معظم من يعملون في العقود لديهم مشكلة مشتركة — التركيز على الشاشة يسبب تعب العينين.
عندما تتغير الأسعار، يشعرون بالذعر على الفور. إذا خسروا قليلاً من المال، يودون البيع بسرعة للهروب، وإذا حققوا ربحًا، يخافون من تراجع الأرباح، وحتى عند ظهور أخبار جديدة، يندفعون للمشاركة. في عقول هؤلاء، رد الفعل السريع = كسب أموال كثيرة، وهذه فكرة راسخة لديهم.
لكن الواقع؟ العكس تمامًا.
أولئك الذين يتفاعلون بسرعة ويقومون بأكثر العمليات، غالبًا ما يخسرون أكثر. يراقبون مخططات الشموع يوميًا، ويشددون أعصابهم كوتر مشدود، وكل حركة صغيرة يغيرون فيها استراتيجيتهم، وما النتيجة؟ لم يحققوا أرباحًا، وأصبحوا متعبين جدًا، وأصبح نمط تداولهم أكثر فوضوية.
**أما من يعيشون ويكسبون بثبات في العقود، فهم في الغالب من الذين يظهرون "بطءًا" ظاهرًا.**
هنا، المقصود بالبطء ليس أن تقف وتنتظر بدون حركة. بل أن لا تتأثر بضوضاء السوق — فمعظم تحركات السوق هي مجرد ضوضاء، والتصرف بشكل عشوائي فقط يوقعك في الحفرة ويخسرك.
تخيل هذه المشاهد، هل تبدو مألوفة لك:
تخطيطك للتداول بشكل جيد، وفجأة ترى تقلبات صغيرة فتغير رأيك؛ الأرباح التي كنت ستحتفظ بها، تتخلى عنها بسرعة؛ رغم أن السوق يتذبذب بشكل طبيعي، لكنك تتخيل أنه سينفجر صعودًا أو هبوطًا، وعند دخولك السوق، تجد نفسك محاصرًا.
الكثير من الناس يخسرون في سوق العقود، وليس بسبب نقص المهارة — بل لأن قلوبهم مستعجلة، وردود أفعالهم حساسة جدًا. يتبعون كل ربح وخسارة كأنهم يقودون أنفهم، ويشعرون بالقلق والارتباك، وعندما يشتد الأمر، يبدؤون في التصرف بشكل عشوائي، ومن الصعب عليهم عدم الخسارة.
**أما من يستطيع البقاء في السوق وكسب المال، فهم يمتلكون سمة مشتركة: قوة "الجمود" أو "البلادة" القوية.**
عندما يحدث ارتفاع أو هبوط مفاجئ، يخاف الآخرون جدًا، لكنهم يظلّون ثابتين. في معارك الصعود والهبوط، يشتبكون ويشوشون، وهم يلتزمون بقواعد تداولهم فقط. بينما الآخرون منشغلون في chasing الارتفاعات والبيع عند الانخفاضات، هم يظلون هادئين، وينتظرون الفرصة الحقيقية.
هذه القدرة على التحمل أو "البلادة" تتلخص في أمرين: أولًا، أن تكون واضحًا جدًا بشأن منطق تداولك؛ ثانيًا، أن تتقبل أن السوق بطبيعته غير قابل للتحكم.
لا تظن دائمًا أنك ستلتقط كل حركة. بصراحة، 90% من تقلبات السوق في العقود هي فخاخ. إذا ركضت وراء الارتفاعات أو هربت من الانخفاضات، فهذه التصرفات العمياء تساوي إهدار المال. خذ وقتك، وراقب جيدًا قبل أن تتصرف، فذلك يقلل من خسائرك ويزيد من استقرار أرباحك.
السوق دائمًا يتقلب، ويصنع فرصًا وفخاخًا باستمرار. نضج المتداول لا يأتي من سرعة رد فعله، بل من قدرته على عدم الانجراف مع السوق بشكل عشوائي.
الذين يربحون ويستمرون في السوق، هم بالضبط من وجدوا طريق البقاء في هذه "البلادة".
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 10
أعجبني
10
6
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
MetaMisfit
· منذ 8 س
قول صحيح جدًا، أنا كنت دائمًا من نوعية الأشخاص اللي يضغطون على الأعصاب، وكنت أستيقظ بعد أن أخسر كل شيء
أنا أتكلم عن نفسي، أنظر إلى مخطط الشموع لمدة خمس دقائق وأشعر بالقلق لمدة ساعة
هذه القدرة على التحمل فعلاً حقيقية، وأربح أكثر عندما أضع وقف خسارة وجني أرباح ولا أتابع
العدو الأكبر للعقد هو القلب العصبي، أعلم ذلك منذ زمن لكن لا أستطيع تغييره
حقًا، الأشخاص الذين يتفاعلون ببطء يعيشون أطول، حتى الذين يتداولون عشرات المرات في اليوم دخلوا المستشفى
المشكلة في الحالة النفسية، الكثيرون خسروا بسبب مطاردة الارتفاع وبيع الانخفاض
الظاهر أن البطء هو حكمة كبيرة، وأنا أبدأ أدرك ذلك تدريجيًا
شاهد النسخة الأصليةرد0
ServantOfSatoshi
· منذ 13 س
بصراحة، كنت في السابق من نوع الأشخاص الذين يراقبون السوق لمدة عشرات الساعات في اليوم، عيونهم تتألم، وعقولهم مشوشة، ومحافظهم أكثر فوضى. الآن أدركت تدريجياً أن كلما استعجلت، زادت خسائرك، حقاً.
شاهد النسخة الأصليةرد0
TokenDustCollector
· منذ 13 س
لقد أصبت في مقتل، أنا من النوع الذي يراقب السوق يوميًا حتى تكاد عينيه تضعف، رد فعلي سريع لكن خسائري أسرع
شاهد النسخة الأصليةرد0
AirdropBuffet
· منذ 13 س
أنت على حق تمامًا، أنا من النوع الذي يتفاعل بسرعة كبيرة ويقع في الفخ، والآن أدرك أخيرًا لماذا أظل دائمًا أخسر
شاهد النسخة الأصليةرد0
Anon4461
· منذ 13 س
قولك مؤلم جدًا، أنا من النوع اللي يراقب السوق لدرجة تؤلم عينيه، ونتيجة لذلك خسرت أرباح ثلاثة أشهر في شهر واحد
المزاج فعلاً هو المفتاح، لكن من السهل أن تعرف ذلك وصعب أن تطبقه، كل مرة أقول لنفسي أن أظل هادئًا، لكن عندما ينخفض السعر أبدأ أرتبك
القول بأن 90% من السوق فخ هو قول لا يُصدق، كم مرة وقعت في هذه الأفخاخ وكنت أكرر القفز فيها
لكن على الجانب الآخر، كيف نحدد أن الـ10% الباقية ليست فخًا؟ هذا هو التحدي الحقيقي
في العام الماضي، كنت أُدمر بسبب ضوضاء السوق، والآن أدركت أخيرًا أن الأمر فقط يحتاج إلى أن يكون أبطأ قليلًا
شاهد النسخة الأصليةرد0
OnlyOnMainnet
· منذ 13 س
قولك صحيح جدًا، أنا يوميًا أتعرض لنفس الشيء، عندما أرى الصفقة الخضراء أريد أن أهرب، وفي النهاية أهرب عند القاع. الآن تعلمت أن أقلل من النظر إلى الشموع عندما أتابع الكيانات، وبدلاً من ذلك أحقق أرباحًا أكثر استقرارًا.
معظم من يعملون في العقود لديهم مشكلة مشتركة — التركيز على الشاشة يسبب تعب العينين.
عندما تتغير الأسعار، يشعرون بالذعر على الفور. إذا خسروا قليلاً من المال، يودون البيع بسرعة للهروب، وإذا حققوا ربحًا، يخافون من تراجع الأرباح، وحتى عند ظهور أخبار جديدة، يندفعون للمشاركة. في عقول هؤلاء، رد الفعل السريع = كسب أموال كثيرة، وهذه فكرة راسخة لديهم.
لكن الواقع؟ العكس تمامًا.
أولئك الذين يتفاعلون بسرعة ويقومون بأكثر العمليات، غالبًا ما يخسرون أكثر. يراقبون مخططات الشموع يوميًا، ويشددون أعصابهم كوتر مشدود، وكل حركة صغيرة يغيرون فيها استراتيجيتهم، وما النتيجة؟ لم يحققوا أرباحًا، وأصبحوا متعبين جدًا، وأصبح نمط تداولهم أكثر فوضوية.
**أما من يعيشون ويكسبون بثبات في العقود، فهم في الغالب من الذين يظهرون "بطءًا" ظاهرًا.**
هنا، المقصود بالبطء ليس أن تقف وتنتظر بدون حركة. بل أن لا تتأثر بضوضاء السوق — فمعظم تحركات السوق هي مجرد ضوضاء، والتصرف بشكل عشوائي فقط يوقعك في الحفرة ويخسرك.
تخيل هذه المشاهد، هل تبدو مألوفة لك:
تخطيطك للتداول بشكل جيد، وفجأة ترى تقلبات صغيرة فتغير رأيك؛ الأرباح التي كنت ستحتفظ بها، تتخلى عنها بسرعة؛ رغم أن السوق يتذبذب بشكل طبيعي، لكنك تتخيل أنه سينفجر صعودًا أو هبوطًا، وعند دخولك السوق، تجد نفسك محاصرًا.
الكثير من الناس يخسرون في سوق العقود، وليس بسبب نقص المهارة — بل لأن قلوبهم مستعجلة، وردود أفعالهم حساسة جدًا. يتبعون كل ربح وخسارة كأنهم يقودون أنفهم، ويشعرون بالقلق والارتباك، وعندما يشتد الأمر، يبدؤون في التصرف بشكل عشوائي، ومن الصعب عليهم عدم الخسارة.
**أما من يستطيع البقاء في السوق وكسب المال، فهم يمتلكون سمة مشتركة: قوة "الجمود" أو "البلادة" القوية.**
عندما يحدث ارتفاع أو هبوط مفاجئ، يخاف الآخرون جدًا، لكنهم يظلّون ثابتين. في معارك الصعود والهبوط، يشتبكون ويشوشون، وهم يلتزمون بقواعد تداولهم فقط. بينما الآخرون منشغلون في chasing الارتفاعات والبيع عند الانخفاضات، هم يظلون هادئين، وينتظرون الفرصة الحقيقية.
هذه القدرة على التحمل أو "البلادة" تتلخص في أمرين: أولًا، أن تكون واضحًا جدًا بشأن منطق تداولك؛ ثانيًا، أن تتقبل أن السوق بطبيعته غير قابل للتحكم.
لا تظن دائمًا أنك ستلتقط كل حركة. بصراحة، 90% من تقلبات السوق في العقود هي فخاخ. إذا ركضت وراء الارتفاعات أو هربت من الانخفاضات، فهذه التصرفات العمياء تساوي إهدار المال. خذ وقتك، وراقب جيدًا قبل أن تتصرف، فذلك يقلل من خسائرك ويزيد من استقرار أرباحك.
السوق دائمًا يتقلب، ويصنع فرصًا وفخاخًا باستمرار. نضج المتداول لا يأتي من سرعة رد فعله، بل من قدرته على عدم الانجراف مع السوق بشكل عشوائي.
الذين يربحون ويستمرون في السوق، هم بالضبط من وجدوا طريق البقاء في هذه "البلادة".