ييبوب يقول إن المضيف يعطي معلومات قيمة، احتفظ بها للمستقبل وراقبها ببطء
أيها الأصدقاء، مرحباً بكم! اليوم لن نتحدث عن النظريات المعقدة، بل سنركز على أداة عملية جداً في تداول العملات المشفرة وهي “مؤشر KDJ” — ببساطة، هذا الشيء هو “بوصلة السوق” التي تساعدنا على تحديد متى نشتري ومتى نبيع. سواء كنت مبتدئاً أو محترفاً، فهم طريقة استخدامه يمكن أن يوفر عليك الكثير من الطرق الالتفافية والخسائر!
أولاً، أود أن أسأل الجميع: هل مررتم بموقف كهذا؟ رأيتم سعر العملة يرتفع بشكل مستمر، ولم تتمالكوا أنفسكم فدخلتم، ثم انخفض السعر مباشرة؛ أو رأيتم السعر ينخفض بشكل حاد، وقلقتم وبيعتم، ثم ارتد السعر فجأة؟ في الواقع، الأمر ليس حظاً سيئاً، بل هو عدم فهم “مزاج السوق” — و مؤشر KDJ هو أداتنا لفهم هذا المزاج بشكل جيد.
أولاً، يجب أن نعرف ما هو مؤشر KDJ بالضبط. هو يتكون من ثلاثة خطوط، سهلة التذكر:
الخط K هو “السريع”، يستجيب بسرعة، ويتحرك أولاً عند حدوث أي تغير في السوق، ويختص بالتقاط إشارات الارتفاع والانخفاض القصيرة الأمد؛
الخط D هو “البطيء”، ثابت جداً، ويقوم بتصفية الضوضاء في السوق، ويساعدنا على رؤية الاتجاهات طويلة المدى؛
الخط J هو “المنبه”، يتقلب بشكل عنيف، ويستطيع أن يخبرنا مسبقاً عن احتمالية تغير السعر، لكنه أحياناً يكون “مبالغاً فيه”، لذلك يجب أن نراه مع خطوط K و D معاً ليكون موثوقاً.
كيف نستخدم هذه الخطوط؟ الأمر يعتمد على أربعة نقاط رئيسية، وسنشرحها ببساطة:
أولاً، “الشراء المفرط والبيع المفرط”. ببساطة، مؤشر KDJ يتراوح بين 0 و 100، كأنه “مقياس حرارة المشاعر السوقية”: عندما يتجاوز K قيمة 80، يعني أن السوق “مجنون في الشراء”، والجميع يتسابق للشراء، وهنا من المرجح أن يصحح السعر، فلا تشتري عندها مباشرة، وقلل من مراكزك أو راقب السوق؛ وعندما يكون D أقل من 20، يعني أن السوق “بارد جداً”، ولا أحد يرغب في الشراء، وربما يكون السعر على وشك الارتداد، فراقب واشتري عند انخفاض السعر، لكن لا تتعجل، فقد ينخفض أكثر.
ثانياً، “التقاطع الذهبي والتقاطع الميت”، وهي إشارات مباشرة للشراء والبيع: التقاطع الذهبي هو عندما يعبر خط K فوق خط D من الأسفل، خاصة إذا كانت الخطوط في منطقة أقل من 20، وهو إشارة “شراء”، وكأن السوق يقول “ادخل الآن واغتنم الفرصة”; والتقاطع الميت هو عندما يعبر خط K من الأعلى إلى الأسفل فوق خط D، خاصة إذا كانت الخطوط فوق 80، وهو إشارة “بيع”، وكأن السوق يقول “خذ أرباحك ولا تتعجل”. لكن، إذا حدث التقاطع في منطقة وسط، فالإشارة ليست دقيقة تماماً، ويجب أن نراعي عوامل أخرى.
ثالثاً، “الانحراف Divergence”، وهو مهم جداً لتوقع الانعكاسات. ما هو الانحراف؟ مثلاً، إذا وصل السعر إلى أعلى مستوى جديد، لكن مؤشر KDJ لم يحقق ذلك، فهذا يسمى “انحراف قمة”، ويشير إلى أن الارتفاع قد يتوقف أو ينقلب؛ والعكس، إذا وصل السعر إلى أدنى مستوى جديد، ولم يحقق مؤشر KDJ ذلك، فهذا يسمى “انحراف قاع”، ويشير إلى أن الهبوط قد يتوقف أو يتغير الاتجاه. هذا الإشارة أكثر موثوقية من التقاطع، خاصة على مستوى الشارت اليومي، ويجب أن نوليها اهتماماً كبيراً.
رابعاً، “تنبيه خط J”. إذا تجاوز خط J قيمة 100، فهذا يعني أن السوق “مبالغ في الشراء”، وإذا كان أقل من 0، يعني أن السوق “مبالغ في البيع”، وكلما زاد ارتفاع خط J بشكل حاد، زادت قوة الاتجاه؛ وكلما انخفض بشكل حاد، زادت حدة الهبوط، ويمكن أن يساعدنا في تقييم قوة الاتجاه.
لكن، مجرد فهم هذه النقاط لا يكفي، فاستعمال المؤشر يتطلب استراتيجيات، وإلا قد تقع في أخطاء:
أولاً، “اختيار الفترة الزمنية الصحيحة”. التداول القصير يعتمد على مخططات 15 دقيقة أو ساعة، حيث يستجيب KDJ بسرعة ويتيح التقاط تقلبات قصيرة الأمد؛ والاستثمار المتوسط يعتمد على مخططات اليوم والأسبوع، مع التركيز على تغيرات KDJ في المنطقة الوسطى، حيث يكون الاتجاه أكثر استقراراً؛ أما المدى الطويل، فضع المعلمات بشكل أكثر استقراراً، مثلاً (21,7,7)، مع مراقبة مدة بقاء J في المناطق القصوى.
ثانياً، “التوافق عبر الأطر الزمنية”. ماذا يعني ذلك؟ مثلاً، إذا ظهرت إشارة تقاطع ذهبي على مخطط 4 ساعات، وظهر انحراف قاع على المخطط اليومي، فهذه إشارات قوية، وتزيد من ثقتك بالدخول. لكن، لا تعتمد على إشارات الأطر الصغيرة بشكل كامل، لأنها قد تكون ضوضاء، ويجب أن نراعي الاتجاه العام على الأطر الأكبر.
وأيضاً، لا تستخدم مؤشر KDJ بشكل منفرد! هو مثل “جاسوس”، يحتاج إلى دعم من أدوات أخرى ليكون فعالاً. مثلاً، مع MACD، أحدهما يراقب التقلبات القصيرة، والآخر الاتجاهات طويلة المدى؛ أو مع حجم التداول، فإذا ظهرت إشارة من KDJ وزاد حجم التداول، فالإشارة تكون أكثر موثوقية، وليست مجرد خدعة.
وفي النهاية، أود أن أذكر بعض الأخطاء الشائعة التي يقع فيها الكثيرون:
أولاً، “تأخر المؤشر”. لأن KDJ يُحسب من البيانات السابقة، فالسعر يتحرك أسرع من المؤشر، وأحياناً يظهر إشارات شراء قبل أن يرتفع السعر فعلاً، لذلك لا تعتمد فقط على المؤشر، بل يجب أن تدمجه مع الحالة السوقية الحالية.
ثانياً، “فشل في الأسواق المتطرفة”. عند حدوث ارتفاع أو انخفاض حاد، قد يظل KDJ يظهر إشارات مبالغ فيها، مثل أن يظل في منطقة الشراء المفرط أو البيع المفرط، ويجب عدم عكس الاتجاه، بل اتباع الاتجاه السائد.
ثالثاً، “فخ العملات ذات القيمة السوقية الصغيرة”. بعض العملات الصغيرة تتعرض لتلاعب من قبل كبار المستثمرين، وتظهر إشارات خاطئة من KDJ، مثل تقاطع ذهبي وهمي، ويجب أن نراقب عمق السوق وطلبات الشراء والبيع، ولا نصدق كل شيء يظهر على الشاشة.
رابعاً، “التأثير النفسي”. عند ظهور إشارة من KDJ، لا تسمح للجشع أو الخوف أن يسيطر عليك، توقف عن الخسارة أو جني الأرباح عند الحاجة، ولا تتوقع أن السعر سيرتفع أكثر أو ينخفض أكثر، فالجشع والخوف غالباً ما يحول الأرباح إلى خسائر.
وفي الختام، إليكم بعض القواعد العملية التي يمكن تذكرها: عندما يتجاوز K قيمة 80، قلل من المراكز؛ وعندما يكون D أقل من 20، راقب السوق؛ اشترِ عند التقاطع الذهبي في المناطق المنخفضة، وبيع عند التقاطع الميت في المناطق العالية؛ راقب الانحرافات، فالقمة المفرطة للبيع، والقاع المفرط للشراء؛ التوافق عبر الأطر الزمنية يزيد من احتمالية النجاح؛ ودمج أدوات متعددة يقلل من الأخطاء.
لا تضع كل استثماراتك في مكان واحد، وضع وقف خسارة جيد، وتداول بعقلانية، فهذه هي الطريقة للحفاظ على رأس مالك والنمو المستمر.
في النهاية، KDJ ليس معقداً، هو فقط أداة لمساعدتنا على فهم حرارة السوق واتجاهاته، ولا حاجة لفهم المعادلات المعقدة، فقط تذكر “المناطق، التقاطعات، الانحرافات، والتوافق” — هذه الكلمات الاثني عشر، والمراقبة المستمرة، ستجعلك تتقن استخدامه مع الوقت.
وأخيراً، تذكر أن سوق العملات المشفرة متقلب جداً، ولا يوجد مؤشر يمكن أن يكون دقيقاً 100%، فـKDJ هو أداة مساعدة فقط، ويجب ألا تحل محل التفكير المستقل. عند التداول، تحكم في المخاطر، ولا تضع كل أموالك، وابقَ هادئاً، وكن عقلانياً، لتتمكن من البقاء في السوق لفترة أطول.
أتمنى أن يكون هذا الشرح مفيداً لكم، وأتمنى لكم تداولاً موفقاً، والكثير من الأرباح! شكراً لكم!
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 2
أعجبني
2
8
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
YuFei
· منذ 1 س
هل كتبتها بالتفصيل الدقيق، هل ساعدك الذكاء الاصطناعي في كتابتها؟ أشعر أن الأشخاص العاديين لا يمكنهم كتابة شيء بهذه التفصيل والشمولية!
الدرس السادس
ييبوب يقول إن المضيف يعطي معلومات قيمة، احتفظ بها للمستقبل وراقبها ببطء
أيها الأصدقاء، مرحباً بكم! اليوم لن نتحدث عن النظريات المعقدة، بل سنركز على أداة عملية جداً في تداول العملات المشفرة وهي “مؤشر KDJ” — ببساطة، هذا الشيء هو “بوصلة السوق” التي تساعدنا على تحديد متى نشتري ومتى نبيع. سواء كنت مبتدئاً أو محترفاً، فهم طريقة استخدامه يمكن أن يوفر عليك الكثير من الطرق الالتفافية والخسائر!
أولاً، أود أن أسأل الجميع: هل مررتم بموقف كهذا؟ رأيتم سعر العملة يرتفع بشكل مستمر، ولم تتمالكوا أنفسكم فدخلتم، ثم انخفض السعر مباشرة؛ أو رأيتم السعر ينخفض بشكل حاد، وقلقتم وبيعتم، ثم ارتد السعر فجأة؟ في الواقع، الأمر ليس حظاً سيئاً، بل هو عدم فهم “مزاج السوق” — و مؤشر KDJ هو أداتنا لفهم هذا المزاج بشكل جيد.
أولاً، يجب أن نعرف ما هو مؤشر KDJ بالضبط. هو يتكون من ثلاثة خطوط، سهلة التذكر:
الخط K هو “السريع”، يستجيب بسرعة، ويتحرك أولاً عند حدوث أي تغير في السوق، ويختص بالتقاط إشارات الارتفاع والانخفاض القصيرة الأمد؛
الخط D هو “البطيء”، ثابت جداً، ويقوم بتصفية الضوضاء في السوق، ويساعدنا على رؤية الاتجاهات طويلة المدى؛
الخط J هو “المنبه”، يتقلب بشكل عنيف، ويستطيع أن يخبرنا مسبقاً عن احتمالية تغير السعر، لكنه أحياناً يكون “مبالغاً فيه”، لذلك يجب أن نراه مع خطوط K و D معاً ليكون موثوقاً.
كيف نستخدم هذه الخطوط؟ الأمر يعتمد على أربعة نقاط رئيسية، وسنشرحها ببساطة:
أولاً، “الشراء المفرط والبيع المفرط”. ببساطة، مؤشر KDJ يتراوح بين 0 و 100، كأنه “مقياس حرارة المشاعر السوقية”: عندما يتجاوز K قيمة 80، يعني أن السوق “مجنون في الشراء”، والجميع يتسابق للشراء، وهنا من المرجح أن يصحح السعر، فلا تشتري عندها مباشرة، وقلل من مراكزك أو راقب السوق؛ وعندما يكون D أقل من 20، يعني أن السوق “بارد جداً”، ولا أحد يرغب في الشراء، وربما يكون السعر على وشك الارتداد، فراقب واشتري عند انخفاض السعر، لكن لا تتعجل، فقد ينخفض أكثر.
ثانياً، “التقاطع الذهبي والتقاطع الميت”، وهي إشارات مباشرة للشراء والبيع: التقاطع الذهبي هو عندما يعبر خط K فوق خط D من الأسفل، خاصة إذا كانت الخطوط في منطقة أقل من 20، وهو إشارة “شراء”، وكأن السوق يقول “ادخل الآن واغتنم الفرصة”; والتقاطع الميت هو عندما يعبر خط K من الأعلى إلى الأسفل فوق خط D، خاصة إذا كانت الخطوط فوق 80، وهو إشارة “بيع”، وكأن السوق يقول “خذ أرباحك ولا تتعجل”. لكن، إذا حدث التقاطع في منطقة وسط، فالإشارة ليست دقيقة تماماً، ويجب أن نراعي عوامل أخرى.
ثالثاً، “الانحراف Divergence”، وهو مهم جداً لتوقع الانعكاسات. ما هو الانحراف؟ مثلاً، إذا وصل السعر إلى أعلى مستوى جديد، لكن مؤشر KDJ لم يحقق ذلك، فهذا يسمى “انحراف قمة”، ويشير إلى أن الارتفاع قد يتوقف أو ينقلب؛ والعكس، إذا وصل السعر إلى أدنى مستوى جديد، ولم يحقق مؤشر KDJ ذلك، فهذا يسمى “انحراف قاع”، ويشير إلى أن الهبوط قد يتوقف أو يتغير الاتجاه. هذا الإشارة أكثر موثوقية من التقاطع، خاصة على مستوى الشارت اليومي، ويجب أن نوليها اهتماماً كبيراً.
رابعاً، “تنبيه خط J”. إذا تجاوز خط J قيمة 100، فهذا يعني أن السوق “مبالغ في الشراء”، وإذا كان أقل من 0، يعني أن السوق “مبالغ في البيع”، وكلما زاد ارتفاع خط J بشكل حاد، زادت قوة الاتجاه؛ وكلما انخفض بشكل حاد، زادت حدة الهبوط، ويمكن أن يساعدنا في تقييم قوة الاتجاه.
لكن، مجرد فهم هذه النقاط لا يكفي، فاستعمال المؤشر يتطلب استراتيجيات، وإلا قد تقع في أخطاء:
أولاً، “اختيار الفترة الزمنية الصحيحة”. التداول القصير يعتمد على مخططات 15 دقيقة أو ساعة، حيث يستجيب KDJ بسرعة ويتيح التقاط تقلبات قصيرة الأمد؛ والاستثمار المتوسط يعتمد على مخططات اليوم والأسبوع، مع التركيز على تغيرات KDJ في المنطقة الوسطى، حيث يكون الاتجاه أكثر استقراراً؛ أما المدى الطويل، فضع المعلمات بشكل أكثر استقراراً، مثلاً (21,7,7)، مع مراقبة مدة بقاء J في المناطق القصوى.
ثانياً، “التوافق عبر الأطر الزمنية”. ماذا يعني ذلك؟ مثلاً، إذا ظهرت إشارة تقاطع ذهبي على مخطط 4 ساعات، وظهر انحراف قاع على المخطط اليومي، فهذه إشارات قوية، وتزيد من ثقتك بالدخول. لكن، لا تعتمد على إشارات الأطر الصغيرة بشكل كامل، لأنها قد تكون ضوضاء، ويجب أن نراعي الاتجاه العام على الأطر الأكبر.
وأيضاً، لا تستخدم مؤشر KDJ بشكل منفرد! هو مثل “جاسوس”، يحتاج إلى دعم من أدوات أخرى ليكون فعالاً. مثلاً، مع MACD، أحدهما يراقب التقلبات القصيرة، والآخر الاتجاهات طويلة المدى؛ أو مع حجم التداول، فإذا ظهرت إشارة من KDJ وزاد حجم التداول، فالإشارة تكون أكثر موثوقية، وليست مجرد خدعة.
وفي النهاية، أود أن أذكر بعض الأخطاء الشائعة التي يقع فيها الكثيرون:
أولاً، “تأخر المؤشر”. لأن KDJ يُحسب من البيانات السابقة، فالسعر يتحرك أسرع من المؤشر، وأحياناً يظهر إشارات شراء قبل أن يرتفع السعر فعلاً، لذلك لا تعتمد فقط على المؤشر، بل يجب أن تدمجه مع الحالة السوقية الحالية.
ثانياً، “فشل في الأسواق المتطرفة”. عند حدوث ارتفاع أو انخفاض حاد، قد يظل KDJ يظهر إشارات مبالغ فيها، مثل أن يظل في منطقة الشراء المفرط أو البيع المفرط، ويجب عدم عكس الاتجاه، بل اتباع الاتجاه السائد.
ثالثاً، “فخ العملات ذات القيمة السوقية الصغيرة”. بعض العملات الصغيرة تتعرض لتلاعب من قبل كبار المستثمرين، وتظهر إشارات خاطئة من KDJ، مثل تقاطع ذهبي وهمي، ويجب أن نراقب عمق السوق وطلبات الشراء والبيع، ولا نصدق كل شيء يظهر على الشاشة.
رابعاً، “التأثير النفسي”. عند ظهور إشارة من KDJ، لا تسمح للجشع أو الخوف أن يسيطر عليك، توقف عن الخسارة أو جني الأرباح عند الحاجة، ولا تتوقع أن السعر سيرتفع أكثر أو ينخفض أكثر، فالجشع والخوف غالباً ما يحول الأرباح إلى خسائر.
وفي الختام، إليكم بعض القواعد العملية التي يمكن تذكرها: عندما يتجاوز K قيمة 80، قلل من المراكز؛ وعندما يكون D أقل من 20، راقب السوق؛ اشترِ عند التقاطع الذهبي في المناطق المنخفضة، وبيع عند التقاطع الميت في المناطق العالية؛ راقب الانحرافات، فالقمة المفرطة للبيع، والقاع المفرط للشراء؛ التوافق عبر الأطر الزمنية يزيد من احتمالية النجاح؛ ودمج أدوات متعددة يقلل من الأخطاء.
لا تضع كل استثماراتك في مكان واحد، وضع وقف خسارة جيد، وتداول بعقلانية، فهذه هي الطريقة للحفاظ على رأس مالك والنمو المستمر.
في النهاية، KDJ ليس معقداً، هو فقط أداة لمساعدتنا على فهم حرارة السوق واتجاهاته، ولا حاجة لفهم المعادلات المعقدة، فقط تذكر “المناطق، التقاطعات، الانحرافات، والتوافق” — هذه الكلمات الاثني عشر، والمراقبة المستمرة، ستجعلك تتقن استخدامه مع الوقت.
وأخيراً، تذكر أن سوق العملات المشفرة متقلب جداً، ولا يوجد مؤشر يمكن أن يكون دقيقاً 100%، فـKDJ هو أداة مساعدة فقط، ويجب ألا تحل محل التفكير المستقل. عند التداول، تحكم في المخاطر، ولا تضع كل أموالك، وابقَ هادئاً، وكن عقلانياً، لتتمكن من البقاء في السوق لفترة أطول.
أتمنى أن يكون هذا الشرح مفيداً لكم، وأتمنى لكم تداولاً موفقاً، والكثير من الأرباح! شكراً لكم!