دخل سوق الأسهم التايواني فترة صعبة، حيث انخفض المؤشر الرئيسي بشكل حاد على مدى جلسات تداول متتالية وخسر ما يقرب من 750 نقطة، أي حوالي 2.3 بالمئة من قيمته. وقد تراجع المؤشر إلى ما فوق 32,060 نقطة، مما يجعله قريبًا جدًا من مستوى الدعم الحرج عند 32,000 نقطة الذي يراقبه المشاركون في السوق عن كثب. ويحذر المحللون من أن المؤشر قد يخترق هذا الحد الحاسم إذا استمر ضغط البيع في جلسة الاثنين.
تراجع المؤشر وسط ضعف قطاعات متعددة
شهدت جلسة الجمعة تراجعًا كبيرًا في سوق الأسهم التايواني، حيث فقد المؤشر 472.55 نقطة أو 1.45 بالمئة ليغلق عند 32,063.75 نقطة. وخلال يوم التداول، تذبذب المؤشر بين 32,004.96 و 32,555.52 نقطة، مما يدل على تقلب في معنويات السوق. وكان الضعف منتشرًا على نطاق واسع عبر عدة قطاعات، مع خسائر حادة خاصة في القطاعات المالية والتكنولوجية والبلاستيك والأسمنت. ومن بين الأسهم المالية الدفاعية، حققت شركة كاثي المالية مكسبًا بسيطًا بنسبة 0.17 بالمئة، بينما تكبدت نظيراتها خسائر: تراجعت شركة ميغا المالية بنسبة 1.40 بالمئة، وانخفضت شركة فيرست المالية بنسبة 1.20 بالمئة، وتراجعت شركة فوبون المالية بنسبة 1.52 بالمئة، وانخفضت شركة E Sun Financial بنسبة 0.89 بالمئة.
ضغوط على أسهم التكنولوجيا والصناعة
تأثرت قطاع التكنولوجيا بشكل خاص، حيث قادت شركات الرقائق والمكونات الكبرى الانخفاض. انخفضت شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات بنسبة 1.66 بالمئة، وتراجعت شركة يونايتد ميكروإلكترونيكس بنسبة 8.77 بالمئة، مسجلة أشد خسارة بين الأسهم الكبرى خلال اليوم. كما تراجعت شركات رئيسية أخرى: هوان هاي بريسيجن ونان يا بلاستيك تراجعتا بنسبة 1.56 بالمئة، وLargan Precision انخفضت بنسبة 0.62 بالمئة، وCatcher Technology تراجعت بنسبة 0.99 بالمئة، وMediaTek تراجعت بنسبة 1.12 بالمئة. وكان قطاع الصناعة تحت ضغط أيضًا، حيث هبطت شركة دلتا إلكتريك بنسبة 2.79 بالمئة، وتراجعت شركة نوفاتيك للدوائر الدقيقة بنسبة 2.47 بالمئة. وقادت شركة فورموزا للبلاستيك تراجعات القطاع، حيث هبطت بنسبة 4.06 بالمئة، وانخفضت شركة آسيا للأسمنت بنسبة 0.71 بالمئة. وظلّت شركة CTBC Financial دون تغيير.
الأسواق العالمية تخلق ضغوطًا
يعكس الضعف في الأسهم التايوانية تحديات أوسع تواجه الأسواق الآسيوية، التي تواجه آفاقًا مختلطة مدفوعة بمخاوف مستمرة من التضخم وأنشطة جني الأرباح في أسهم الطاقة. وقد زادت التطورات في وول ستريت من هذه الحالة من عدم اليقين العالمي، حيث أغلقت المؤشرات الرئيسية على انخفاض يوم الجمعة. انخفض مؤشر داو جونز 179.09 نقطة أو 0.36 بالمئة ليغلق عند 48,892.47، بينما تراجع مؤشر ناسداك 223.30 نقطة أو 0.94 بالمئة ليغلق عند 23,461.82، وخسر مؤشر S&P 500 29.98 نقطة أو 0.43 بالمئة ليغلق عند 6,939.03. وعلى مدى الأسبوع الأوسع، كانت النتائج مختلطة: ارتفع مؤشر S&P بنسبة 0.3 بالمئة، وتراجع ناسداك بنسبة 0.2 بالمئة، وانخفض داو بنسبة 0.4 بالمئة.
عدم اليقين السياسي يثبط المعنويات
تراجعت معنويات السوق بسبب تزايد المخاوف من التضخم بعد تقرير وزارة العمل الذي أظهر ارتفاع أسعار المنتجين بأكثر من المتوقع في ديسمبر. بالإضافة إلى ذلك، أدت التهديدات الجديدة بفرض رسوم جمركية والإعلانات السياسية إلى خلق حالة من عدم اليقين بين المستثمرين. كما ساهم الإعلان عن ترشيح الحاكم السابق للاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش ليكون خليفة محتمل لرئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول في زيادة الحذر في السوق. عكست أسعار النفط الخام البيئة العامة التي تتسم بعدم المخاطرة، حيث انخفض خام غرب تكساس الوسيط لشهر مارس بمقدار 0.22 دولار أو 0.34 بالمئة ليصل إلى 65.20 دولار للبرميل، متأثرًا بقوة الدولار الأمريكي وإمكانية التدخل الدبلوماسي في التوترات الجيوسياسية.
مراقبة حاسمة عند مستوى الدعم 32,000
بينما يتنقل سوق الأسهم التايواني بالقرب من مستوى الدعم عند 32,000، يظل المستثمرون يركزون على ما إذا كان هذا الحد يمكن أن يصمد وسط الضغوط الخارجية. إن تداخل مخاوف التضخم، وعدم اليقين السياسي، وتقلبات السوق العالمية يخلق بيئة حساسة. وكسر دون مستوى 32,000 قد يشير إلى مزيد من الضعف، مما يجعل جلسة الاثنين نقطة حاسمة للمؤشر. من المرجح أن يتابع المشهد الأوسع للأسواق الآسيوية التطورات من وول ستريت وأسعار السلع، مع احتمال أن يؤدي أي ضعف من الأسواق الخارجية إلى زيادة الضغط النزولي على سوق الأسهم التايواني.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
سوق الأسهم التايواني يواجه ضغطًا بالقرب من مستوى الدعم 32,000
دخل سوق الأسهم التايواني فترة صعبة، حيث انخفض المؤشر الرئيسي بشكل حاد على مدى جلسات تداول متتالية وخسر ما يقرب من 750 نقطة، أي حوالي 2.3 بالمئة من قيمته. وقد تراجع المؤشر إلى ما فوق 32,060 نقطة، مما يجعله قريبًا جدًا من مستوى الدعم الحرج عند 32,000 نقطة الذي يراقبه المشاركون في السوق عن كثب. ويحذر المحللون من أن المؤشر قد يخترق هذا الحد الحاسم إذا استمر ضغط البيع في جلسة الاثنين.
تراجع المؤشر وسط ضعف قطاعات متعددة
شهدت جلسة الجمعة تراجعًا كبيرًا في سوق الأسهم التايواني، حيث فقد المؤشر 472.55 نقطة أو 1.45 بالمئة ليغلق عند 32,063.75 نقطة. وخلال يوم التداول، تذبذب المؤشر بين 32,004.96 و 32,555.52 نقطة، مما يدل على تقلب في معنويات السوق. وكان الضعف منتشرًا على نطاق واسع عبر عدة قطاعات، مع خسائر حادة خاصة في القطاعات المالية والتكنولوجية والبلاستيك والأسمنت. ومن بين الأسهم المالية الدفاعية، حققت شركة كاثي المالية مكسبًا بسيطًا بنسبة 0.17 بالمئة، بينما تكبدت نظيراتها خسائر: تراجعت شركة ميغا المالية بنسبة 1.40 بالمئة، وانخفضت شركة فيرست المالية بنسبة 1.20 بالمئة، وتراجعت شركة فوبون المالية بنسبة 1.52 بالمئة، وانخفضت شركة E Sun Financial بنسبة 0.89 بالمئة.
ضغوط على أسهم التكنولوجيا والصناعة
تأثرت قطاع التكنولوجيا بشكل خاص، حيث قادت شركات الرقائق والمكونات الكبرى الانخفاض. انخفضت شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات بنسبة 1.66 بالمئة، وتراجعت شركة يونايتد ميكروإلكترونيكس بنسبة 8.77 بالمئة، مسجلة أشد خسارة بين الأسهم الكبرى خلال اليوم. كما تراجعت شركات رئيسية أخرى: هوان هاي بريسيجن ونان يا بلاستيك تراجعتا بنسبة 1.56 بالمئة، وLargan Precision انخفضت بنسبة 0.62 بالمئة، وCatcher Technology تراجعت بنسبة 0.99 بالمئة، وMediaTek تراجعت بنسبة 1.12 بالمئة. وكان قطاع الصناعة تحت ضغط أيضًا، حيث هبطت شركة دلتا إلكتريك بنسبة 2.79 بالمئة، وتراجعت شركة نوفاتيك للدوائر الدقيقة بنسبة 2.47 بالمئة. وقادت شركة فورموزا للبلاستيك تراجعات القطاع، حيث هبطت بنسبة 4.06 بالمئة، وانخفضت شركة آسيا للأسمنت بنسبة 0.71 بالمئة. وظلّت شركة CTBC Financial دون تغيير.
الأسواق العالمية تخلق ضغوطًا
يعكس الضعف في الأسهم التايوانية تحديات أوسع تواجه الأسواق الآسيوية، التي تواجه آفاقًا مختلطة مدفوعة بمخاوف مستمرة من التضخم وأنشطة جني الأرباح في أسهم الطاقة. وقد زادت التطورات في وول ستريت من هذه الحالة من عدم اليقين العالمي، حيث أغلقت المؤشرات الرئيسية على انخفاض يوم الجمعة. انخفض مؤشر داو جونز 179.09 نقطة أو 0.36 بالمئة ليغلق عند 48,892.47، بينما تراجع مؤشر ناسداك 223.30 نقطة أو 0.94 بالمئة ليغلق عند 23,461.82، وخسر مؤشر S&P 500 29.98 نقطة أو 0.43 بالمئة ليغلق عند 6,939.03. وعلى مدى الأسبوع الأوسع، كانت النتائج مختلطة: ارتفع مؤشر S&P بنسبة 0.3 بالمئة، وتراجع ناسداك بنسبة 0.2 بالمئة، وانخفض داو بنسبة 0.4 بالمئة.
عدم اليقين السياسي يثبط المعنويات
تراجعت معنويات السوق بسبب تزايد المخاوف من التضخم بعد تقرير وزارة العمل الذي أظهر ارتفاع أسعار المنتجين بأكثر من المتوقع في ديسمبر. بالإضافة إلى ذلك، أدت التهديدات الجديدة بفرض رسوم جمركية والإعلانات السياسية إلى خلق حالة من عدم اليقين بين المستثمرين. كما ساهم الإعلان عن ترشيح الحاكم السابق للاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش ليكون خليفة محتمل لرئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول في زيادة الحذر في السوق. عكست أسعار النفط الخام البيئة العامة التي تتسم بعدم المخاطرة، حيث انخفض خام غرب تكساس الوسيط لشهر مارس بمقدار 0.22 دولار أو 0.34 بالمئة ليصل إلى 65.20 دولار للبرميل، متأثرًا بقوة الدولار الأمريكي وإمكانية التدخل الدبلوماسي في التوترات الجيوسياسية.
مراقبة حاسمة عند مستوى الدعم 32,000
بينما يتنقل سوق الأسهم التايواني بالقرب من مستوى الدعم عند 32,000، يظل المستثمرون يركزون على ما إذا كان هذا الحد يمكن أن يصمد وسط الضغوط الخارجية. إن تداخل مخاوف التضخم، وعدم اليقين السياسي، وتقلبات السوق العالمية يخلق بيئة حساسة. وكسر دون مستوى 32,000 قد يشير إلى مزيد من الضعف، مما يجعل جلسة الاثنين نقطة حاسمة للمؤشر. من المرجح أن يتابع المشهد الأوسع للأسواق الآسيوية التطورات من وول ستريت وأسعار السلع، مع احتمال أن يؤدي أي ضعف من الأسواق الخارجية إلى زيادة الضغط النزولي على سوق الأسهم التايواني.