دخلت الأسواق المالية العالمية فترة من الاضطرابات الملحوظة، حيث كانت شارع باي في مركز تقلبات السوق الأوسع التي أُطلقت بسبب تغير أسعار السلع وتوقعات السياسات النقدية المتطورة. انتشرت موجة البيع عبر عدة فئات من الأصول، مما ترك المستثمرين يواجهون حالة من عدم اليقين المتزايد في الأسهم والمعادن الثمينة وأسواق الطاقة.
المعادن الثمينة تشهد تقلبات حادة بسبب عدم اليقين حول رئيس الاحتياطي الفيدرالي
شهدت عقود الذهب والفضة الآجلة تقلبات شديدة طوال جلسة التداول، حيث تعافت بشكل كبير من أدنى مستوياتها السابقة بعد بداية ضعيفة للأسبوع. استقرت عقود الذهب، التي انخفضت إلى 4423.20 دولار للأونصة، عند حوالي 4819.00 دولار، مسجلة مكاسب تقريبية بنسبة 1.55%. أظهرت عقود الفضة تقلبات أكثر درامية، حيث ارتدت إلى 82.185 دولار للأونصة مع مكاسب حوالي 4.5%، بعد أن تراجعت سابقًا إلى 71.200 دولار للأونصة — وهو تقلب يزيد عن 10 دولارات للأونصة.
عكست التقلبات الحادة في المعادن الثمينة قلق المستثمرين بشأن اتجاه السياسة النقدية الأمريكية. أدى إعلان ترشيح كيفن وورش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي إلى نشاط لجني الأرباح، مع تعزيز ذلك بقوة الدولار الأمريكي. خلقت هاتان الضغوطان ظروفًا متقلبة سادت التداولات في مجمع المعادن الثمينة.
الأسهم الكندية تتنقل بين تقلبات السوق مع قيادة أسهم المعادن للهبوط
انتشرت آثار اضطرابات سوق السلع بسرعة إلى الأسواق الكندية، حيث شهد مؤشر S&P/TSX المركب تذبذبات كبيرة أدت إلى انخفاض حاد بنسبة 3.31%، أو 1092.61 نقطة، ليغلق عند 31923.52. كانت الخسائر مركزة بشكل كبير في الأسهم المرتبطة بالمعادن، التي تحملت وطأة الانخفاض مع تراجع أسعار الذهب.
إلى جانب عمليات جني الأرباح، زادت تحركات العملات وتوقعات السياسات النقدية المتغيرة من حدة التقلبات التي شهدها السوق الكندي. واجه المستثمرون تيارات متضاربة من الإشارات، مما صعب عليهم الحفاظ على اتجاه ثابت.
ردود فعل أسواق آسيا وأوروبا على التقلبات المستمرة
امتدت تقلبات السوق عبر منطقة آسيا والمحيط الهادئ، حيث تبعت الأسهم الاتجاه النزولي لوول ستريت. تضافرت عدة عوامل — من التوترات التجارية المستمرة، إلى مخاوف متجددة بشأن السياسة النقدية الأمريكية، والضغط الكبير المستمر على المعادن الثمينة — لتحفيز نفور واسع للمخاطر بين المستثمرين العالميين.
كما شاركت أسواق الطاقة في التقلبات، حيث انخفضت عقود خام غرب تكساس الوسيط بمقدار 3.42 دولارات، أو 5.25%، لتصل إلى 61.79 دولار للبرميل، مع تزايد حالة عدم اليقين في تجارة السلع بعد تصريحات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول احتمالية التفاوض مع إيران.
وفي ظل هذه الأجواء، تمكنت الأسهم الأوروبية من تسجيل مكاسب على الرغم من المشاعر السلبية، حيث تعافت المؤشرات الرئيسية الإقليمية إلى المنطقة الإيجابية، مدعومة ببيانات قوية عن التصنيع. ارتفع مؤشر FTSE 100 البريطاني بنسبة 0.65%، وDAX الألماني بنسبة 0.75%، وCAC 40 الفرنسي بنسبة 0.6%، وStoxx 600 الأوروبي العام بنسبة تقارب 0.5%. وتُظهر هذه المكاسب في أوروبا تباينًا مع التقلبات والانخفاضات الحادة التي شهدتها مناطق أخرى، مما يعكس اختلاف الظروف الاقتصادية والمشاعر الإقليمية.
وفي المستقبل، ينتظر المستثمرون بيانات التوظيف الرئيسية في الولايات المتحدة وقرارات البنوك المركزية في أستراليا وأوروبا والمملكة المتحدة، والتي من المحتمل أن توفر محفزات إضافية لتقلبات السوق في الجلسات القادمة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
شارع باي يواجه تقلبات كبيرة وسط تقلبات السلع وعدم اليقين السياسي
دخلت الأسواق المالية العالمية فترة من الاضطرابات الملحوظة، حيث كانت شارع باي في مركز تقلبات السوق الأوسع التي أُطلقت بسبب تغير أسعار السلع وتوقعات السياسات النقدية المتطورة. انتشرت موجة البيع عبر عدة فئات من الأصول، مما ترك المستثمرين يواجهون حالة من عدم اليقين المتزايد في الأسهم والمعادن الثمينة وأسواق الطاقة.
المعادن الثمينة تشهد تقلبات حادة بسبب عدم اليقين حول رئيس الاحتياطي الفيدرالي
شهدت عقود الذهب والفضة الآجلة تقلبات شديدة طوال جلسة التداول، حيث تعافت بشكل كبير من أدنى مستوياتها السابقة بعد بداية ضعيفة للأسبوع. استقرت عقود الذهب، التي انخفضت إلى 4423.20 دولار للأونصة، عند حوالي 4819.00 دولار، مسجلة مكاسب تقريبية بنسبة 1.55%. أظهرت عقود الفضة تقلبات أكثر درامية، حيث ارتدت إلى 82.185 دولار للأونصة مع مكاسب حوالي 4.5%، بعد أن تراجعت سابقًا إلى 71.200 دولار للأونصة — وهو تقلب يزيد عن 10 دولارات للأونصة.
عكست التقلبات الحادة في المعادن الثمينة قلق المستثمرين بشأن اتجاه السياسة النقدية الأمريكية. أدى إعلان ترشيح كيفن وورش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي إلى نشاط لجني الأرباح، مع تعزيز ذلك بقوة الدولار الأمريكي. خلقت هاتان الضغوطان ظروفًا متقلبة سادت التداولات في مجمع المعادن الثمينة.
الأسهم الكندية تتنقل بين تقلبات السوق مع قيادة أسهم المعادن للهبوط
انتشرت آثار اضطرابات سوق السلع بسرعة إلى الأسواق الكندية، حيث شهد مؤشر S&P/TSX المركب تذبذبات كبيرة أدت إلى انخفاض حاد بنسبة 3.31%، أو 1092.61 نقطة، ليغلق عند 31923.52. كانت الخسائر مركزة بشكل كبير في الأسهم المرتبطة بالمعادن، التي تحملت وطأة الانخفاض مع تراجع أسعار الذهب.
إلى جانب عمليات جني الأرباح، زادت تحركات العملات وتوقعات السياسات النقدية المتغيرة من حدة التقلبات التي شهدها السوق الكندي. واجه المستثمرون تيارات متضاربة من الإشارات، مما صعب عليهم الحفاظ على اتجاه ثابت.
ردود فعل أسواق آسيا وأوروبا على التقلبات المستمرة
امتدت تقلبات السوق عبر منطقة آسيا والمحيط الهادئ، حيث تبعت الأسهم الاتجاه النزولي لوول ستريت. تضافرت عدة عوامل — من التوترات التجارية المستمرة، إلى مخاوف متجددة بشأن السياسة النقدية الأمريكية، والضغط الكبير المستمر على المعادن الثمينة — لتحفيز نفور واسع للمخاطر بين المستثمرين العالميين.
كما شاركت أسواق الطاقة في التقلبات، حيث انخفضت عقود خام غرب تكساس الوسيط بمقدار 3.42 دولارات، أو 5.25%، لتصل إلى 61.79 دولار للبرميل، مع تزايد حالة عدم اليقين في تجارة السلع بعد تصريحات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول احتمالية التفاوض مع إيران.
وفي ظل هذه الأجواء، تمكنت الأسهم الأوروبية من تسجيل مكاسب على الرغم من المشاعر السلبية، حيث تعافت المؤشرات الرئيسية الإقليمية إلى المنطقة الإيجابية، مدعومة ببيانات قوية عن التصنيع. ارتفع مؤشر FTSE 100 البريطاني بنسبة 0.65%، وDAX الألماني بنسبة 0.75%، وCAC 40 الفرنسي بنسبة 0.6%، وStoxx 600 الأوروبي العام بنسبة تقارب 0.5%. وتُظهر هذه المكاسب في أوروبا تباينًا مع التقلبات والانخفاضات الحادة التي شهدتها مناطق أخرى، مما يعكس اختلاف الظروف الاقتصادية والمشاعر الإقليمية.
وفي المستقبل، ينتظر المستثمرون بيانات التوظيف الرئيسية في الولايات المتحدة وقرارات البنوك المركزية في أستراليا وأوروبا والمملكة المتحدة، والتي من المحتمل أن توفر محفزات إضافية لتقلبات السوق في الجلسات القادمة.