الاستثمارية الأسطورية مايكل بوري، المعروف بنجاحه في التنبؤ بأزمة المالية عام 2008، يصدر مرة أخرى تحذيرًا هامًا. هذه المرة يركز على المخاطر الجدية المحتملة في سوق المشتقات الرقمية الحديثة، خاصة أدوات العقود الآجلة للفضة التي تم رقمنتها عبر تكنولوجيا البلوكشين.
الخلفية: من هو مايكل بوري ولماذا تحذيراته مهمة
مايكل بوري ليس مجرد مراقب سوق عادي. سمعةه بنيت على أساس تحليلات حادة وقدرته على تحديد نقاط فشل النظام المالي قبل أن يدركها الآخرون. تحذيره الأخير بشأن عقود الفضة الرقمية المرمزة يشير إلى أن القلق من تقلبات شديدة في الأصول الرقمية لا يزال مصدر قلق جدي للمستثمرين المتمرسين.
حلقة الموت: آلية فخ التصفية المميتة
المفهوم الذي يركز عليه مايكل بوري وهو “حلقة الموت” يشير إلى آلية التصفية المتسلسلة التي يمكن أن تحدث في عقود الآجلة. عندما يتحرك سعر الأصل الرقمي بشكل حاد في اتجاه معين، يتم إغلاق المراكز ذات الرافعة المالية تلقائيًا، مما يخلق ضغط بيع متزايد. يمكن أن تستمر هذه السلسلة بسرعة عالية، مسببة خسائر غير متوقعة للمتداولين.
خسائر تتجاوز بيتكوين وإيثريوم
تكشف البيانات الأخيرة من NS3.AI أن عمليات التصفية الأخيرة في عقود الآجلة المرمزة أدت إلى خسائر تفوق عادة تلك التي تحدث في العملات الرقمية الرئيسية مثل بيتكوين (BTC) وإيثريوم (ETH). هذا مؤشر على أن أدوات المشتقات المبنية على البلوكشين تخلق طبقة إضافية من المخاطر لم يتم فهمها بالكامل بعد في السوق.
تقلبات متزايدة: نظام الأصول الرقمية يصبح أكثر عدم استقرار
تؤكد هذه التطورات على الاتجاه المستمر في ارتفاع تقلبات سوق الأصول الرقمية. عندما تظهر أدوات جديدة مثل عقود الفضة الآجلة المرمزة مستويات خسارة أعلى من الأصول الأساسية، فإن ذلك يشير إلى أن تنويع المخاطر في نظام البلوكشين لم يكن مثاليًا بعد. من خلال تحذيره، يرغب مايكل بوري في تذكير المجتمع أن ليس كل الابتكارات المالية الرقمية تجلب فوائد، فبعضها يفتح ثغرات لمخاطر جديدة ومعقدة.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
مايكل بوري يحذر من فخ التصفية في عقود المستقبل لتوكنات الفضة
الاستثمارية الأسطورية مايكل بوري، المعروف بنجاحه في التنبؤ بأزمة المالية عام 2008، يصدر مرة أخرى تحذيرًا هامًا. هذه المرة يركز على المخاطر الجدية المحتملة في سوق المشتقات الرقمية الحديثة، خاصة أدوات العقود الآجلة للفضة التي تم رقمنتها عبر تكنولوجيا البلوكشين.
الخلفية: من هو مايكل بوري ولماذا تحذيراته مهمة
مايكل بوري ليس مجرد مراقب سوق عادي. سمعةه بنيت على أساس تحليلات حادة وقدرته على تحديد نقاط فشل النظام المالي قبل أن يدركها الآخرون. تحذيره الأخير بشأن عقود الفضة الرقمية المرمزة يشير إلى أن القلق من تقلبات شديدة في الأصول الرقمية لا يزال مصدر قلق جدي للمستثمرين المتمرسين.
حلقة الموت: آلية فخ التصفية المميتة
المفهوم الذي يركز عليه مايكل بوري وهو “حلقة الموت” يشير إلى آلية التصفية المتسلسلة التي يمكن أن تحدث في عقود الآجلة. عندما يتحرك سعر الأصل الرقمي بشكل حاد في اتجاه معين، يتم إغلاق المراكز ذات الرافعة المالية تلقائيًا، مما يخلق ضغط بيع متزايد. يمكن أن تستمر هذه السلسلة بسرعة عالية، مسببة خسائر غير متوقعة للمتداولين.
خسائر تتجاوز بيتكوين وإيثريوم
تكشف البيانات الأخيرة من NS3.AI أن عمليات التصفية الأخيرة في عقود الآجلة المرمزة أدت إلى خسائر تفوق عادة تلك التي تحدث في العملات الرقمية الرئيسية مثل بيتكوين (BTC) وإيثريوم (ETH). هذا مؤشر على أن أدوات المشتقات المبنية على البلوكشين تخلق طبقة إضافية من المخاطر لم يتم فهمها بالكامل بعد في السوق.
تقلبات متزايدة: نظام الأصول الرقمية يصبح أكثر عدم استقرار
تؤكد هذه التطورات على الاتجاه المستمر في ارتفاع تقلبات سوق الأصول الرقمية. عندما تظهر أدوات جديدة مثل عقود الفضة الآجلة المرمزة مستويات خسارة أعلى من الأصول الأساسية، فإن ذلك يشير إلى أن تنويع المخاطر في نظام البلوكشين لم يكن مثاليًا بعد. من خلال تحذيره، يرغب مايكل بوري في تذكير المجتمع أن ليس كل الابتكارات المالية الرقمية تجلب فوائد، فبعضها يفتح ثغرات لمخاطر جديدة ومعقدة.