حضروا حفل بلوغ أختي الصغيرة، وعندما رأيتهن مليئات بالحيوية في المكان، فجأة شعرت بنوبة من الدموع 🥹
بصراحة، أشعر ببعض الحسد، في ذلك الوقت لم يقم مدرستنا بحفل بلوغ، وكنت أحتفل بعيد ميلادي الثامن عشر في زحمة أسئلة الصف الثالث الثانوي. كنت أعيش في السكن المدرسي، ووالديّ في مكان آخر، ولم أكن أخبر أحدًا من زملائي. في الظهر، سرًا، استأذنت من طالب يدرس في المدرسة وخرجت، وأكلت طبقًا من أرز القدر المفضل لدي في المدرسة الثانوية، كنت أتمناه أن يمر الوقت ببطء، لكن الوقت لا يتوقف لأحد.
لكن عيد ميلادي الثامن عشر كان يحمل لي مفاجأة صغيرة، ففي نهاية الدراسة المسائية كانت الساعة قد تجاوزت 22:30، ولم يتبقَ على انتهاء عيد ميلادي سوى أكثر من ساعة. كانت زميلة لي في الصف الثاني الثانوي، عادةً كانت تشتري لي الماء والوجبات الخفيفة في حصة الرياضة، لكننا لم نكن نعرف بعضنا جيدًا (كنت أشك دائمًا في أنها مثلية 😂)، لا أدري كيف علمت بعيد ميلادي، وفجأة، بعد انتهاء الدراسة، جاءت حاملة كعكة إلى غرفة نومي. استغلينا فترة استراحة قصيرة من الحمام، وغنينا أغنية عيد الميلاد بسرعة قبل أن نطفئ الأنوار، وشاركنا الكعكة.
ليس عيد ميلادي الثامن عشر مثاليًا تمامًا، لكن وجود الكعكة كان كافيًا لإرضائي.
فجأة، أصبحت فضوليًا جدًا، كيف يقضي الجميع عيد ميلاده الثامن عشر؟ هل هناك أشياء تندم عليها أو أشياء سعيدة؟
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
حضروا حفل بلوغ أختي الصغيرة، وعندما رأيتهن مليئات بالحيوية في المكان، فجأة شعرت بنوبة من الدموع 🥹
بصراحة، أشعر ببعض الحسد، في ذلك الوقت لم يقم مدرستنا بحفل بلوغ، وكنت أحتفل بعيد ميلادي الثامن عشر في زحمة أسئلة الصف الثالث الثانوي. كنت أعيش في السكن المدرسي، ووالديّ في مكان آخر، ولم أكن أخبر أحدًا من زملائي. في الظهر، سرًا، استأذنت من طالب يدرس في المدرسة وخرجت، وأكلت طبقًا من أرز القدر المفضل لدي في المدرسة الثانوية، كنت أتمناه أن يمر الوقت ببطء، لكن الوقت لا يتوقف لأحد.
لكن عيد ميلادي الثامن عشر كان يحمل لي مفاجأة صغيرة، ففي نهاية الدراسة المسائية كانت الساعة قد تجاوزت 22:30، ولم يتبقَ على انتهاء عيد ميلادي سوى أكثر من ساعة. كانت زميلة لي في الصف الثاني الثانوي، عادةً كانت تشتري لي الماء والوجبات الخفيفة في حصة الرياضة، لكننا لم نكن نعرف بعضنا جيدًا (كنت أشك دائمًا في أنها مثلية 😂)، لا أدري كيف علمت بعيد ميلادي، وفجأة، بعد انتهاء الدراسة، جاءت حاملة كعكة إلى غرفة نومي. استغلينا فترة استراحة قصيرة من الحمام، وغنينا أغنية عيد الميلاد بسرعة قبل أن نطفئ الأنوار، وشاركنا الكعكة.
ليس عيد ميلادي الثامن عشر مثاليًا تمامًا، لكن وجود الكعكة كان كافيًا لإرضائي.
فجأة، أصبحت فضوليًا جدًا، كيف يقضي الجميع عيد ميلاده الثامن عشر؟ هل هناك أشياء تندم عليها أو أشياء سعيدة؟