سوق الأسهم الياباني مستعد لاحتمالية انعكاس المسار يوم الاثنين بعد أسبوع مليء بالتحديات شهد تراجعات متتالية أزالت أكثر من 410 نقاط من المؤشرات الرئيسية. يقف مؤشر نيكاي 225 حاليًا بالقرب من عتبة 50,340 نقطة، مع مراقبة المستثمرين ما إذا كانت القوى المستقرة ستتمكن من السيطرة في تداولات بداية الأسبوع.
سياق السوق العالمي يشكل التوقعات الإقليمية
يسود عدم اليقين معنويات التداول الآسيوية مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في أمريكا الجنوبية. العمليات العسكرية الأمريكية الأخيرة التي استهدفت فنزويلا، والتي أسفرت عن احتجاز الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، أدخلت عوامل مخاطرة جديدة في حسابات السوق الأوسع. في الوقت نفسه، سجلت الأسهم الأوروبية والأمريكية مكاسب معتدلة يوم الجمعة، مما يشير إلى إشارات مختلطة لأسواق آسيا مع اقتراب الأسبوع الجديد.
تراجع يوم الجمعة يشير إلى ضغوط قطاعية محددة
تراجع مؤشر نيكاي 225 بمقدار 187.42 نقطة أو 0.37 بالمئة ليغلق عند 50,339.48، مع حصر الجلسة ضمن نطاق قدره 335.67 نقطة بين 50,198.97 و50,534.64. تحمل قطاع التكنولوجيا والمالية عبء ضغط البيع، بينما أظهر مصنعو السيارات أداءً غير متناسق.
من بين الشركات البارزة، تقدمت نيسان موتور بنسبة 0.98 بالمئة كأداء متفوق وحيد بين أسهم السيارات، بينما انخفضت تويوتا موتور بنسبة 0.24 بالمئة وهوندا موتور بنسبة 0.32 بالمئة. من بين الأسماء المرتبطة بالتكنولوجيا، تراجعت مجموعة سوفت بنك بنسبة 1.90 بالمئة، وهبطت ميتسوبيشي إلكترونكس بنسبة 0.74 بالمئة، وتراجعت باناسونيك هولدينجز بنسبة 0.76 بالمئة. كما عانت الأسهم المالية، حيث تراجعت سوميتومو ميتسوي المالية بنسبة 1.56 بالمئة، وانخفضت ميتسوبيشي يو إف جي المالية بنسبة 0.14 بالمئة، وتراجعت ميزوهو المالية بنسبة 0.12 بالمئة. سجلت مجموعة سوني وخطوط هيتاشي خسائر معتدلة بنسبة 0.12 بالمئة و0.55 بالمئة على التوالي، بينما بقيت Mazda Motor ثابتة.
وول ستريت تقدم إشارات مختلطة
أنهت الأسواق الأمريكية يوم الجمعة بشكل أغلبه أعلى على الرغم من نشاط التداول الهادئ بعد عطلة رأس السنة الجديدة. ارتفع مؤشر داو جونز بمقدار 319.09 نقطة أو 0.66 بالمئة ليصل إلى 48,382.39، بينما أضاف مؤشر S&P 500 12.97 نقطة أو 0.19 بالمئة ليصل إلى 6,858.47. ومع ذلك، انخفض مؤشر ناسداك بمقدار 6.37 نقطة أو 0.03 بالمئة ليغلق عند 23,235.63. ظل الأداء الأسبوعي ضعيفًا، حيث انخفض ناسداك بنسبة 1.5 بالمئة، وS&P بنسبة 1.0 بالمئة، وداو بنسبة 0.7 بالمئة.
أسواق الطاقة تتفاعل مع استقرار أوبك
تراجعت عقود النفط الخام يوم الجمعة قبل اجتماع أوبك يوم الأحد، حيث انخفض خام غرب تكساس الوسيط لشهر فبراير بمقدار 0.12 دولار أو 0.2 بالمئة ليصل إلى 57.30 دولار. حافظت أوبك على مستويات الإنتاج دون تغيير، تماشيًا مع توقعات السوق. بالنظر إلى المستقبل، انخفض سعر النفط الخام بنسبة تقارب 20 بالمئة خلال عام 2025 حتى الآن، مما يعكس مخاوف أوسع بشأن مرونة الطلب وسط عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي.
بينما تستعد الأسواق الآسيوية لإيجاد زخم في الأسبوع القادم، سيراقب المستثمرون آمال الاستقرار مقابل التحديات المستمرة من التوترات العالمية وديناميكيات قطاع الطاقة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الأسواق الآسيوية تسعى لتحقيق زخم وسط رياح معاكسة جيوسياسية
سوق الأسهم الياباني مستعد لاحتمالية انعكاس المسار يوم الاثنين بعد أسبوع مليء بالتحديات شهد تراجعات متتالية أزالت أكثر من 410 نقاط من المؤشرات الرئيسية. يقف مؤشر نيكاي 225 حاليًا بالقرب من عتبة 50,340 نقطة، مع مراقبة المستثمرين ما إذا كانت القوى المستقرة ستتمكن من السيطرة في تداولات بداية الأسبوع.
سياق السوق العالمي يشكل التوقعات الإقليمية
يسود عدم اليقين معنويات التداول الآسيوية مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في أمريكا الجنوبية. العمليات العسكرية الأمريكية الأخيرة التي استهدفت فنزويلا، والتي أسفرت عن احتجاز الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، أدخلت عوامل مخاطرة جديدة في حسابات السوق الأوسع. في الوقت نفسه، سجلت الأسهم الأوروبية والأمريكية مكاسب معتدلة يوم الجمعة، مما يشير إلى إشارات مختلطة لأسواق آسيا مع اقتراب الأسبوع الجديد.
تراجع يوم الجمعة يشير إلى ضغوط قطاعية محددة
تراجع مؤشر نيكاي 225 بمقدار 187.42 نقطة أو 0.37 بالمئة ليغلق عند 50,339.48، مع حصر الجلسة ضمن نطاق قدره 335.67 نقطة بين 50,198.97 و50,534.64. تحمل قطاع التكنولوجيا والمالية عبء ضغط البيع، بينما أظهر مصنعو السيارات أداءً غير متناسق.
من بين الشركات البارزة، تقدمت نيسان موتور بنسبة 0.98 بالمئة كأداء متفوق وحيد بين أسهم السيارات، بينما انخفضت تويوتا موتور بنسبة 0.24 بالمئة وهوندا موتور بنسبة 0.32 بالمئة. من بين الأسماء المرتبطة بالتكنولوجيا، تراجعت مجموعة سوفت بنك بنسبة 1.90 بالمئة، وهبطت ميتسوبيشي إلكترونكس بنسبة 0.74 بالمئة، وتراجعت باناسونيك هولدينجز بنسبة 0.76 بالمئة. كما عانت الأسهم المالية، حيث تراجعت سوميتومو ميتسوي المالية بنسبة 1.56 بالمئة، وانخفضت ميتسوبيشي يو إف جي المالية بنسبة 0.14 بالمئة، وتراجعت ميزوهو المالية بنسبة 0.12 بالمئة. سجلت مجموعة سوني وخطوط هيتاشي خسائر معتدلة بنسبة 0.12 بالمئة و0.55 بالمئة على التوالي، بينما بقيت Mazda Motor ثابتة.
وول ستريت تقدم إشارات مختلطة
أنهت الأسواق الأمريكية يوم الجمعة بشكل أغلبه أعلى على الرغم من نشاط التداول الهادئ بعد عطلة رأس السنة الجديدة. ارتفع مؤشر داو جونز بمقدار 319.09 نقطة أو 0.66 بالمئة ليصل إلى 48,382.39، بينما أضاف مؤشر S&P 500 12.97 نقطة أو 0.19 بالمئة ليصل إلى 6,858.47. ومع ذلك، انخفض مؤشر ناسداك بمقدار 6.37 نقطة أو 0.03 بالمئة ليغلق عند 23,235.63. ظل الأداء الأسبوعي ضعيفًا، حيث انخفض ناسداك بنسبة 1.5 بالمئة، وS&P بنسبة 1.0 بالمئة، وداو بنسبة 0.7 بالمئة.
أسواق الطاقة تتفاعل مع استقرار أوبك
تراجعت عقود النفط الخام يوم الجمعة قبل اجتماع أوبك يوم الأحد، حيث انخفض خام غرب تكساس الوسيط لشهر فبراير بمقدار 0.12 دولار أو 0.2 بالمئة ليصل إلى 57.30 دولار. حافظت أوبك على مستويات الإنتاج دون تغيير، تماشيًا مع توقعات السوق. بالنظر إلى المستقبل، انخفض سعر النفط الخام بنسبة تقارب 20 بالمئة خلال عام 2025 حتى الآن، مما يعكس مخاوف أوسع بشأن مرونة الطلب وسط عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي.
بينما تستعد الأسواق الآسيوية لإيجاد زخم في الأسبوع القادم، سيراقب المستثمرون آمال الاستقرار مقابل التحديات المستمرة من التوترات العالمية وديناميكيات قطاع الطاقة.