أسواق المعادن الثمينة واجهت ضغوطًا كبيرة خلال جلسة بداية الأسبوع. شهد الذهب وأقرانه انخفاضات حادة تعكس التقلبات الحالية في هذه القطاعات. توثق المعلومات التي أبلغت عنها Jin10 هذا التصحيح الكبير في الأسعار الدولية.
الأسعار الحالية وحجم الخسائر
يتم تداول الذهب الفوري عند 4794 دولارًا للأونصة بعد افتتاح ضعيف يوم الاثنين، في حين سجلت الفضة تراجعًا أكثر حدة، حيث انخفضت إلى 81 دولارًا للأونصة مع هبوط إجمالي بنسبة 4.5% في هذه الجلسة. تعكس هذه الأسعار الضغط البيعي الذي ميز هذه الأصول على المدى القصير. كانت تحركات الذهب خاصة مهمة نظرًا لأهمية هذا المعدن كمَلاذ آمن في أوقات عدم اليقين.
سياق التصحيح في المعادن الثمينة
يُعد المشهد الحالي جزءًا من اتجاه هابط زاد سرعته يوم الجمعة الماضي، عندما شهدت أسعار كلا المعدنين انهيارًا حادًا. أدت هذه الديناميكية من الانهيار إلى تحركات متسلسلة في أسعار الذهب وأصول أخرى في القطاع، مما يؤكد التقلب الذي يميز الأسواق العالمية في الوقت الراهن. يواصل المتداولون مراقبة هذه التقلبات كمؤشرات على شعور المخاطرة السائد.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الذهب يتراجع بقوة أمام انهيار المعادن الثمينة
أسواق المعادن الثمينة واجهت ضغوطًا كبيرة خلال جلسة بداية الأسبوع. شهد الذهب وأقرانه انخفاضات حادة تعكس التقلبات الحالية في هذه القطاعات. توثق المعلومات التي أبلغت عنها Jin10 هذا التصحيح الكبير في الأسعار الدولية.
الأسعار الحالية وحجم الخسائر
يتم تداول الذهب الفوري عند 4794 دولارًا للأونصة بعد افتتاح ضعيف يوم الاثنين، في حين سجلت الفضة تراجعًا أكثر حدة، حيث انخفضت إلى 81 دولارًا للأونصة مع هبوط إجمالي بنسبة 4.5% في هذه الجلسة. تعكس هذه الأسعار الضغط البيعي الذي ميز هذه الأصول على المدى القصير. كانت تحركات الذهب خاصة مهمة نظرًا لأهمية هذا المعدن كمَلاذ آمن في أوقات عدم اليقين.
سياق التصحيح في المعادن الثمينة
يُعد المشهد الحالي جزءًا من اتجاه هابط زاد سرعته يوم الجمعة الماضي، عندما شهدت أسعار كلا المعدنين انهيارًا حادًا. أدت هذه الديناميكية من الانهيار إلى تحركات متسلسلة في أسعار الذهب وأصول أخرى في القطاع، مما يؤكد التقلب الذي يميز الأسواق العالمية في الوقت الراهن. يواصل المتداولون مراقبة هذه التقلبات كمؤشرات على شعور المخاطرة السائد.