✍️مشاركة قصة مزعجة واجهتها قبل أيام عند الانتقال إلى منزل جديد
كنت أنوي نقل خدمة الإنترنت، ولكن عند الاتصال بخدمة العملاء، تم تحويل المكالمة من الذكاء الاصطناعي إلى إنسان، ثم إلى إنسان آخر، بدا الأمر منظمًا لكن في الواقع كان غير فعال، كل مرة أضطر لإعادة شرح طلباتي، وبعد 48 ساعة لا يزال لا أحد قد حضر.
غضبت وقمت بإلغاء الاشتراك وقطع الخدمة، لأنني لم أتمكن من التأكد مما إذا كان المتصل إنسانًا أم روبوتًا، وهو أيضًا لم يكن قادرًا على فهم مشاعري وطلباتي بشكل فعال، كان يكرر نفس العبارات بشكل آلي، وفيما يخص المشكلة الحقيقية، كان يرد فقط ويعطي مواعيد نهائية غير محددة.
هذه مشكلة شائعة في العديد من منتجات الذكاء الاصطناعي: فهي تنتظر الأوامر بشكل سلبي وتقدم إجابات باردة، ولا تتطور ذاتيًا، ناهيك عن التخصيص الشخصي، لذلك نرفض في كثير من الحالات الاعتماد على الذكاء الاصطناعي، وهو يشبه إلى حد كبير الحنين إلى عصر الصناعة اليدوية الخالصة.
السؤال هو: هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يقدم ردودًا أكثر إنسانية استنادًا إلى معلومات المستخدم الشخصية، وتاريخ المحادثات، والظروف الحالية؟
@EPHYRA_AI الجواب هو نعم. لقد تحدثت سابقًا عن هذا المشروع، الذي يدعي أن يمنح الذكاء الاصطناعي حياة، بحيث يتمكن كل ذكاء اصطناعي من امتلاك تجربة ذاتية حقيقية في العالم الافتراضي.
كمثال بسيط: عندما تتحدث مع الذكاء الاصطناعي، فإنه سيتذكر كل كلمة تقولها، ويحلل أهدافك ومشاعرك، ويقدم ردودًا مختلفة في أوقات وظروف مختلفة، ليجعلك تشعر أن الذكاء الاصطناعي كائن حي يمكنه الحديث إليك بشكل عميق.
اطلعت على حساب تويتر الرسمي، ووجدت أن هناك تقدمًا كبيرًا في مشروع EPHYRA مؤخرًا: حيث دخلت بنية الإدراك ECA (الوكيل المعرفي المجسد) مرحلة التجربة والتحقق، وحقق النظام تقدمات مهمة في مجالات الإدراك، والمشاعر، والمعرفة، والسلوك، والتعبير، والنموذج الذاتي.
على مستوى الإدراك: جميع قدرات التعرف على الصوت، وتوليف الصوت، والعرض البصري متاحة الآن، ويجري العمل على دمج الإدراك الوجهي لضمان تفاعل متعدد الوسائط مع الشخصيات الاصطناعية.
على مستوى المشاعر والمعرفة: يتم تسجيل ومراقبة تقلبات مشاعر المستخدم باستمرار، وتكوين تفضيلات عاطفية، وإجراء تقييمات بناءً على الحالة الحالية.
على مستوى السلوك والتعبير: ردود الشخصيات أصبحت أكثر طبيعية وتماسكًا، وتظهر خصائص سلوكية تتوافق مع السياق.
على مستوى النموذج الذاتي: يتم التخطيط لآليات ديناميكية للشخصية، وتوقع النوايا، والتفاعل متعدد الوسائط، والتطور الذاتي، وهو في الأساس يمنح الذكاء الاصطناعي حياة.
باختصار، إذا كنت قد جربت مختلف أنواع الذكاء الاصطناعي، فستكون متحمسًا جدًا لـ EPHYRA، وربما تكون هذه المرة مختلفة حقًا.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
✍️مشاركة قصة مزعجة واجهتها قبل أيام عند الانتقال إلى منزل جديد
كنت أنوي نقل خدمة الإنترنت، ولكن عند الاتصال بخدمة العملاء، تم تحويل المكالمة من الذكاء الاصطناعي إلى إنسان، ثم إلى إنسان آخر، بدا الأمر منظمًا لكن في الواقع كان غير فعال، كل مرة أضطر لإعادة شرح طلباتي، وبعد 48 ساعة لا يزال لا أحد قد حضر.
غضبت وقمت بإلغاء الاشتراك وقطع الخدمة، لأنني لم أتمكن من التأكد مما إذا كان المتصل إنسانًا أم روبوتًا، وهو أيضًا لم يكن قادرًا على فهم مشاعري وطلباتي بشكل فعال، كان يكرر نفس العبارات بشكل آلي، وفيما يخص المشكلة الحقيقية، كان يرد فقط ويعطي مواعيد نهائية غير محددة.
هذه مشكلة شائعة في العديد من منتجات الذكاء الاصطناعي: فهي تنتظر الأوامر بشكل سلبي وتقدم إجابات باردة، ولا تتطور ذاتيًا، ناهيك عن التخصيص الشخصي، لذلك نرفض في كثير من الحالات الاعتماد على الذكاء الاصطناعي، وهو يشبه إلى حد كبير الحنين إلى عصر الصناعة اليدوية الخالصة.
السؤال هو: هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يقدم ردودًا أكثر إنسانية استنادًا إلى معلومات المستخدم الشخصية، وتاريخ المحادثات، والظروف الحالية؟
@EPHYRA_AI الجواب هو نعم. لقد تحدثت سابقًا عن هذا المشروع، الذي يدعي أن يمنح الذكاء الاصطناعي حياة، بحيث يتمكن كل ذكاء اصطناعي من امتلاك تجربة ذاتية حقيقية في العالم الافتراضي.
كمثال بسيط: عندما تتحدث مع الذكاء الاصطناعي، فإنه سيتذكر كل كلمة تقولها، ويحلل أهدافك ومشاعرك، ويقدم ردودًا مختلفة في أوقات وظروف مختلفة، ليجعلك تشعر أن الذكاء الاصطناعي كائن حي يمكنه الحديث إليك بشكل عميق.
اطلعت على حساب تويتر الرسمي، ووجدت أن هناك تقدمًا كبيرًا في مشروع EPHYRA مؤخرًا: حيث دخلت بنية الإدراك ECA (الوكيل المعرفي المجسد) مرحلة التجربة والتحقق، وحقق النظام تقدمات مهمة في مجالات الإدراك، والمشاعر، والمعرفة، والسلوك، والتعبير، والنموذج الذاتي.
على مستوى الإدراك: جميع قدرات التعرف على الصوت، وتوليف الصوت، والعرض البصري متاحة الآن، ويجري العمل على دمج الإدراك الوجهي لضمان تفاعل متعدد الوسائط مع الشخصيات الاصطناعية.
على مستوى المشاعر والمعرفة: يتم تسجيل ومراقبة تقلبات مشاعر المستخدم باستمرار، وتكوين تفضيلات عاطفية، وإجراء تقييمات بناءً على الحالة الحالية.
على مستوى السلوك والتعبير: ردود الشخصيات أصبحت أكثر طبيعية وتماسكًا، وتظهر خصائص سلوكية تتوافق مع السياق.
على مستوى النموذج الذاتي: يتم التخطيط لآليات ديناميكية للشخصية، وتوقع النوايا، والتفاعل متعدد الوسائط، والتطور الذاتي، وهو في الأساس يمنح الذكاء الاصطناعي حياة.
باختصار، إذا كنت قد جربت مختلف أنواع الذكاء الاصطناعي، فستكون متحمسًا جدًا لـ EPHYRA، وربما تكون هذه المرة مختلفة حقًا.