العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
Pre-IPOs
افتح الوصول الكامل إلى الاكتتابات العامة للأسهم العالمية
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
تدهور كامل للمحادثات بين أمريكا وإيران، ولي عهد الإمارات يزور الصين بشكل عاجل، هل يريد أن ينقل رسالة لإيران؟
في وقت فشل المفاوضات بين أمريكا وإيران، يزور ولي عهد الإمارات الصين بشكل عاجل. وفقًا لموقع وزارة الخارجية الصينية، سيقوم ولي عهد الإمارات خالد بزيارة الصين في الفترة من 12 إلى 14 من هذا الشهر. من الواضح أن خالد يزور الصين لأمر مهم يطلبه. لقد كانت الإمارات تعتبر لفترة طويلة "أكثر ملاذ آمن في الشرق الأوسط". دبي مركز مالي، وأبوظبي مركز للطاقة، ورؤوس الأموال العالمية تعتبرها أكثر المناطق استقرارًا في الشرق الأوسط. لكن خلال هذه الجولة من الصراع بين أمريكا وإسرائيل وإيران، تم كسر أسطورة "الأمان" التي كانت تتمتع بها الإمارات.
في حرب أمريكا وإسرائيل وإيران، موقع الإمارات في الواقع محرج جدًا. الإمارات مرتبطة بشكل وثيق بأمريكا وإسرائيل، وتوجد على أراضيها العديد من القواعد العسكرية الأمريكية، وهي واحدة من أوائل الدول الخليجية التي عادت علاقاتها مع إسرائيل إلى طبيعتها. ومن الناحية الجغرافية، الإمارات وإيران يفصل بينهما مضيق هرمز، وسرعان ما يمكن أن تمر الصواريخ عبره. لذلك، أصبحت الإمارات هدفًا رئيسيًا للردع الإيراني. الموقف المحرج هو أن "الظهر" الذي تعتمد عليه الإمارات — أمريكا — بدأ يصبح غير موثوق به. الآن، الاستراتيجية الأمريكية مرهقة جدًا.
الصراع الروسي الأوكراني، والتخطيط لمنطقة الهند والمحيط الهادئ، وساحة الشرق الأوسط تتقدم في آن واحد، وقد تم شد القوات الأمريكية بشكل كبير. يمكنها ضرب إيران، لكنها غير قادرة على حماية جميع حلفائها على مدار الساعة. والأكثر من ذلك، أن توزيع موارد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط يركز أولاً على حماية قواعدها وأمن إسرائيل. أما حلفاؤها في الخليج — فهي تهتم بهم إذا استطاعت، وإذا لم تستطع، فهي تتمنى لهم السلامة. الآن، حطام الطائرات بدون طيار في شوارع الإمارات، وضع الإمارات حاليًا في موقف محرج جدًا — فهي تقف مع أمريكا، لكن أمريكا لا تستطيع حمايتها؛ وهي قريبة من إسرائيل، لكنها أصبحت هدفًا للانتقام الإيراني؛
تريد أن تبقى على الحياد، لكن الحرب تصل إليها قبل أن تتوقع. هذا يجعل الإمارات في وضع صعب جدًا، لذلك، زيارة خالد إلى بكين الآن، في جوهرها، هي: البحث عن "تأمين أمني ودبلوماسي" ثاني خارج أمريكا. وبصراحة أكثر، هو يأمل أن تتدخل الصين لتهدئة الوضع مع إيران. لماذا الصين؟ السبب بسيط جدًا. الصين واحدة من أكبر شركاء إيران التجاريين، وتتمتع بثقة سياسية عالية. إيران مستعدة للاستماع إلى نصائح الصين. بالإضافة إلى ذلك، الصين لسنوات عديدة كانت أكبر شريك تجاري للإمارات، والتعاون الاقتصادي والأمني والتكنولوجي بين الطرفين يتعمق بشكل شامل.
الأهم من ذلك، أن الصين هي إحدى الدول القليلة في الشرق الأوسط التي يُقال عنها "كل الأطراف تتحدث معها". أمريكا تفضل إسرائيل؛ روسيا تأثيرها محدود؛ وأوروبا قدراتها محدودة. فقط الصين، لا تتواجد بقوات عسكرية لفرض الهيمنة، ولا تفرض على أحد الوقوف في صفها، وتُعتبر بشكل عام "وسيطًا محايدًا وموثوقًا به" في الشرق الأوسط.
لا تنسَ، أن الصين هي التي ساهمت في التوصل إلى السلام التاريخي بين السعودية وإيران. الآن، تأتي الإمارات إلى بكين، من الواضح أنها ترى ذلك: تأمل أن تساعد الصين في إرسال إشارات إلى إيران، لتجنب استمرار الإمارات في الانخراط في أتون الحرب. بصراحة، الإمارات ليست هنا "لطلب المساعدة"، بل هنا "لاستخدام النفوذ الدبلوماسي الصيني لحماية نفسها". بالإضافة إلى ذلك، بجانب الدبلوماسية، من المرجح أن الإمارات تريد مناقشة أمر كبير: شراء أسلحة من الصين.
قد تكون الإمارات تنوي شراء المزيد من الأسلحة الصينية. هناك ثلاث مشاكل رئيسية في الأسلحة الأمريكية: بطء الموافقة، والكثير من الشروط السياسية المرفقة، والقيود على الاستخدام. العديد من دول الشرق الأوسط سئمت من ذلك. بالمقابل، تزداد مزايا الأسلحة الصينية وضوحًا. في السنوات الأخيرة، توسعت بسرعة سوق الأسلحة الصينية في الشرق الأوسط: "الطائرة بدون طيار" يوانلونغ، وسلسلة "القوس" من الطائرات بدون طيار، وأنظمة الدفاع الجوي، والصواريخ الموجهة الدقيقة، أصبحت الآن من بين المشتريات الرئيسية للمملكة العربية السعودية والإمارات.
أكثر ما يهم دول الشرق الأوسط هو: السعر الرخيص، وسهولة الاستخدام، وسرعة التسليم، وقلة القيود. بالنسبة للإمارات التي تعيش تحت تهديد الحرب، الآن ليست في حاجة للسعي وراء "الأكثر تقدمًا"، بل وراء "أسرع قدرة قتالية". المعدات الصينية تلبي هذا الطلب تمامًا. وعلى نطاق أوسع، فإن زيارة خالد إلى بكين الآن، وراءها، الأهم من الإمارات نفسها، هو أن المشهد السياسي في الشرق الأوسط يتغير بشكل عميق — عصر "اعتماد أمن الخليج بالكامل على أمريكا" يوشك أن ينتهي.
في الماضي، كانت معظم دول الشرق الأوسط تعتمد على أمريكا في أملها للأمن، الآن، لم تعد تضع كل بيضها في سلة أمريكا، بل تعتمد على أمريكا في الأمن، وتربط اقتصادها بالصين بشكل عميق، وتسعى لتحقيق توازن استراتيجي في الدبلوماسية، وتتنوع مصادر التسليح. ماذا يعني ذلك؟ يعني أن دول الشرق الأوسط أدركت: أمريكا يمكن أن توفر الأسلحة، لكنها قد لا توفر الأمن؛
الصين لا تخلق تحالفات عسكرية، لكنها تستطيع توفير الاستقرار والتنمية. بشكل عام، زيارة الإمارات إلى بكين، تظهر أن دول الشرق الأوسط أدركت — في اللحظة الحاسمة — أن من يمكنه حقًا المساعدة في استقرار الوضع، قد لا يكون أمريكا. في الماضي، كانت دول الشرق الأوسط تلجأ إلى واشنطن عند الحاجة؛ الآن، عندما تواجه مشاكل كبيرة، قد تطير مباشرة إلى بكين.
هذا بحد ذاته يوضح أن: الصين في الشرق الأوسط، لم تعد مجرد "شريك اقتصادي"، بل أصبحت "مستقرًا أمنيًا" لعدد من الدول. اتجاهات الشرق الأوسط تتغير، وبكين، أصبحت مكانًا يبحث عنه الكثيرون لإيجاد إجابات.