مؤسس منصة التمويل اللامركزية أويف، ستاني كوليشوف، قام بأحد أكبر عمليات الاستحواذ العقارية في قلب لندن، حيث اشترى منزلًا فيكتوريا من خمسة طوابق. تأتي هذه الصفقة، ذات الحجم الكبير، في سياق يمر فيه قطاع العقارات الفاخرة البريطاني بصعوبات هيكلية غير مسبوقة.
سعر 22 مليون جنيه إسترليني لعقار استثنائي
تم إتمام الصفقة في نوفمبر 2025، بسعر شراء قدره 22 مليون جنيه إسترليني لهذا العقار الرمزي في نوتينغ هيل. ووفقًا للمعلومات التي نقلها BlockBeats، بلغ السعر النهائي حوالي مليونين جنيه إسترليني أقل من التقدير الأولي الذي قدمه وكلاء العقارات، مما يعكس المفاوضات الشديدة على هذا السوق الرفيع المستوى.
يقدم هذا المنزل إطلالات بانورامية استثنائية على حي نوتينغ هيل، ويمثل أحد أكبر الاستثمارات السكنية المسجلة في سوق لندن خلال الفترة الأخيرة. وامتنع كوليشوف عن الإدلاء بأي تعليق علني بخصوص هذا الاستحواذ.
السياق السياسي والضريبي الذي يضرب سوق العقارات الفاخرة
تأتي عملية شراء القصر في وقت يواجه فيه قطاع العقارات الرفيعة في لندن ضغطًا متزايدًا، يُعزى بشكل كبير إلى التدابير الضريبية التي اتخذتها الحكومة العمالية البريطانية. تشمل هذه السياسات زيادة كبيرة في رسوم الدمغة على المعاملات العقارية الفاخرة وإلغاء الأنظمة الضريبية التفضيلية التي كانت تستفيد منها سابقًا المقيمون الأجانب ذوو الدخل الاستثنائي.
أدت هذه التدابير إلى تبريد ملحوظ في سوق الفخامة، مع توقعات بانكماش كبير في النشاط. من المتوقع أن ينخفض حجم المعاملات العقارية التي تتجاوز 5 ملايين جنيه إسترليني بنحو 40% على أساس سنوي، مما يوضح مدى التباطؤ الذي يؤثر على هذا القطاع.
صفقة تُعتبر إشارة إيجابية لسوق مهددة بالانهيار
في ظل هذا المشهد الاقتصادي المقيد، تبرز عملية شراء القصر من قبل كوليشوف كإشارة ملحوظة على الحيوية والثقة في سوق العقارات في لندن. يمثل هذا الاستثمار الكبير استثناءً ملحوظًا في بيئة تتسم عمومًا بحذر المستثمرين وتراجع حجم الصفقات. وتؤكد هذه الصفقة على مرونة القطاع الفاخر، حتى في مواجهة التحديات التنظيمية والضريبية التي يواجهها السوق حاليًا.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
ستاني كوليشوف يشتري قصرًا فخمًا في نوتينغ هيل في سوق العقارات اللندني المتدهور
مؤسس منصة التمويل اللامركزية أويف، ستاني كوليشوف، قام بأحد أكبر عمليات الاستحواذ العقارية في قلب لندن، حيث اشترى منزلًا فيكتوريا من خمسة طوابق. تأتي هذه الصفقة، ذات الحجم الكبير، في سياق يمر فيه قطاع العقارات الفاخرة البريطاني بصعوبات هيكلية غير مسبوقة.
سعر 22 مليون جنيه إسترليني لعقار استثنائي
تم إتمام الصفقة في نوفمبر 2025، بسعر شراء قدره 22 مليون جنيه إسترليني لهذا العقار الرمزي في نوتينغ هيل. ووفقًا للمعلومات التي نقلها BlockBeats، بلغ السعر النهائي حوالي مليونين جنيه إسترليني أقل من التقدير الأولي الذي قدمه وكلاء العقارات، مما يعكس المفاوضات الشديدة على هذا السوق الرفيع المستوى.
يقدم هذا المنزل إطلالات بانورامية استثنائية على حي نوتينغ هيل، ويمثل أحد أكبر الاستثمارات السكنية المسجلة في سوق لندن خلال الفترة الأخيرة. وامتنع كوليشوف عن الإدلاء بأي تعليق علني بخصوص هذا الاستحواذ.
السياق السياسي والضريبي الذي يضرب سوق العقارات الفاخرة
تأتي عملية شراء القصر في وقت يواجه فيه قطاع العقارات الرفيعة في لندن ضغطًا متزايدًا، يُعزى بشكل كبير إلى التدابير الضريبية التي اتخذتها الحكومة العمالية البريطانية. تشمل هذه السياسات زيادة كبيرة في رسوم الدمغة على المعاملات العقارية الفاخرة وإلغاء الأنظمة الضريبية التفضيلية التي كانت تستفيد منها سابقًا المقيمون الأجانب ذوو الدخل الاستثنائي.
أدت هذه التدابير إلى تبريد ملحوظ في سوق الفخامة، مع توقعات بانكماش كبير في النشاط. من المتوقع أن ينخفض حجم المعاملات العقارية التي تتجاوز 5 ملايين جنيه إسترليني بنحو 40% على أساس سنوي، مما يوضح مدى التباطؤ الذي يؤثر على هذا القطاع.
صفقة تُعتبر إشارة إيجابية لسوق مهددة بالانهيار
في ظل هذا المشهد الاقتصادي المقيد، تبرز عملية شراء القصر من قبل كوليشوف كإشارة ملحوظة على الحيوية والثقة في سوق العقارات في لندن. يمثل هذا الاستثمار الكبير استثناءً ملحوظًا في بيئة تتسم عمومًا بحذر المستثمرين وتراجع حجم الصفقات. وتؤكد هذه الصفقة على مرونة القطاع الفاخر، حتى في مواجهة التحديات التنظيمية والضريبية التي يواجهها السوق حاليًا.