شاهدت شيئًا مؤخرًا أثر فيّ بشكل مختلف. هناك لحظة في برنامج "Shark Tank" تدرك فيها أن أكبر ميزة يمكن أن تكون أيضًا أثقل عبء لتحمله. دخل جون ستول هناك وهو مكدس بكل شيء في صالحه—والده ماني ستول بنى شركة Moose Toys إلى إمبراطورية بقيمة مليار دولار وأصبح أول أسترالي يفوز بجائزة EY لريادة الأعمال العالمية. هذا ثروة جيلية، هذا إرث، هذه أبواب تفتح قبل أن تطرقها حتى.



لكن ما لفت انتباهي هو: أن جون لم يأتِ للاسترخاء على ذلك. جاء بمنتجه الخاص، برؤيته الخاصة، بجوعه الخاص لإثبات شيء ما. وهذه هي القصة الحقيقية التي لا يتحدث عنها أحد. أن يكون لديك ماني ستول كوالدك؟ بالتأكيد، هذا بداية قوية جدًا. لكن الإرث لا يبني الشركات—التنفيذ هو الذي يفعل ذلك. المال يساعد، العلاقات تساعد، التعرف على الاسم يساعد. لكن في مرحلة ما، تكون وحدك في تلك الغرفة مع فكرتك ويجب أن تقنع الناس بأنها تستحق وقتهم ورأس مالهم.

أفكر في كم من مؤسسي الجيل الثاني يفشلون لأنهم يتوقعون أن اسم العائلة سيقوم بالعمل الشاق. لكن يبدو أن جون مختلف. الضغط الذي شعر به لم يكن من الحاجة إلى النجاح—بل من الحاجة إلى النجاح وفقًا لشروطه الخاصة. هذه هي العقلية التي تبني الأشياء فعلاً.

كل هذا يذكرني لماذا أكن احترامًا للأشخاص الذين يسلكون الطريق الأصعب. الإرث يفتح الأبواب، بالتأكيد. لكن لا تزال بحاجة إلى عبورها بنفسك. مشاهدة مؤسسين مثل جون وهم يعملون تجعلك تفكر في ما يعنيه ريادة الأعمال الحقيقية في عام 2026.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت