العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
سوق نيويورك، انخفض متزامناً تحت تأثير التوترات الأمريكية الإيرانية وارتفاع أسعار النفط
ارتفعت مؤشرات الأسهم الرئيسية في نيويورك عند افتتاحها بسبب ارتفاع أسعار النفط العالمية نتيجة للحرب الشاملة بين الولايات المتحدة وإيران. وأضعفت أزمة الطاقة من معنويات الاستثمار.
في صباح يوم 19 بالتوقيت المحلي، انخفض مؤشر داو جونز الصناعي في بورصة نيويورك بمقدار 370.15 نقطة ليغلق عند 45,855.00 نقطة. كما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ومؤشر ناسداك المركب بمقدار 46.34 و199.75 نقطة على التوالي، مما زاد من التوتر بين المستثمرين. خاصة أن سعر برنت الخام تجاوز 100 دولار، بالإضافة إلى حقيقة تعرض المنشآت النفطية في الشرق الأوسط للهجمات، مما زاد من قلق السوق.
تعود أسباب هذه الحالة إلى الهجمات والانتقام بين إيران وإسرائيل. أدت الغارات الجوية الإسرائيلية إلى تضرر حقول الغاز الرئيسية ومرافق التكرير في إيران، ورداً على ذلك، هاجمت إيران منشآت إنتاج الغاز الطبيعي المسال في قطر. وفي ظل هذه الظروف، حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن أي هجوم آخر على المنشآت في قطر سيؤدي إلى رد قوي، مما يزيد من تصعيد التوتر في الشرق الأوسط.
من ناحية أخرى، كان لثبات الاحتياطي الفيدرالي على سعر الفائدة الأساسي وتصريحات جيروم باول المتشددة تأثير على السوق أيضًا. حيث فاق مؤشر أسعار المنتجين لشهر فبراير التوقعات، مما زاد من مخاوف التضخم الجامح وأدى إلى ضغط هبوطي على سوق الأسهم. هذه المؤشرات الاقتصادية زادت من توقعات السوق بأن الاحتياطي الفيدرالي سيرفع أسعار الفائدة بقوة للسيطرة على التضخم.
تحت تأثير هذه العوامل المركبة، شهدت الأسواق الأوروبية الرئيسية أيضًا تراجعًا، في حين ارتفعت أسعار النفط العالمية. من المتوقع أن تستمر تقلبات السوق هذه في المستقبل، خاصة مع تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط وعدم استقرار سوق الطاقة الناتج عنها، مما يجعلها متغيرًا رئيسيًا قد يؤثر على الاقتصاد العالمي.