الانضباط يتفوق على الحظ، والمثابرة أكثر فتكًا من الانطلاق المفاجئ.
قبل خمس سنوات دخلت بمبلغ 5000 دولار، وكنت أعتقد أنني في قمة الثقة، وأشعر أنني المفضل في هذا السوق. لكن أول موجة سوقية أوقعتني في فخ كبير: في الساعة الثالثة صباحًا، وأنا أراقب الشاشة، هبطت شمعة هابطة كبيرة، وتلاشت حساباتي بنسبة 92% في يوم واحد. جلست هناك لأكثر من عشر ثوانٍ، وأخيرًا أغلقت الكمبيوتر وخرجت لأتنفس الهواء البارد طوال الليل.
في تلك الليلة، أدركت شيئًا مهمًا: أن تحقيق الأرباح في السوق مهم جدًا، لكن أن لا تُقهر هو الأهم.
منذ ذلك الحين، غيرت أسلوبي تمامًا. لا أتوقع السوق، لا أراقب السوق في الساعات الأولى من الصباح، ولا ألاحق كل موجة صاعدة. استمريت على هذا النهج لمدة خمس سنوات، ونمت حساباتي من 5000 دولار إلى سبعة أرقام، دون أن أتعرض لأي خسارة كبيرة. هذا ليس حظًا، بل هو ثلاث طرق حية اكتسبتها من خلال أموال حقيقية.
**القاعدة الأولى: جني الأرباح غالبًا أهم من وقف الخسارة**
الجميع يقول إن وقف الخسارة مهم، لكني أعتقد أن ما يدمّر العوائد على المدى الطويل هو عدم جني الأرباح بشكل جيد. طريقتي بسيطة جدًا: أخرج نصف الصفقة عندما تصل الأرباح إلى 10% من رأس المال، وأبقي على النصف الآخر. وكأنني أستخدم أموال المنصة للعب، وأرتاح نفسيًا تمامًا. فعلت ذلك أكثر من ثلاثين مرة خلال خمس سنوات، وبلغت أعلى عملية سحب أسبوعية 180,000 دولار.
الأرباح الظاهرة مجرد أرقام في الحساب، وقد تتلاشى مع موجة عكسية. الأموال التي أتمكن من الحصول عليها هي التي تعتبر الربح الحقيقي.
**القاعدة الثانية: لا تخوض إلا المعارك التي تملك فيها فرصة**
المبتدئون يحبون مراقبة مخططات الدقيقة الواحدة ويشترون ويبيعون بسرعة. بعد أن تعرضت للخسائر، تعلمت أن أستخدم تزامن عدة أطر زمنية: تحديد الاتجاه العام على المخطط اليومي، البحث عن إيقاع على الأربع ساعات، ثم الدخول على الخمسة عشر دقيقة. بهذه الطريقة، تقل الإشارات المضللة، وتزداد نسبة النجاح بشكل طبيعي.
في موجة السوق العام الماضي، تمكنت من تجنب عدة تصحيحات عميقة باستخدام هذا الأسلوب.
**القاعدة الثالثة: حجم الحساب يحدد الحالة النفسية**
5000 دولار و500 مليون دولار هما عالمان مختلفان تمامًا. إدارة المخاطر المهنية تجعلني أكثر هدوءًا عند التعامل مع مراكز كبيرة. أتحكم في المخاطر بنسبة 1-2% من الحساب في كل صفقة، وحتى في أسوأ الأيام، لا أُدمّر نفسي.
هذه هي سر البقاء طويلًا في عالم العملات الرقمية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الانضباط يتفوق على الحظ، والمثابرة أكثر فتكًا من الانطلاق المفاجئ.
قبل خمس سنوات دخلت بمبلغ 5000 دولار، وكنت أعتقد أنني في قمة الثقة، وأشعر أنني المفضل في هذا السوق. لكن أول موجة سوقية أوقعتني في فخ كبير: في الساعة الثالثة صباحًا، وأنا أراقب الشاشة، هبطت شمعة هابطة كبيرة، وتلاشت حساباتي بنسبة 92% في يوم واحد. جلست هناك لأكثر من عشر ثوانٍ، وأخيرًا أغلقت الكمبيوتر وخرجت لأتنفس الهواء البارد طوال الليل.
في تلك الليلة، أدركت شيئًا مهمًا: أن تحقيق الأرباح في السوق مهم جدًا، لكن أن لا تُقهر هو الأهم.
منذ ذلك الحين، غيرت أسلوبي تمامًا. لا أتوقع السوق، لا أراقب السوق في الساعات الأولى من الصباح، ولا ألاحق كل موجة صاعدة. استمريت على هذا النهج لمدة خمس سنوات، ونمت حساباتي من 5000 دولار إلى سبعة أرقام، دون أن أتعرض لأي خسارة كبيرة. هذا ليس حظًا، بل هو ثلاث طرق حية اكتسبتها من خلال أموال حقيقية.
**القاعدة الأولى: جني الأرباح غالبًا أهم من وقف الخسارة**
الجميع يقول إن وقف الخسارة مهم، لكني أعتقد أن ما يدمّر العوائد على المدى الطويل هو عدم جني الأرباح بشكل جيد. طريقتي بسيطة جدًا: أخرج نصف الصفقة عندما تصل الأرباح إلى 10% من رأس المال، وأبقي على النصف الآخر. وكأنني أستخدم أموال المنصة للعب، وأرتاح نفسيًا تمامًا. فعلت ذلك أكثر من ثلاثين مرة خلال خمس سنوات، وبلغت أعلى عملية سحب أسبوعية 180,000 دولار.
الأرباح الظاهرة مجرد أرقام في الحساب، وقد تتلاشى مع موجة عكسية. الأموال التي أتمكن من الحصول عليها هي التي تعتبر الربح الحقيقي.
**القاعدة الثانية: لا تخوض إلا المعارك التي تملك فيها فرصة**
المبتدئون يحبون مراقبة مخططات الدقيقة الواحدة ويشترون ويبيعون بسرعة. بعد أن تعرضت للخسائر، تعلمت أن أستخدم تزامن عدة أطر زمنية: تحديد الاتجاه العام على المخطط اليومي، البحث عن إيقاع على الأربع ساعات، ثم الدخول على الخمسة عشر دقيقة. بهذه الطريقة، تقل الإشارات المضللة، وتزداد نسبة النجاح بشكل طبيعي.
في موجة السوق العام الماضي، تمكنت من تجنب عدة تصحيحات عميقة باستخدام هذا الأسلوب.
**القاعدة الثالثة: حجم الحساب يحدد الحالة النفسية**
5000 دولار و500 مليون دولار هما عالمان مختلفان تمامًا. إدارة المخاطر المهنية تجعلني أكثر هدوءًا عند التعامل مع مراكز كبيرة. أتحكم في المخاطر بنسبة 1-2% من الحساب في كل صفقة، وحتى في أسوأ الأيام، لا أُدمّر نفسي.
هذه هي سر البقاء طويلًا في عالم العملات الرقمية.