العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
تصعيد الصراع بين إيران والولايات المتحدة يزيد من أسعار النفط العالمية، احتمالية رفع الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تتعزز
تسببت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في ارتفاع أسعار النفط العالمية، وزادت احتمالية أن يرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بدلاً من خفضها. هذه التطورات ترسل إشارة إلى الأسواق المالية بأن الاحتياطي الفيدرالي يستعد لاتخاذ سياسات تشديدية لاحتواء ارتفاع الأسعار.
وفي الآونة الأخيرة، قرر الاحتياطي الفيدرالي، استنادًا إلى حالة عدم اليقين في منطقة الشرق الأوسط، الحفاظ على سعر الفائدة القياسي بين 3.50% و3.75%. ويتماشى ذلك مع نهج البنوك المركزية الرئيسية مثل بنك إنجلترا والبنك المركزي الأوروبي، التي علقت زيادات الفائدة أو أشارت إلى احتمال رفعها، بسبب مخاطر التضخم. خاصة أن بنك إنجلترا ألمح إلى احتمال رفع الفائدة عند ارتفاع الأسعار، مما أحدث صدمة كبيرة في سوق السندات.
كما ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية ذات الأجل عامين، التي تعتبر حساسة لتغيرات أسعار الفائدة، بشكل حاد مؤخرًا. ويعكس ذلك توقعات السوق بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يسرع وتيرة رفع الفائدة أكثر مما كان متوقعًا. وإذا استمر ارتفاع أسعار النفط الناتج عن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، وأدى ذلك إلى استمرار التضخم، فقد يعيد الاحتياطي الفيدرالي توجيه سياسته النقدية.
ومن المتوقع أن تراقب البنوك المركزية الرئيسية عن كثب تأثير ارتفاع أسعار النفط على التضخم، وتتخذ قراراتها بحذر. وأشار مدير محفظة في شركة داكوتا لإدارة الثروات إلى أن استئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز قد يخفف ضغط أسعار النفط، مع التركيز على أن السوق يراقب عن كثب احتمال رفع الفائدة خلال العام.
هذه الاتجاهات تشير إلى أنه طالما استمر ضغط التضخم، فإن إشارات رفع الفائدة في الأسواق المالية العالمية قد تتعزز. ومع تزايد اهتمام البنوك المركزية حول العالم بالإجراءات المتخذة، من المتوقع أن تتغير السياسات وفقًا لتطورات الوضع الاقتصادي.