في الشرق الأوسط المملوء بالدخان، دخل الصراع بين إيران والولايات المتحدة يومه الرابع، حيث تخترق الصواريخ السماء ليلاً، وتسمع أصوات الانفجارات في طهران والعديد من مناطق الخليج، مما يربك حياة المدنيين بشكل كامل، ويقضي على حياة العديد من الأسر في ظل الخوف المستمر. اغتيل القائد الأعلى في هجوم، وسقط القادة واحدًا تلو الآخر، وأدى الانتقام ورد الفعل إليه زعزعة السلام في المنطقة كقطع الدومينو. ارتفاع أسعار النفط، توقف الرحلات الجوية، وتقلبات السوق المالية، كل هذا يثير قلق العالم بأسره. لكن بعيدًا عن نيران المدافع، لا زلنا نؤمن بقليل من نور الإنسانية الضعيف لكنه قوي. نتمنى أن يشرق فجر وقف إطلاق النار على كل من يعيش في ظل الحرب — سواء كانت أم إيرانية تحتمي مع أطفالها من الغارات، أو جنود أمريكيون ينتظرون الهجوم التالي في القاعدة، أو عامة الناس في دول الشرق الأوسط — أن يشرق الأمل قريبًا. نتمنى أن تتحول الصواريخ إلى ألعاب نارية، والدبابات إلى حطام، وأن يُستبدل الكراهية بالحوار. نتمنى ألا يكبر الأطفال في الملاجئ، وأن يتمكن كبار السن من الاستمتاع بأشعة الشمس بسلام، وأن لا يقلق الشباب على حياتهم ومستقبلهم. نرسل أطيب الأمنيات لمن لا زالوا يصارعون من أجل البقاء: السلام، الصحة، والوحدة. نتمنى أن يكون السلام ليس حلمًا بعيدًا، بل واقعًا غدًا. نأمل أن تنتهي هذه الصراعات بسرعة، وأن يعود سماء الشرق الأوسط نظيفًا، وأن يتمكن الجميع من رفع رؤوسهم ورؤية النجوم، وليس أضواء النار.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
#我在Gate广场过新年
في الشرق الأوسط المملوء بالدخان، دخل الصراع بين إيران والولايات المتحدة يومه الرابع، حيث تخترق الصواريخ السماء ليلاً، وتسمع أصوات الانفجارات في طهران والعديد من مناطق الخليج، مما يربك حياة المدنيين بشكل كامل، ويقضي على حياة العديد من الأسر في ظل الخوف المستمر. اغتيل القائد الأعلى في هجوم، وسقط القادة واحدًا تلو الآخر، وأدى الانتقام ورد الفعل إليه زعزعة السلام في المنطقة كقطع الدومينو. ارتفاع أسعار النفط، توقف الرحلات الجوية، وتقلبات السوق المالية، كل هذا يثير قلق العالم بأسره.
لكن بعيدًا عن نيران المدافع، لا زلنا نؤمن بقليل من نور الإنسانية الضعيف لكنه قوي. نتمنى أن يشرق فجر وقف إطلاق النار على كل من يعيش في ظل الحرب — سواء كانت أم إيرانية تحتمي مع أطفالها من الغارات، أو جنود أمريكيون ينتظرون الهجوم التالي في القاعدة، أو عامة الناس في دول الشرق الأوسط — أن يشرق الأمل قريبًا. نتمنى أن تتحول الصواريخ إلى ألعاب نارية، والدبابات إلى حطام، وأن يُستبدل الكراهية بالحوار. نتمنى ألا يكبر الأطفال في الملاجئ، وأن يتمكن كبار السن من الاستمتاع بأشعة الشمس بسلام، وأن لا يقلق الشباب على حياتهم ومستقبلهم.
نرسل أطيب الأمنيات لمن لا زالوا يصارعون من أجل البقاء: السلام، الصحة، والوحدة. نتمنى أن يكون السلام ليس حلمًا بعيدًا، بل واقعًا غدًا. نأمل أن تنتهي هذه الصراعات بسرعة، وأن يعود سماء الشرق الأوسط نظيفًا، وأن يتمكن الجميع من رفع رؤوسهم ورؤية النجوم، وليس أضواء النار.