第四节课


毅博说币主播给到的干货知识,留着以后慢慢看
均线实战:解密加密市场交易的趋势密码

في سوق العملات المشفرة، تتقلب الأسعار بشكل حاد ولا تتوقف على مدار 24 ساعة، مما يخلق فرصًا غنية لتحقيق الثروات ويخفي مخاطر كبيرة. بالنسبة للمتداولين، كيف يمكن تحديد الاتجاه الصحيح وتجنب الفخاخ في سوق يتسم بالتقلبات الشديدة؟ تعتبر المتوسطات المتحركة (المختصرة بـ “المتوسط”) أداة تقنية كلاسيكية، وبفضل قدرتها على التقاط الاتجاهات بدقة، أصبحت بمثابة “مرشد الملاحة” في التداولات المشفرة. ستبدأ هذه المقالة من منطق الأساس للمتوسطات، وتفكك استراتيجيات عملية لمختلف الفترات الزمنية، مع دمج تقنيات إدارة المخاطر، لمساعدة المتداولين على التقدم بثبات في سوق التشفير.

1. أساسيات المتوسطات المتحركة: فهم “المنطق الأساسي” للاتجاهات
الجوهر في المتوسطات هو حساب متوسط سعر الإغلاق للأصل خلال فترة زمنية معينة، لتصفية ضوضاء الأسعار القصيرة الأمد وإبراز الاتجاهات طويلة الأمد. وفقًا لطريقة الحساب، تنقسم المتوسطات إلى أربع فئات: المتوسط البسيط (SMA) الذي يعامل كل فترة على قدم المساواة، ويحسب بسهولة؛ المتوسط الأسي (EMA) الذي يمنح وزنًا أكبر للأسعار الحديثة، ويستجيب بشكل أكثر حساسية؛ المتوسط الموزون (WMA) الذي يقلل تدريجيًا الوزن مع تكرار الفترة، ويوازن بين الاتجاه والفعالية؛ والمتوسط الثلاثي (TMA) الذي ينعّم المتوسط البسيط مرة ثانية، ويزيد من الاستقرار.
طبيعة سوق التشفير تفرض أن يتم تكييف استخدام المتوسطات وفقًا للظروف: أولاً، تقلبات عالية ونمط تداول على مدار 24 ساعة يتطلب تقصير فترات المتوسطات بنسبة 20%-30% مقارنة بالأسواق المالية التقليدية، على سبيل المثال، تعديل EMA من 14 يوم إلى 7 أيام ليتناسب مع السوق السريع؛ ثانيًا، التداول بالرافعة المالية يضاعف حجم التغيرات، لذا يجب دمج إشارات المتوسط مع مؤشرات حجم التداول و ATR لتصفية الاختراقات الوهمية؛ ثالثًا، تؤثر مشاعر السوق والسياسات بشكل كبير، حيث قد تؤدي الأخبار المفاجئة إلى فشل المتوسطات، مما يتطلب الاعتماد على مؤشرات مثل مؤشر الخوف والجشع وبيانات السلسلة على الشبكة للمساعدة في التقييم.
اختيار الفترة هو المفتاح في استخدام المتوسطات: التداول القصير يعتمد على متوسط 5 أيام و10 أيام لالتقاط التقلبات قصيرة الأمد؛ والمتوسط المتوسط يركز على 20 يوم و60 يوم لتحديد تحولات الاتجاه؛ والاستثمار طويل الأمد يعتمد على 120 يوم و250 يوم لتمييز حدود السوق الصاعدة والهابطة. مزيج المتوسطات لفترات مختلفة يمكن أن يبني نظامًا متعدد المستويات لتقييم الاتجاهات.

2. استراتيجيات عملية عبر الفترات الزمنية: من التداول السريع إلى التخطيط الطويل الأمد

(أ) المتوسطات قصيرة الأمد: التقاط فرص اليوم والنطاقات

المتوسطات قصيرة الأمد (5 أيام، 7 أيام، 10 أيام) تركز على “المرونة والسرعة”، وتناسب المتداولين الذين يفضلون الدخول والخروج بسرعة. عندما يخترق السعر MA5 أو MA7 ويستقر، ويصاحبه زيادة حجم التداول بنسبة 30% على الأقل، يكون إشارة موثوقة للدخول، خاصة في السوق المتقلب، حيث تكون نسبة النجاح عالية. عندما ينفصل MA5 و MA7 فجأة عن حالة الالتصاق، غالبًا ما يشير إلى بداية حركة قصيرة الأمد، ويجب المتابعة بسرعة لاغتنام الفرصة.

متوسط 5 أيام هو “خط الحياة” للاتجاه القصير، وإذا ارتد السعر بالقرب منه ووجد دعمًا، يمكن اعتباره نقطة شراء قصيرة الأمد؛ أما المتوسط 10 أيام فهو يحمل خصائص المقاومة والدعم معًا، حيث غالبًا ما يختبر السعر الاختراق ويؤكد بعده، ويصبح دعمًا بعد الاختراق، وهو مرجع مهم للتداول النطاقي. يجب الانتباه إلى أن السعر بعيد عن المتوسط 5 أيام بأكثر من 3%، مما قد يتطلب تصحيحًا تقنيًا، ويمكن للمتداولين انتظار عودة السعر إلى المتوسط قبل الدخول، لتجنب الشراء عند القمة. فيما يخص وقف الخسارة، يُستخدم MA7 كمرجع ديناميكي، وإذا انخفض السعر دونها ولم يستعد بسرعة، يُنصح بالخروج الحاسم للحد من المخاطر قصيرة الأمد.

(ب) المتوسطات متوسطة الأمد: فهم الاتجاهات من أسابيع إلى شهور

المتوسطات متوسطة الأمد (15 يوم، 20 يوم، 30 يوم، 50 يوم) أداة “توازن” بين العائد والمخاطر، وتناسب المتداولين الذين يحتفظون بمراكز لأسابيع أو شهور. تعتمد الاستراتيجية الأساسية على “الالتقاء الذهبي” و”الالتقاء الميت”: عندما يعبر MA15 فوق MA30، و20 يوم يتجاوز 50 يوم، ويصاحبه زيادة حجم التداول، فهذا يشير إلى قوة الاتجاه القصير، وهو إشارة شراء متوسطة الأمد؛ وإذا حدث العكس، وظهرت تقاطعات ميتة، فهذا يدل على ضعف الاتجاه، ويجب الحذر من البيع.

ميل المتوسطات وموقع السعر مهم أيضًا: إذا كانت المتوسطات تتجه للأعلى بزوايا مستقرة، فهذا يدل على صحة الاتجاه الصاعد؛ وإذا ظل السعر فوق المتوسطات ومتراصًا بشكل صاعد، فذلك يؤكد الاتجاه الصاعد؛ وإذا انخفض السعر مرارًا وتكرارًا دون MA15 واختبر دعم MA30، فهناك خطر انعكاس الاتجاه. عند التصحيح، يمكن دمج مستويات فيبوناتشي (38.2%، 50%) مع دعم المتوسطات، على سبيل المثال، عندما يصل السعر إلى 38.2% ويصادف MA30، يمكن اعتباره نقطة دخول منخفضة المخاطر. يُحدد وقف الخسارة عند أدنى سعر ليوم الاختراق أو أدنى سعر سابق، مع تحديد المخاطر بنسبة لا تتجاوز 3% من إجمالي رأس المال.

(ج) المتوسطات طويلة الأمد: تحديد نقاط التحول وفوائد الاتجاه

المتوسطات طويلة الأمد (60 يوم، 90 يوم، 120 يوم، 200 يوم) تعتبر “مؤشر الاتجاه الكلي”، وتناسب المستثمرين على المدى الطويل. عندما تتراصف MA60 و MA90 و MA120 في نفس الاتجاه، وتكون زواياها ثابتة، فهذا يدل على دخول السوق في مرحلة اتجاه قوي، وهو فرصة عالية لبناء مراكز بشكل متوافق. وإذا تباعدت هذه المتوسطات فجأة بعد تماسكها، غالبًا ما يكون ذلك بداية حركة اتجاهية، ويجب التحقق من الاختراق باستخدام بولنجر باند.

يُعرف المتوسط 200 يوم بـ “خط الفصل بين السوق الصاعد والهابط”، وإذا استقر السعر فوقه، فغالبًا يكون السوق صاعدًا؛ وإذا كان السعر أدنى منه، فالسوق في هبوط مستمر. في الاتجاه الصاعد، يُعد MA120 دعمًا رئيسيًا، وإذا انخفض مع زيادة حجم التداول، فقد يشير إلى نهاية الاتجاه؛ وعبور MA60 فوق MA90 أو MA120 وتكوين تقاطع ذهبي هو إشارة شراء متوسطة إلى طويلة الأمد. يُستخدم أسلوب إدارة رأس المال مثل طريقة الهرم، حيث لا تتجاوز الحصة الابتدائية 10%، ويُضاف تدريجيًا إلى 30% بعد تأكيد الاتجاه؛ ويمكن تعديل وقف الخسارة بناءً على انحراف المتوسطات، عندما يبتعد السعر عن MA120 بأكثر من 20%، يمكن جني جزء من الأرباح مع الاحتفاظ بالجزء الأساسي.

(د) المتوسطات فوق الطويلة: السيطرة على الاتجاهات الكلية وتحولات الدورة

المتوسطات فوق الطويلة (200 يوم، 360 يوم) تركز على تحولات دورة السوق بين الصعود والهبوط، وتناسب استغلال تحركات السوق عبر السنة. عندما يعبر MA200 فوق MA360، ويُعرف بـ “التقاطع الذهبي”، فهو إشارة قوية على الاتجاه الصاعد على المدى المتوسط والطويل؛ وإذا حدث العكس، وظهر “التقاطع الميت”، فذلك يدل على ضعف الاتجاه. في السوق الصاعد، عادةً ما يتوقف السعر عند تصحيح قرب MA200، ويكون التصحيح صغيرًا ووقت التراجع قصيرًا؛ أما في السوق الهابط، فإن MA200 يصبح مقاومة قوية، ويُرجح أن يتراجع السعر بسرعة بعد الارتداد.

استخدام المتوسطات فوق الطويلة يتطلب التحقق عبر عدة فترات زمنية، مع تحليل الشموع الأسبوعية والشهرية لتصفية الضوضاء قصيرة الأمد؛ بالإضافة إلى ذلك، يُستخدم مؤشرات RSI و MACD للكشف عن الاختلافات بين السعر والمتوسطات، مما يعزز دقة التوقعات. بالنسبة للمحافظ الاستثمارية، يُنصح بالتحكم في التقلبات، وتقييم الترابط بين الأصول، لاختبار قدرة المحفظة على مقاومة الأحداث غير المتوقعة، مع تعديل نسبة الأصول الوقائية بشكل ديناميكي.

3. الاستراتيجيات الشاملة وإدارة المخاطر: لتحقيق استمرارية الأرباح

جوهر تداول المتوسطات ليس في إشارة واحدة، بل في التنسيق بين عدة مؤشرات واتباع قواعد صارمة لإدارة المخاطر. عند دمج الإشارات، يُفضل مراقبة ترتيب المتوسطات: الترتيب الصاعد (المتوسطات القصيرة أعلى) يدل على سوق قوي؛ ويجب الانتباه إلى الاختلافات، حيث إذا سجل السعر أعلى مستويات جديدة دون أن تتبع المتوسطات، فهناك خطر انعكاس. كما أن التوافق بين الأطر الزمنية مهم، مثل استخدام مخطط 15 دقيقة مع المتوسط 5 أيام للتداول اليومي، ومخطط ساعة مع المتوسط 10 أيام للمراكز الليلية، والمتوسط 200 يوم للاستثمار طويل الأمد، لخلق نمط “الاستفادة من الفرص القصيرة، وتحديد الاتجاهات الطويلة”.

إدارة المخاطر هي جوهر التداول. يمكن استخدام استراتيجية وقف الخسارة عبر دعم المتوسطات، بوضع وقف الخسارة تحت المتوسطات الرئيسية، أو تعديلها ديناميكيًا وفقًا لمؤشر ATR؛ أما جني الأرباح، فيمكن عبر البيع على دفعات، مثل تقليل 30% عند الوصول إلى المتوسط 50 يوم، أو الاحتفاظ بالمخزون المتبقي حتى مستوى مقاومة التالي. يُنصح بعدم تجاوز المخاطر في صفقة واحدة 1%-2% من إجمالي رأس المال، وتجنب الرافعة المفرطة؛ وعند ظهور إشارات تقاطع عكسية، يُنصح بالخروج فورًا، سواء كانت أرباحًا أو خسائر، والالتزام الصارم بقواعد التداول.

في حالات السوق القصوى، قد تفشل المتوسطات، ويجب تفعيل آليات الطوارئ: عند حدوث انهيارات مفاجئة أو ارتفاعات حادة، يُستخدم وقف الخسارة الصارم أو وقف الخسارة الزمني (الخروج بعد 24 ساعة إذا لم يتحقق الهدف)؛ وعند صدور سياسات مهمة، إذا كانت أنظمة المتوسطات تتذبذب بشكل غير منظم، يُنصح بتقليل المراكز إلى أقل من 50%، لتجنب المخاطر غير المتوقعة.
الخاتمة

تُعد المتوسطات المتحركة “رموز الاتجاه” في سوق التشفير، وتكمن قيمتها الأساسية في مساعدة المتداولين على الخروج من ضباب التقلبات قصيرة الأمد، وتحديد الاتجاهات الأساسية للسوق. من استراتيجيات المتوسطات قصيرة الأمد التي تعتمد على الهجوم السريع، إلى التخطيط الاستراتيجي طويل الأمد باستخدام المتوسطات فوق الطويلة، تختلف الاستراتيجيات حسب الفترات، لكنها جميعًا تعتمد على “اتباع الاتجاه” و”أولوية إدارة المخاطر”.

يجب أن نذكر أن المتوسطات ليست أداة سحرية، فهي قد تعطي إشارات زائفة في السوق المتقلب، كما أن العملات الصغيرة والمشاريع اللامركزية قد تتعرض للتلاعب، لذا يُنصح باستخدامها بشكل رئيسي مع العملات ذات القيمة السوقية الكبيرة مثل BTC و ETH. يتطلب الأمر من المتداولين تحسين المعلمات عبر الاختبارات التاريخية، ومراجعة الأداء باستمرار، ودمج استراتيجيات المتوسطات مع أسلوب التداول الشخصي، وتحمل المخاطر، لتحقيق أرباح ثابتة في موجات السوق المشفرة، وتحقيق نمو الثروة على المدى الطويل.
BTC‎-0.08%
ETH0.41%
شاهد النسخة الأصلية
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت