عقود الغاز الطبيعي الآجلة في الولايات المتحدة تواجه ضغوطًا كبيرة على الأسعار مع تغير الظروف الجوية المتوقع خلال الأسابيع القادمة. وفقًا لبيانات من Jin10، تراجعت أسعار العقود الأقرب للأجل بنسبة تصل إلى 17%، لتصل إلى 3.620 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية خلال جلسة التداول الآسيوية. هذا التراجع ألغى جميع الارتفاعات التي سجلت في اليوم السابق، عندما قفزت أسعار الغاز الطبيعي بنسبة 11% نتيجة لموجة برد قارس ضربت جنوب الولايات المتحدة.
موجة البرد تثير ارتفاع الطلب على الطاقة الحرارية
على الرغم من أن درجات الحرارة المنخفضة جدًا في الأيام السابقة أدت إلى زيادة كبيرة في الطلب على الطاقة الحرارية لأغراض التدفئة وتوليد الكهرباء، إلا أن هذا الوضع كان مؤقتًا. الأحداث الجوية القاسية دفعت المستهلكين والمنتجين لاتخاذ تدابير لتوفير الطاقة، مما يعكس تقلبات السوق العالية استجابةً لتغير المناخ على المدى القصير. ومع ذلك، فإن هذا الاتجاه لم يستمر مع تحسن التوقعات الجوية.
توقعات بدرجات حرارة أكثر دفئًا تزعزع الطلب
تتوقع إدارة المحيطات والغلاف الجوي الوطنية (NOAA) أن تكون درجات الحرارة في معظم مناطق الولايات المتحدة فوق المتوسط لهذا العام. تظهر بيانات التوقعات ارتفاعًا كبيرًا في درجات الحرارة في منتصف الشهر، وهو وضع سيقلل من الحاجة إلى الطاقة الحرارية على المدى القصير. من المتوقع أن يضغط انخفاض الطلب على التدفئة والتوليد الكهربائي المعتمد على الغاز الطبيعي على أسعار العقود الآجلة بشكل مستمر، مع العلم أن المخزون من الغاز متوفر بشكل كافٍ في السوق حاليًا.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
سوق الغاز الطبيعي يضغط عليه مع تقليل توقعات درجات الحرارة الدافئة لطلب الطاقة الحرارية
عقود الغاز الطبيعي الآجلة في الولايات المتحدة تواجه ضغوطًا كبيرة على الأسعار مع تغير الظروف الجوية المتوقع خلال الأسابيع القادمة. وفقًا لبيانات من Jin10، تراجعت أسعار العقود الأقرب للأجل بنسبة تصل إلى 17%، لتصل إلى 3.620 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية خلال جلسة التداول الآسيوية. هذا التراجع ألغى جميع الارتفاعات التي سجلت في اليوم السابق، عندما قفزت أسعار الغاز الطبيعي بنسبة 11% نتيجة لموجة برد قارس ضربت جنوب الولايات المتحدة.
موجة البرد تثير ارتفاع الطلب على الطاقة الحرارية
على الرغم من أن درجات الحرارة المنخفضة جدًا في الأيام السابقة أدت إلى زيادة كبيرة في الطلب على الطاقة الحرارية لأغراض التدفئة وتوليد الكهرباء، إلا أن هذا الوضع كان مؤقتًا. الأحداث الجوية القاسية دفعت المستهلكين والمنتجين لاتخاذ تدابير لتوفير الطاقة، مما يعكس تقلبات السوق العالية استجابةً لتغير المناخ على المدى القصير. ومع ذلك، فإن هذا الاتجاه لم يستمر مع تحسن التوقعات الجوية.
توقعات بدرجات حرارة أكثر دفئًا تزعزع الطلب
تتوقع إدارة المحيطات والغلاف الجوي الوطنية (NOAA) أن تكون درجات الحرارة في معظم مناطق الولايات المتحدة فوق المتوسط لهذا العام. تظهر بيانات التوقعات ارتفاعًا كبيرًا في درجات الحرارة في منتصف الشهر، وهو وضع سيقلل من الحاجة إلى الطاقة الحرارية على المدى القصير. من المتوقع أن يضغط انخفاض الطلب على التدفئة والتوليد الكهربائي المعتمد على الغاز الطبيعي على أسعار العقود الآجلة بشكل مستمر، مع العلم أن المخزون من الغاز متوفر بشكل كافٍ في السوق حاليًا.