العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
بالنسبة لاتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران الذي تم التفاوض عليه عبر طرف ثالث، فإن ردود الطرفين اليوم تُظهر قدراً من التريّث نسبياً.
رد ترامب: اتفاق وقف الحرب لمدة 45 يوماً هو خيار ممكن
رد إيران: تنظر إيران بحذر إلى أحدث اتفاقية اقترحها الجانب الآخر
حتى أن أول ما تم تسرّبه كان من الداعم القديم المقرّب من الولايات المتحدة داخل بريطانيا، فبحكم أن الجانب الفلسطيني ينتمي إلى دول الكومنولث، فقد ظلت لديه دائماً علاقات جيدة على مدى سنوات طويلة؛
كما أن الجانب الفلسطيني بات يلحّ على إظهار قدرته على الوساطة أمام “السعودية” و”المموّل الأب”، نظراً لأن السعودية عبّرت أخيراً من جهات متعددة عن عدم رضاها تجاه الجانب الفلسطيني، فإذا لم يقم الجانب الفلسطيني بشيء الآن، فإن المموّلين سيخسرون الثقة؛
السعودية والإمارات هما في هذا السيناريو، إلى حد كبير، أكبر المتضررين: لا تُرضيان هذا الطرف ولا ذاك، بل إن إيرادات النفط انخفضت أيضاً بدرجة كبيرة!
ومضافاً إلى ذلك، فإن اندلاع المواجهة بين الهند وباكستان العام الماضي قفز بتأثير الجانب الفلسطيني إلى مستوى جديد، كما أن الجانب الفلسطيني يُعد أيضاً حليفاً مهماً للجانب الأمريكي؛ لذلك فإن لدى الجانب الفلسطيني فعلاً الشروط الواقعية للقيام بدور “من ينقل الرسائل” بشكل جيد!
هل مفاوضات؟ بالتأكيد لا يوجد شيء يُحسم بصفقة واحدة! إذا لم تكن الشروط على ما يرام فهذا يعني أن الحرب لم تصل بعد إلى مرحلة الحسم؛ وعندما تُستكمل الحرب بما يكفي، يمكن عندها أن تُصبح المفاوضات مناسبة ويمكن الاتفاق عليها!
موقف الطرفين اليوم لم يعد كما كان قبل أسبوعين أو حتى قبل أسبوع، أي نمط الرد المتوتر المتبادل، بل أصبح الطرفان يُعبّران عن مطالب كلٍ منهما وعن عدم رضاهما عن شروط الطرف الآخر؛ وهذه بداية جيدة!
لذلك، لا بد أن تنتهي مواجهة الولايات المتحدة وإيران، والمتغير الوحيد في الأمر ليس الولايات المتحدة وإيران، بل إسرائيل الصغيرة!
مع انتشار الأخبار وتأكيدات مضيق هرمز التي تُثبت ذلك:
في 6 أبريل، وفقاً لأحدث التقارير، ارتفع حجم عبور مضيق هرمز إلى أعلى مستوى منذ بداية حرب الشرق الأوسط في بدايتها، وذلك بسبب توقيع المزيد من الدول لاتفاقيات عبور آمنة مع إيران. خلال عطلة نهاية الأسبوع، عبرت 21 سفينة هذا الممر المائي، وهو أعلى إجمالي خلال يومين منذ أن بدأ حجم العبور في الانخفاض في أوائل مارس.
#أحدث_تطورات_مفاوضات_الولايات_المتحدة_وإيران