أسواق الأسهم الآسيوية ترتفع: مؤشر KOSPI يحقق أعلى مستوى تاريخي جديد
جلب 5 يناير موجة من التفاؤل إلى الأسواق الآسيوية، وأصبحت كوريا الجنوبية في مقدمة النمو. قفز مؤشر KOSPI بشكل ملحوظ بمقدار 147,89 نقطة (+3,43%)، متجاوزًا جميع الأرقام السابقة وأغلق عند مستوى 4457,52. تم دعم هذا التحرك بارتفاع قوي في أسهم قطاع التكنولوجيا والدفاع.
تميزت سامسونج إلكترونيكس بشكل خاص في هذا اليوم، حيث سجلت زيادة يومية بنسبة 7,47% — أكبر قفزة يومية لها منذ مارس 2020. انتشرت موجة في قطاع الرقائق الدقيقة إلى اليابان المجاورة. ارتفع مؤشر Nikkei 225 بشكل حاد بمقدار 1493,32 نقطة، بزيادة قدرها 2,97%، ليصل إلى مستوى 51832,80. كان ارتفاع المؤشر الياباني مدعومًا بشكل كبير بالطلب القوي على أسهم الشركات العاملة في مجال أشباه الموصلات والصناعات الثقيلة.
هذا الصعود المتزامن لكلا المؤشرين الرئيسيين في آسيا يدل على تزايد شهية الاستثمار في المنطقة. يبقى قطاع الرقائق الدقيقة أحد المحركات الرئيسية للنمو، معبرًا عن تعافي الطلب على التكنولوجيا والمكونات.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
أسواق الأسهم الآسيوية ترتفع: مؤشر KOSPI يحقق أعلى مستوى تاريخي جديد
جلب 5 يناير موجة من التفاؤل إلى الأسواق الآسيوية، وأصبحت كوريا الجنوبية في مقدمة النمو. قفز مؤشر KOSPI بشكل ملحوظ بمقدار 147,89 نقطة (+3,43%)، متجاوزًا جميع الأرقام السابقة وأغلق عند مستوى 4457,52. تم دعم هذا التحرك بارتفاع قوي في أسهم قطاع التكنولوجيا والدفاع.
تميزت سامسونج إلكترونيكس بشكل خاص في هذا اليوم، حيث سجلت زيادة يومية بنسبة 7,47% — أكبر قفزة يومية لها منذ مارس 2020. انتشرت موجة في قطاع الرقائق الدقيقة إلى اليابان المجاورة. ارتفع مؤشر Nikkei 225 بشكل حاد بمقدار 1493,32 نقطة، بزيادة قدرها 2,97%، ليصل إلى مستوى 51832,80. كان ارتفاع المؤشر الياباني مدعومًا بشكل كبير بالطلب القوي على أسهم الشركات العاملة في مجال أشباه الموصلات والصناعات الثقيلة.
هذا الصعود المتزامن لكلا المؤشرين الرئيسيين في آسيا يدل على تزايد شهية الاستثمار في المنطقة. يبقى قطاع الرقائق الدقيقة أحد المحركات الرئيسية للنمو، معبرًا عن تعافي الطلب على التكنولوجيا والمكونات.