مشروع قانون جديد في بولندا يثير مواجهة دبلوماسية بعد الإعلان عن فرض ضريبة على مقدمي الخدمات الرقمية الأجانب. تأتي المبادرة في سياق تصاعد التوتر بين واشنطن وأوروبا بشأن ضرائب الشركات التقنية، بينما تحذر إدارة ترامب من احتمالية اتخاذ إجراءات انتقامية تجارية.
هيكلية الضريبة المقترحة
سيتم فتح مسودة التشريع أمام المشاورات العامة خلال الأسابيع القادمة. ستحدد هذه الخطوة فرض ضريبة بنسبة 3% على المنصات التي تقدم خدمات رقمية، بما في ذلك تلك المشاركة في بيع الإعلانات، ومعالجة بيانات المستخدمين، أو تسهيل المعاملات التجارية عبر الإنترنت.
سيتم تطبيق العبء الضريبي على الشركات التي تتجاوز إيراداتها العالمية 1.000 مليار يورو، بشرط أن تكون قد أعلنت عن دخل لا يقل عن 25 مليون زلوتي (حوالي 7 ملايين دولار) في الأراضي البولندية. وفقًا لتقارير Jin10، فإن هذه الشروط ستؤثر بشكل رئيسي على عمالقة التكنولوجيا الأمريكيين الذين لديهم عمليات كبيرة في المنطقة.
تحذيرات واشنطن وتداعياتها
أشارت البيت الأبيض بوضوح إلى أنها ستنظر في اتخاذ إجراءات انتقامية ضد أي فرض ضرائب من هذا النوع. تأتي هذه الموقف في سياق سلسلة من التوترات عبر الأطلسي تشمل نزاعات تجارية تقليدية وخلافات حول غرينلاند، مما يشير إلى تدهور أعمق في العلاقات الثنائية.
يحذر المحللون من أن هذه التوترات قد تؤثر على الالتزامات التجارية والاستثمارية بين المنطقتين. وقد أدت تهديدات الانتقام الاقتصادي إلى خلق حالة من عدم اليقين في الأسواق الأوروبية.
وجهة نظر المستثمرين الأمريكيين
شكك الشركات الأمريكية في شرعية هذه الخطوة التي تعتبرها تمييزية. وأكدت مارتا باولاك، مديرة الشؤون القانونية والسياسات العامة في غرفة التجارة الأمريكية في بولندا، أن هذه المقترحات تتجاهل المساهمات الكبيرة التي قدمها المستثمرون الأمريكيون للاقتصاد المحلي.
قالت باولاك: “استثمرت شركات التكنولوجيا الأمريكية 60 مليار دولار في الأصول التجارية في بولندا”. وأضافت: “هذه السياسة ترسل رسالة مخيبة للآمال إلى مجتمع المستثمرين الأجانب بأكمله، وتعرض مستقبل المبادرات والشراكات التجارية التي عززت اقتصادينا للخطر.”
ويؤكد المتحدثون باسم الشركات أن الشركات الأمريكية تعمل وفقًا لنفس اللوائح التي يلتزم بها منافسوها الأوروبيون، وبالتالي فإن فرض ضريبة محددة على الخدمات الرقمية سيمثل تمييزًا ضد رأس المال الأجنبي.
الاتجاه العالمي لفرض الضرائب على الخدمات الرقمية
تنضم بولندا إلى قائمة متزايدة من الدول الأوروبية التي تسعى لفرض ضرائب على منصات الخدمات الرقمية كآلية لزيادة الإيرادات الضريبية. ومع ذلك، فإن تداخل هذه المبادرة مع التوترات التجارية الحالية يجعلها نقطة حساسة بشكل خاص في المفاوضات.
سوف تحدد المشاورات العامة التي ستبدأ خلال الأسابيع القادمة المسار النهائي للتشريع. وفي الوقت نفسه، يراقب المستثمرون الأمريكيون عن كثب كيف قد يتطور هذا النزاع الضريبي الذي يؤثر مباشرة على الخدمات الرقمية المقدمة من الأراضي الأمريكية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
بولندا تستعد لفرض ضريبة على الخدمات الرقمية الأمريكية على الرغم من رفض الولايات المتحدة
مشروع قانون جديد في بولندا يثير مواجهة دبلوماسية بعد الإعلان عن فرض ضريبة على مقدمي الخدمات الرقمية الأجانب. تأتي المبادرة في سياق تصاعد التوتر بين واشنطن وأوروبا بشأن ضرائب الشركات التقنية، بينما تحذر إدارة ترامب من احتمالية اتخاذ إجراءات انتقامية تجارية.
هيكلية الضريبة المقترحة
سيتم فتح مسودة التشريع أمام المشاورات العامة خلال الأسابيع القادمة. ستحدد هذه الخطوة فرض ضريبة بنسبة 3% على المنصات التي تقدم خدمات رقمية، بما في ذلك تلك المشاركة في بيع الإعلانات، ومعالجة بيانات المستخدمين، أو تسهيل المعاملات التجارية عبر الإنترنت.
سيتم تطبيق العبء الضريبي على الشركات التي تتجاوز إيراداتها العالمية 1.000 مليار يورو، بشرط أن تكون قد أعلنت عن دخل لا يقل عن 25 مليون زلوتي (حوالي 7 ملايين دولار) في الأراضي البولندية. وفقًا لتقارير Jin10، فإن هذه الشروط ستؤثر بشكل رئيسي على عمالقة التكنولوجيا الأمريكيين الذين لديهم عمليات كبيرة في المنطقة.
تحذيرات واشنطن وتداعياتها
أشارت البيت الأبيض بوضوح إلى أنها ستنظر في اتخاذ إجراءات انتقامية ضد أي فرض ضرائب من هذا النوع. تأتي هذه الموقف في سياق سلسلة من التوترات عبر الأطلسي تشمل نزاعات تجارية تقليدية وخلافات حول غرينلاند، مما يشير إلى تدهور أعمق في العلاقات الثنائية.
يحذر المحللون من أن هذه التوترات قد تؤثر على الالتزامات التجارية والاستثمارية بين المنطقتين. وقد أدت تهديدات الانتقام الاقتصادي إلى خلق حالة من عدم اليقين في الأسواق الأوروبية.
وجهة نظر المستثمرين الأمريكيين
شكك الشركات الأمريكية في شرعية هذه الخطوة التي تعتبرها تمييزية. وأكدت مارتا باولاك، مديرة الشؤون القانونية والسياسات العامة في غرفة التجارة الأمريكية في بولندا، أن هذه المقترحات تتجاهل المساهمات الكبيرة التي قدمها المستثمرون الأمريكيون للاقتصاد المحلي.
قالت باولاك: “استثمرت شركات التكنولوجيا الأمريكية 60 مليار دولار في الأصول التجارية في بولندا”. وأضافت: “هذه السياسة ترسل رسالة مخيبة للآمال إلى مجتمع المستثمرين الأجانب بأكمله، وتعرض مستقبل المبادرات والشراكات التجارية التي عززت اقتصادينا للخطر.”
ويؤكد المتحدثون باسم الشركات أن الشركات الأمريكية تعمل وفقًا لنفس اللوائح التي يلتزم بها منافسوها الأوروبيون، وبالتالي فإن فرض ضريبة محددة على الخدمات الرقمية سيمثل تمييزًا ضد رأس المال الأجنبي.
الاتجاه العالمي لفرض الضرائب على الخدمات الرقمية
تنضم بولندا إلى قائمة متزايدة من الدول الأوروبية التي تسعى لفرض ضرائب على منصات الخدمات الرقمية كآلية لزيادة الإيرادات الضريبية. ومع ذلك، فإن تداخل هذه المبادرة مع التوترات التجارية الحالية يجعلها نقطة حساسة بشكل خاص في المفاوضات.
سوف تحدد المشاورات العامة التي ستبدأ خلال الأسابيع القادمة المسار النهائي للتشريع. وفي الوقت نفسه، يراقب المستثمرون الأمريكيون عن كثب كيف قد يتطور هذا النزاع الضريبي الذي يؤثر مباشرة على الخدمات الرقمية المقدمة من الأراضي الأمريكية.