في بيان واضح، أعرب رئيس الوزراء الكندي كارني مؤخرًا عن قلقه بشأن التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية لكندا. وأكد رئيس الوزراء أن احترام السيادة الكندية يمثل مبدأ أساسيًا في العلاقات الثنائية. ووفقًا لجي10، تركز هذه التصريحات على الاحترام المتبادل بين البلدين.
كارني يؤكد على النزاهة تجاه الشركاء الدوليين
وضح رئيس الوزراء الكندي أن المحادثات مع إدارة الولايات المتحدة جرت حتى الآن على أساس بناء. وأكد كارني بشكل صريح أنه خلال هذه المناقشات لم يتم التطرق إلى قضايا إشكالية أو مفرقة قد تهدد وحدة الأراضي الكندية. وتشير هذه الموقف الواضح، وفقًا لرئيس الوزراء، إلى وجود تفاهم متبادل بين أوتاوا وواشنطن.
مناطق حساسة مثل ألبرتا وكيبيك تظل ساحة جانبية
الأمر الجدير بالملاحظة هو أن موضوعات تتعلق بمحاولات الانفصال المحتملة في مناطق حساسة تقليديًا مثل ألبرتا وكيبيك لم تُطرح خلال الحوار بين ترامب وكارني. ويعتبر رئيس الوزراء هذا إشارة إيجابية لاستقرار العلاقات الدبلوماسية. ويؤكد ذلك في الوقت ذاته على أهمية أن يبتعد الفاعلون الخارجيون عن التدخل في الشؤون الدستورية الداخلية لدول أخرى.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
رئيس وزراء كندا يدافع عن السيادة الوطنية ضد مزاعم الانفصال
في بيان واضح، أعرب رئيس الوزراء الكندي كارني مؤخرًا عن قلقه بشأن التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية لكندا. وأكد رئيس الوزراء أن احترام السيادة الكندية يمثل مبدأ أساسيًا في العلاقات الثنائية. ووفقًا لجي10، تركز هذه التصريحات على الاحترام المتبادل بين البلدين.
كارني يؤكد على النزاهة تجاه الشركاء الدوليين
وضح رئيس الوزراء الكندي أن المحادثات مع إدارة الولايات المتحدة جرت حتى الآن على أساس بناء. وأكد كارني بشكل صريح أنه خلال هذه المناقشات لم يتم التطرق إلى قضايا إشكالية أو مفرقة قد تهدد وحدة الأراضي الكندية. وتشير هذه الموقف الواضح، وفقًا لرئيس الوزراء، إلى وجود تفاهم متبادل بين أوتاوا وواشنطن.
مناطق حساسة مثل ألبرتا وكيبيك تظل ساحة جانبية
الأمر الجدير بالملاحظة هو أن موضوعات تتعلق بمحاولات الانفصال المحتملة في مناطق حساسة تقليديًا مثل ألبرتا وكيبيك لم تُطرح خلال الحوار بين ترامب وكارني. ويعتبر رئيس الوزراء هذا إشارة إيجابية لاستقرار العلاقات الدبلوماسية. ويؤكد ذلك في الوقت ذاته على أهمية أن يبتعد الفاعلون الخارجيون عن التدخل في الشؤون الدستورية الداخلية لدول أخرى.