لا يهتم بشؤونه الخاصة على الإطلاق، ويكرس دائمًا طاقته أكثر من قدرته على التحمل في شؤون الآخرين. نقسم الأمر إلى نقطتين: أولاً، لا يجرؤ على استكشاف ما هي مصالحه الأساسية. في العمل أو ريادة الأعمال، يتبع أسلوب التوفيق بين الداخل والخارج، ولا يولي أهمية لمصالحه الخاصة، يكتفي بالمرور. وإذا لم يستطع المرور، لا يجرؤ على التظاهر، يتحمل معظم الوقت. بل لا يجرؤ حتى على النظر في مصالحه، كأنه إذا نظر إليها، لن يبقى له لقب الصادق. ثانيًا، يؤدي التشيؤ الذاتي الشديد إلى تحويل الآخر إلى موضوع، وعدم القدرة على تحديد ما يريده هو نفسه. الشخص الصادق ليس بالضرورة ضعيفًا، فبعض ظروفه جيدة، لكنه يفتقر إلى الثقة بالنفس والشجاعة، ويشعر دائمًا أنه غير كافٍ ولا يستحق. في الصداقة، لا يجرؤ على التعبير، دائمًا يتعاون مع الآخرين، ويظل غير واضح في حدوده، ويحتمل أن يتعرض للتدخل، حتى ينفجر يومًا ما. في الحب، لا يجرؤ على الحديث، وعندما يقترب الطرف الآخر، يتردد ويتردد، ويظل مترددًا، وعندما يقرر، يكون الطرف الآخر قد تزوج وأنجب أطفالًا. المصالح الاقتصادية دائمًا ما تُحتل بدون سبب: يعطي الأولوية، ويستفيد في المرتبة الأخيرة. كلما بذل بدون مقابل، زاد شعور المدير بعدم كفاءته. لا يجرؤ على النظر إلى الخارج، ولا يعرف مكانته أو قدرته التنافسية في الصناعة، ويخاف طوال حياته من فقدان وظيفة ذات أجر مرتفع أو منخفض. القيمة العاطفية دائمًا ما تُقدم بدون مقابل، ويضحي بمشاعره لإرضاء الآخرين، والأصدقاء الحقيقيون يرحلون بعد أن يُرضيهم، وكل ما يُرضيهم هم مصاصو دماء عاطفيون. الحل الوحيد هو: استعادة القوة التي أُسقطت على الآخرين. تحويل التركيز إلى نفسه، ومراقبة نفسه بصراحة، وكأنها مشرط جراحي يفتح الدفاعات النفسية، ويبحث عن ما يريده حقًا: هل هو مصلحة فعلية، أم سمعة الصادق والطيب.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
لماذا يعرف الآخرون على الفور أنك شخص صادق؟
لا يهتم بشؤونه الخاصة على الإطلاق، ويكرس دائمًا طاقته أكثر من قدرته على التحمل في شؤون الآخرين.
نقسم الأمر إلى نقطتين:
أولاً، لا يجرؤ على استكشاف ما هي مصالحه الأساسية. في العمل أو ريادة الأعمال، يتبع أسلوب التوفيق بين الداخل والخارج، ولا يولي أهمية لمصالحه الخاصة، يكتفي بالمرور. وإذا لم يستطع المرور، لا يجرؤ على التظاهر، يتحمل معظم الوقت. بل لا يجرؤ حتى على النظر في مصالحه، كأنه إذا نظر إليها، لن يبقى له لقب الصادق.
ثانيًا، يؤدي التشيؤ الذاتي الشديد إلى تحويل الآخر إلى موضوع، وعدم القدرة على تحديد ما يريده هو نفسه. الشخص الصادق ليس بالضرورة ضعيفًا، فبعض ظروفه جيدة، لكنه يفتقر إلى الثقة بالنفس والشجاعة، ويشعر دائمًا أنه غير كافٍ ولا يستحق. في الصداقة، لا يجرؤ على التعبير، دائمًا يتعاون مع الآخرين، ويظل غير واضح في حدوده، ويحتمل أن يتعرض للتدخل، حتى ينفجر يومًا ما.
في الحب، لا يجرؤ على الحديث، وعندما يقترب الطرف الآخر، يتردد ويتردد، ويظل مترددًا، وعندما يقرر، يكون الطرف الآخر قد تزوج وأنجب أطفالًا. المصالح الاقتصادية دائمًا ما تُحتل بدون سبب: يعطي الأولوية، ويستفيد في المرتبة الأخيرة. كلما بذل بدون مقابل، زاد شعور المدير بعدم كفاءته. لا يجرؤ على النظر إلى الخارج، ولا يعرف مكانته أو قدرته التنافسية في الصناعة، ويخاف طوال حياته من فقدان وظيفة ذات أجر مرتفع أو منخفض.
القيمة العاطفية دائمًا ما تُقدم بدون مقابل، ويضحي بمشاعره لإرضاء الآخرين، والأصدقاء الحقيقيون يرحلون بعد أن يُرضيهم، وكل ما يُرضيهم هم مصاصو دماء عاطفيون.
الحل الوحيد هو: استعادة القوة التي أُسقطت على الآخرين. تحويل التركيز إلى نفسه، ومراقبة نفسه بصراحة، وكأنها مشرط جراحي يفتح الدفاعات النفسية، ويبحث عن ما يريده حقًا: هل هو مصلحة فعلية، أم سمعة الصادق والطيب.