فوضى العصور، والطريق السماوي سجن. الكواكب تدور وفق قوانين الحديد، والفصول تتشابك كعجلات صارمة، ومصير كل شيء منذ ولادته محفور على لوح السماء البارد، لا يتغير عبر الأزمان. حتى أن جمر الصبي في أرجاء الخراب الأبدية، حفر سيفًا قديمًا بسيطًا، أسود بالكامل، وشفرته مغطاة بشقوق متشققة — "قتل السماء". هذا السيف بلا حافة، يبعث برودة عند اللمس، ولكن عندما تغطي راحة يده مقبض السيف للحظة، ينبض عمق نصل السيف بنبضات ثقيلة كقلب ينبض، ويتردد مع نيران السماء المشتعلة في صدره.



الأسطورة تقول، أن السماء العليا بلا قلب ولا روح، فقط "سلسلة القوانين" المصنوعة من نور النجوم، تُحكم بإحكام "نواة الطريق السماوي" التي تربط مفاصل الكون، ومصدر كل الظواهر. جمر يسير وحيدًا، يعبر الجبال والأنهار الممزقة بسبب القدر. عندما يرفع السيف، لا صوت ولا ضوء، لكن تظهر خيوط "السبب والنتيجة" التي تربط حياة وموت ملايين الأرواح، وازدهار وسقوط السلالات، وتقطع فجأة، كصرير صراصير يبكي. فوق السماء، تتفتح شقوق مظلمة تشبه شبكة العنكبوت، وهي أنين النظام نفسه.

الآلهة تغضب، وترسل بحيرات الرعد السماوية إلى تشكيل ملايين من الرماح الرعدية، محملة بقوة مدمرة، لتسقط بقوة. ينظر جمر للأعلى، ويترك البرق يمزق شعره، وابتسامة ملوثة بالدم ترتسم على فمه، تكاد تكون مجنونة. يلتقط السيف بيده، ويضيء "قتل السماء" للمرة الأولى في العالم — ليس نورًا، بل ظلام يبتلع كل ضوء، وعمق لا يُرى، "ظلام الفراغ". يشير نصل السيف نحو الآلهة في السحاب، ويصرخ بصوت مكسور: "إذا كنتم تعتبرون البشر كلمات ميتة على لوح، فاليوم، سأستخدم هذا السيف لفتح باب السماء للحياة في هذا الليل الأبدي —".

المعركة الأخيرة، لا نجوم ولا قمر. يتحول جمر إلى سيف، ويتحد مع سيفه، ليصبح شعاعًا عميقًا يتجه نحو السماء، يخترق مباشرة نواة الطريق السماوي التي تتردد باستمرار وتبعث برودة عقلانية. لم يحدث انفجار هائل كما توقعت، فقط صوت حاد جدًا، وطويل جدًا، "دنج——" يملأ العوالم، كما لو أن أرقى إناء من الزجاج قد انهار تحت الضغط، وتشققت في الأبدية.

ثم، تتفكك القوانين، وتولد الظواهر من جديد: تتدفق مجرة النجوم المسجونة كفيض من النهر، بلا قيود، وتتحرر "الفجر" من قيد الزمن، وبحرارة وألوان لم يسبق لها مثيل، تغمر ثيابه الممزقة وحد السيف الذي يطن بصوت مستمر؛ المدار الثابت للشمس والقمر يبدأ في الانحراف، والسحب تتملك وعيها الخاص، وتتحرك بحرية. ينهار لوح السماء القديم، ويتحول حطامه إلى غبار يغذي التربة الجديدة. وعلى مر السنين، يظهر في التقويم البشري بشكل سري "الشهر الثالث عشر" المليء بالإمكانات، والنجم في السماء يتساقط كمطرة سيوف سخية، يلوح بحرية. وراحة يد الطفل المولود حديثًا تظهر عليها خطوط غير مسبوقة، متعرجة كآثار السيوف أو كبراعم جديدة — إنها شعار الحياة الخاص بهم، الذي لا يمكن كتابته أو سلبه، وهو شعار الحياة الخاص بهم. #内容挖矿焕新公测开启 #比特币相对黄金进入深度弱势
BTC‎-0.58%
شاهد النسخة الأصلية
post-image
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • 2
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
楚老魔vip
· منذ 4 س
فقط ابدأ 💪
شاهد النسخة الأصليةرد0
CryptoCircleTrailblazerZhugevip
· منذ 5 س
اندفاع 2026 👊
شاهد النسخة الأصليةرد0
  • تثبيت