في جلسة تداول تتسم بتقلبات كبيرة في الأسواق المالية العالمية، يواصل الدولار لعب دور مركزي. ظل مؤشر الدولار ثابتًا عند مستويات مستقرة، متذبذبًا حول 97.65 مع زيادة تزيد عن 0.2%، مما يعكس القوة الإجمالية للعملة الأمريكية مقابل أكبر المنافسين الدوليين. تؤثر الحالة الجيوسياسية في اليابان، مع اقتراب الانتخابات، مباشرة على تحركات الين، مما يخلق تأثير الدومينو على العملات الأخرى في المشهد العالمي.
تقلبات الدولار الأمريكي والين الياباني في السياق السياسي
تعرض الين الياباني لضغوط مستمرة، مسجلاً تراجعًا مطولًا يمتد من أربع جلسات تداول متتالية. يرتبط هذا الظاهرة ارتباطًا وثيقًا بعدم اليقين السياسي الناتج عن الانتخابات اليابانية القادمة، التي تتسبب في تدفقات رأس مال داخلي وتقوية الدولار. اقتربت مساواة الدولار الأمريكي والين الياباني من الحد الحرج عند 157 ين، حيث وصلت إلى ذروتها عند 156.94 ين بعد أسبوعين. يمثل هذا التحرك تحديًا كبيرًا للمتداولين في السوق الآسيوي وإشارة إلى استعادة قوة الدولار مقابل العملات الإقليمية.
ضعف العملات المرتبطة بالسلع الأساسية مقابل الدولار
في سياق جلسة التداول المتأخرة في نيويورك، شهدت العملات المرتبطة بالسلع الأساسية تراجعًا كبيرًا. ظل الدولار الأسترالي أقل قليلاً من الحد النفسي عند 0.7 مقابل الدولار الأمريكي، مسجلاً انخفاضًا حوالي 0.4%. بالمثل، دفع الدولار النيوزيلندي إلى 0.6 مقابل العملة الأمريكية، مما يبرز تراجعًا يزيد عن 0.7% في تلك الجلسة ذاتها. تعكس هذه التحركات تزايد تفضيل المستثمرين للدولار كعملة ملاذ آمن، على حساب أصول أخرى مرتبطة باقتصادات تعتمد على السلع.
الدولار الكندي والجنيه البريطاني واليورو في هذا السيناريو
عزز الدولار الأمريكي موقعه التنافسي مقابل الدولار الكندي، مسجلًا ارتفاعًا حوالي 0.2% ومتمسكًا فوق مستوى 1.366. في نفس الفترة الزمنية، تراجعت الجنيه البريطاني بنسبة 0.3% مقابل الدولار الأمريكي، متداولة حول 1.365. في ظل هذا المشهد من التقلبات والقوة النسبية للدولار، حافظ اليورو على وضع أكثر استقرارًا، مقتربًا من مستوى 1.18 مقابل الدولار. يشير هذا التوازن في اليورو إلى مرونة منطقة اليورو أمام الضغوطات النقدية العالمية، رغم استمرار الدولار في إثبات نفسه كعملة ملاذ مفضلة في الأسواق على المدى القصير.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الدولار بين تقلبات العملات وتأثير الانتخابات اليابانية على اليورو
في جلسة تداول تتسم بتقلبات كبيرة في الأسواق المالية العالمية، يواصل الدولار لعب دور مركزي. ظل مؤشر الدولار ثابتًا عند مستويات مستقرة، متذبذبًا حول 97.65 مع زيادة تزيد عن 0.2%، مما يعكس القوة الإجمالية للعملة الأمريكية مقابل أكبر المنافسين الدوليين. تؤثر الحالة الجيوسياسية في اليابان، مع اقتراب الانتخابات، مباشرة على تحركات الين، مما يخلق تأثير الدومينو على العملات الأخرى في المشهد العالمي.
تقلبات الدولار الأمريكي والين الياباني في السياق السياسي
تعرض الين الياباني لضغوط مستمرة، مسجلاً تراجعًا مطولًا يمتد من أربع جلسات تداول متتالية. يرتبط هذا الظاهرة ارتباطًا وثيقًا بعدم اليقين السياسي الناتج عن الانتخابات اليابانية القادمة، التي تتسبب في تدفقات رأس مال داخلي وتقوية الدولار. اقتربت مساواة الدولار الأمريكي والين الياباني من الحد الحرج عند 157 ين، حيث وصلت إلى ذروتها عند 156.94 ين بعد أسبوعين. يمثل هذا التحرك تحديًا كبيرًا للمتداولين في السوق الآسيوي وإشارة إلى استعادة قوة الدولار مقابل العملات الإقليمية.
ضعف العملات المرتبطة بالسلع الأساسية مقابل الدولار
في سياق جلسة التداول المتأخرة في نيويورك، شهدت العملات المرتبطة بالسلع الأساسية تراجعًا كبيرًا. ظل الدولار الأسترالي أقل قليلاً من الحد النفسي عند 0.7 مقابل الدولار الأمريكي، مسجلاً انخفاضًا حوالي 0.4%. بالمثل، دفع الدولار النيوزيلندي إلى 0.6 مقابل العملة الأمريكية، مما يبرز تراجعًا يزيد عن 0.7% في تلك الجلسة ذاتها. تعكس هذه التحركات تزايد تفضيل المستثمرين للدولار كعملة ملاذ آمن، على حساب أصول أخرى مرتبطة باقتصادات تعتمد على السلع.
الدولار الكندي والجنيه البريطاني واليورو في هذا السيناريو
عزز الدولار الأمريكي موقعه التنافسي مقابل الدولار الكندي، مسجلًا ارتفاعًا حوالي 0.2% ومتمسكًا فوق مستوى 1.366. في نفس الفترة الزمنية، تراجعت الجنيه البريطاني بنسبة 0.3% مقابل الدولار الأمريكي، متداولة حول 1.365. في ظل هذا المشهد من التقلبات والقوة النسبية للدولار، حافظ اليورو على وضع أكثر استقرارًا، مقتربًا من مستوى 1.18 مقابل الدولار. يشير هذا التوازن في اليورو إلى مرونة منطقة اليورو أمام الضغوطات النقدية العالمية، رغم استمرار الدولار في إثبات نفسه كعملة ملاذ مفضلة في الأسواق على المدى القصير.