أتمت بالفعل التحكم عن بعد في السيارة، والمفتاح الرقمي، وتفاعلات الإنسان والآلة أصبحت ممكنة عبر الأجهزة الحالية. إذا قرروا إصدار هاتف في المستقبل، فمن المرجح أن يركزوا على بناء حلقة مغلقة من "الإنسان-السيارة-الطاقة"، بدلاً من مجرد تجميع الوظائف معًا. ببساطة، تلك الشائعات حول الهواتف الآن هي مجرد خيال واسع.