أسعار السكر تتصارع مع مقاومات مستدامة مع إعلان دول الإنتاج الكبرى عن مستويات إنتاج غير مسبوقة. يتم إعادة تشكيل سوق السكر الدولي بواسطة تلاقي عدة عوامل: مصانع السكر البرازيلية تزيد من الإنتاج، والهند على وشك زيادة الصادرات بشكل كبير، وتايلاند تواصل توسعها كأكبر ثالث منتج في العالم. هذه الديناميكيات تخلق فائضًا هيكليًا يهدد استقرار الأسعار عبر بورصتي نيويورك ولندن.
البرازيل تقود توسعًا قياسيًا في الإنتاج
لا تزال مسيرة إنتاج السكر في البرازيل ذات أهمية خاصة. رفعت وكالة التوقعات الزراعية البرازيلية Conab تقديرها لإنتاج 2025-26 إلى 45 مليون طن متري في نوفمبر، مما يجعلها المحرك الرئيسي للإمدادات. والأكثر لفتًا للنظر هو التحول التشغيلي: زادت المصانع نسبة قصب السكر المطحون خصيصًا لإنتاج السكر إلى 50.82% في 2025-26، مقارنة بـ 48.16% في العام السابق. هذا الاستراتيجية الإنتاجية المتعمدة تؤكد كيف أن بيئة الفائض تدفع المنتجين لتعظيم الإنتاج. ومع ذلك، عند النظر إلى 2026-27، يتوقع خبراء مثل Safras & Mercado انكماشًا معتدلًا إلى 41.8 مليون طن، مما يشير إلى أن استدامة مستويات الإنتاج الحالية قد تكون موضع تساؤل.
ارتفاع صادرات الهند يعيد تشكيل ديناميكيات السوق
ظهرت الهند كمغير قواعد اللعبة غير المتوقع في سوق السكر العالمي. أفادت جمعية مصانع السكر الهندية بارتفاع مفاجئ بنسبة 22% في الإنتاج على أساس سنوي من أكتوبر حتى يناير ليصل إلى 15.9 مليون طن، ورفعت تقديرها للسنة الكاملة 2025-26 إلى 31 مليون طن من 30 مليون طن سابقًا. والأهم من ذلك، أن الحكومة الهندية وافقت على تصدير 1.5 مليون طن في موسم 2025-26 بعد أن كانت قد قيدت الشحنات سابقًا، مما يخلق موجة إمداد محتملة تضغط على أسعار السكر عالميًا. هذا التحول في السياسة ناتج عن فائض في الإمدادات المحلية تسعى السياسات إلى معالجته. وضع الهند كأكبر ثاني منتج في العالم يجعل سياستها التصديرية عاملًا حاسمًا في ديناميكيات أسعار السكر الدولية.
توقعات الفائض العالمي تؤثر على معنويات السوق
لقد دفعت فجوة العرض والطلب كبار المتنبئين إلى مراجعة توقعاتهم للفائض إلى أعلى. توقعت المنظمة الدولية للسكر فائضًا قدره 1.625 مليون طن متري لعام 2025-26 بعد عجز في العام السابق، وزاد المتداول Czarnikow تقديره للفائض إلى 8.7 مليون طن. كانت تقييمات وزارة الزراعة الأمريكية في ديسمبر شاملة بشكل خاص: حيث توقعت أن يرتفع إنتاج السكر العالمي في 2025-26 بنسبة 4.6% ليصل إلى رقم قياسي قدره 189.318 مليون طن، في حين أن الاستهلاك سيرتفع بنسبة 1.4% فقط ليصل إلى 177.921 مليون طن. يبرز هذا الفارق بين الإنتاج والاستهلاك الضغط الهيكلي الذي يثقل على أسعار السكر.
لا يمكن إغفال مساهمة تايلاند في الفائض. توقعت شركة مصانع السكر التايلاندية زيادة بنسبة 5% على أساس سنوي لتصل إلى 10.5 مليون طن في 2025-26، مما يعزز دور تايلاند كأكبر ثاني مصدر ويزيد من صورة التوفر العالمي.
نظرة مستقبلية للسوق: متى ستظهر بوادر التخفيف؟
على الرغم من التحديات على المدى القريب، يتوقع بعض المتنبئين أن يحدث تضييق في السنوات القادمة. رفعت شركة Covrig Analytics فائضها العالمي لعام 2025-26 إلى 4.7 مليون طن، لكنها توقعت أن يتقلص فائض 2026-27 بشكل حاد إلى 1.4 مليون طن مع تراجع أسعار السكر الضعيفة التي تثبط التوسع في الإنتاج أكثر. يشير هذا التحول إلى أن الضغوط السعرية الحالية، رغم أهميتها، قد تخلق الظروف لإعادة توازن السوق في النهاية — رغم أن التخفيف من ضغط أسعار السكر قد لا يحدث إلا مع حلول عام 2027.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
أسعار السكر العالمية تواجه ضغطًا متزايدًا من توقعات الإنتاج القياسية
أسعار السكر تتصارع مع مقاومات مستدامة مع إعلان دول الإنتاج الكبرى عن مستويات إنتاج غير مسبوقة. يتم إعادة تشكيل سوق السكر الدولي بواسطة تلاقي عدة عوامل: مصانع السكر البرازيلية تزيد من الإنتاج، والهند على وشك زيادة الصادرات بشكل كبير، وتايلاند تواصل توسعها كأكبر ثالث منتج في العالم. هذه الديناميكيات تخلق فائضًا هيكليًا يهدد استقرار الأسعار عبر بورصتي نيويورك ولندن.
البرازيل تقود توسعًا قياسيًا في الإنتاج
لا تزال مسيرة إنتاج السكر في البرازيل ذات أهمية خاصة. رفعت وكالة التوقعات الزراعية البرازيلية Conab تقديرها لإنتاج 2025-26 إلى 45 مليون طن متري في نوفمبر، مما يجعلها المحرك الرئيسي للإمدادات. والأكثر لفتًا للنظر هو التحول التشغيلي: زادت المصانع نسبة قصب السكر المطحون خصيصًا لإنتاج السكر إلى 50.82% في 2025-26، مقارنة بـ 48.16% في العام السابق. هذا الاستراتيجية الإنتاجية المتعمدة تؤكد كيف أن بيئة الفائض تدفع المنتجين لتعظيم الإنتاج. ومع ذلك، عند النظر إلى 2026-27، يتوقع خبراء مثل Safras & Mercado انكماشًا معتدلًا إلى 41.8 مليون طن، مما يشير إلى أن استدامة مستويات الإنتاج الحالية قد تكون موضع تساؤل.
ارتفاع صادرات الهند يعيد تشكيل ديناميكيات السوق
ظهرت الهند كمغير قواعد اللعبة غير المتوقع في سوق السكر العالمي. أفادت جمعية مصانع السكر الهندية بارتفاع مفاجئ بنسبة 22% في الإنتاج على أساس سنوي من أكتوبر حتى يناير ليصل إلى 15.9 مليون طن، ورفعت تقديرها للسنة الكاملة 2025-26 إلى 31 مليون طن من 30 مليون طن سابقًا. والأهم من ذلك، أن الحكومة الهندية وافقت على تصدير 1.5 مليون طن في موسم 2025-26 بعد أن كانت قد قيدت الشحنات سابقًا، مما يخلق موجة إمداد محتملة تضغط على أسعار السكر عالميًا. هذا التحول في السياسة ناتج عن فائض في الإمدادات المحلية تسعى السياسات إلى معالجته. وضع الهند كأكبر ثاني منتج في العالم يجعل سياستها التصديرية عاملًا حاسمًا في ديناميكيات أسعار السكر الدولية.
توقعات الفائض العالمي تؤثر على معنويات السوق
لقد دفعت فجوة العرض والطلب كبار المتنبئين إلى مراجعة توقعاتهم للفائض إلى أعلى. توقعت المنظمة الدولية للسكر فائضًا قدره 1.625 مليون طن متري لعام 2025-26 بعد عجز في العام السابق، وزاد المتداول Czarnikow تقديره للفائض إلى 8.7 مليون طن. كانت تقييمات وزارة الزراعة الأمريكية في ديسمبر شاملة بشكل خاص: حيث توقعت أن يرتفع إنتاج السكر العالمي في 2025-26 بنسبة 4.6% ليصل إلى رقم قياسي قدره 189.318 مليون طن، في حين أن الاستهلاك سيرتفع بنسبة 1.4% فقط ليصل إلى 177.921 مليون طن. يبرز هذا الفارق بين الإنتاج والاستهلاك الضغط الهيكلي الذي يثقل على أسعار السكر.
لا يمكن إغفال مساهمة تايلاند في الفائض. توقعت شركة مصانع السكر التايلاندية زيادة بنسبة 5% على أساس سنوي لتصل إلى 10.5 مليون طن في 2025-26، مما يعزز دور تايلاند كأكبر ثاني مصدر ويزيد من صورة التوفر العالمي.
نظرة مستقبلية للسوق: متى ستظهر بوادر التخفيف؟
على الرغم من التحديات على المدى القريب، يتوقع بعض المتنبئين أن يحدث تضييق في السنوات القادمة. رفعت شركة Covrig Analytics فائضها العالمي لعام 2025-26 إلى 4.7 مليون طن، لكنها توقعت أن يتقلص فائض 2026-27 بشكل حاد إلى 1.4 مليون طن مع تراجع أسعار السكر الضعيفة التي تثبط التوسع في الإنتاج أكثر. يشير هذا التحول إلى أن الضغوط السعرية الحالية، رغم أهميتها، قد تخلق الظروف لإعادة توازن السوق في النهاية — رغم أن التخفيف من ضغط أسعار السكر قد لا يحدث إلا مع حلول عام 2027.