ارتفعت نشاطات القطاع الخدمي في الولايات المتحدة بشكل مفاجئ كبير في ديسمبر، متحدية توقعات المحللين مع توسع واضح. قفز مؤشر مديري المشتريات للخدمات الصادر عن معهد إدارة التوريد إلى 54.4 الشهر الماضي، متجاوزًا بشكل كبير القراءة المتوقعة البالغة 52.3 ومُسجلاً أعلى مستوى له منذ أكثر من اثني عشر شهرًا. هذا الارتفاع يمثل زيادة حادة بمقدار 1.8 نقطة عن رقم نوفمبر البالغ 52.6، مما وضع المؤشر فوق عتبة الـ50 التي تشير إلى التوسع الاقتصادي.
تسارع غير متوقع في الطلبات الجديدة يدفع النمو
تجاوزت قراءة ديسمبر المتوسط لمدة 12 شهرًا البالغ 51.7 بمقدار 2.7 نقطة مئوية، وفقًا لستيف ميلر، رئيس لجنة مسح أعمال الخدمات في معهد إدارة التوريد. على الرغم من هذا التطور الإيجابي، أشار إلى ملاحظة مهمة: المتوسط المتحرك لمدة 12 شهرًا وصل إلى أدنى مستوى له منذ أغسطس 2024 لثلاثة أشهر متتالية، وهو ثاني أدنى مستوى منذ يونيو 2010.
الدافع الأكثر إقناعًا وراء أداء المؤشر فوق المتوقع جاء من الطلبات الجديدة، التي قفزت بشكل كبير إلى 57.9 من 52.9 في نوفمبر—نمو قوي بمقدار 5 نقاط. هذا التسارع يشير إلى تعزيز الطلب عبر الاقتصاد الخدمي. كما عكست مؤشرات التوظيف تحسنًا، حيث ارتفع مؤشر التوظيف إلى 52.0 في ديسمبر بعد قراءة نوفمبر البالغة 48.9، مما يدل على أول زيادة شهرية في وظائف القطاع الخدمي بعد سبعة أشهر متتالية من الانكماش.
نشاط الأعمال يصل إلى أعلى مستوى خلال عام
أظهر نشاط الأعمال قوة مماثلة، حيث ارتفع مؤشر النشاط إلى 56.0 في ديسمبر مقابل 54.5 في الشهر السابق. هذا يمثل أعلى قراءة مسجلة خلال العام الماضي، مما يشير إلى استدامة الزخم في القدرة التشغيلية وتقديم الخدمات عبر الصناعات.
على صعيد الأسعار، تراجع المؤشر إلى 64.3 في ديسمبر من 65.4 في نوفمبر—أدنى مستوى له خلال تسعة أشهر—ومع ذلك بقي فوق عتبة الـ60 للشهر الثالث عشر على التوالي. هذا الاستمرار في ارتفاع قراءات الأسعار يعكس ضغوط التضخم المستمرة داخل القطاع الخدمي على الرغم من التراجع المعتدل الأخير.
قطاع التصنيع يروي قصة مختلفة
على النقيض تمامًا، استمر نشاط التصنيع في التدهور خلال ديسمبر. انخفض مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الخاص بمعهد إدارة التوريد إلى 47.9، متجاوزًا الحد الحرج عند 50 الذي يدل على الانكماش. هذا الانخفاض، رغم أنه طفيف مقارنة بـ48.2 في نوفمبر، لم يحقق التوقعات التي كانت تتوقع اقترابه من 48.3 ويمثل أدنى قراءة منذ أكتوبر 2024. التباين بين توسع الخدمات وتقلص التصنيع يبرز مشهد تعافي اقتصادي غير متوازن مع اقتراب عام 2025.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
قطاع الخدمات يتجاوز توقعات المؤشر مع ارتفاع مؤشر PMI في ديسمبر إلى 54.4
ارتفعت نشاطات القطاع الخدمي في الولايات المتحدة بشكل مفاجئ كبير في ديسمبر، متحدية توقعات المحللين مع توسع واضح. قفز مؤشر مديري المشتريات للخدمات الصادر عن معهد إدارة التوريد إلى 54.4 الشهر الماضي، متجاوزًا بشكل كبير القراءة المتوقعة البالغة 52.3 ومُسجلاً أعلى مستوى له منذ أكثر من اثني عشر شهرًا. هذا الارتفاع يمثل زيادة حادة بمقدار 1.8 نقطة عن رقم نوفمبر البالغ 52.6، مما وضع المؤشر فوق عتبة الـ50 التي تشير إلى التوسع الاقتصادي.
تسارع غير متوقع في الطلبات الجديدة يدفع النمو
تجاوزت قراءة ديسمبر المتوسط لمدة 12 شهرًا البالغ 51.7 بمقدار 2.7 نقطة مئوية، وفقًا لستيف ميلر، رئيس لجنة مسح أعمال الخدمات في معهد إدارة التوريد. على الرغم من هذا التطور الإيجابي، أشار إلى ملاحظة مهمة: المتوسط المتحرك لمدة 12 شهرًا وصل إلى أدنى مستوى له منذ أغسطس 2024 لثلاثة أشهر متتالية، وهو ثاني أدنى مستوى منذ يونيو 2010.
الدافع الأكثر إقناعًا وراء أداء المؤشر فوق المتوقع جاء من الطلبات الجديدة، التي قفزت بشكل كبير إلى 57.9 من 52.9 في نوفمبر—نمو قوي بمقدار 5 نقاط. هذا التسارع يشير إلى تعزيز الطلب عبر الاقتصاد الخدمي. كما عكست مؤشرات التوظيف تحسنًا، حيث ارتفع مؤشر التوظيف إلى 52.0 في ديسمبر بعد قراءة نوفمبر البالغة 48.9، مما يدل على أول زيادة شهرية في وظائف القطاع الخدمي بعد سبعة أشهر متتالية من الانكماش.
نشاط الأعمال يصل إلى أعلى مستوى خلال عام
أظهر نشاط الأعمال قوة مماثلة، حيث ارتفع مؤشر النشاط إلى 56.0 في ديسمبر مقابل 54.5 في الشهر السابق. هذا يمثل أعلى قراءة مسجلة خلال العام الماضي، مما يشير إلى استدامة الزخم في القدرة التشغيلية وتقديم الخدمات عبر الصناعات.
على صعيد الأسعار، تراجع المؤشر إلى 64.3 في ديسمبر من 65.4 في نوفمبر—أدنى مستوى له خلال تسعة أشهر—ومع ذلك بقي فوق عتبة الـ60 للشهر الثالث عشر على التوالي. هذا الاستمرار في ارتفاع قراءات الأسعار يعكس ضغوط التضخم المستمرة داخل القطاع الخدمي على الرغم من التراجع المعتدل الأخير.
قطاع التصنيع يروي قصة مختلفة
على النقيض تمامًا، استمر نشاط التصنيع في التدهور خلال ديسمبر. انخفض مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الخاص بمعهد إدارة التوريد إلى 47.9، متجاوزًا الحد الحرج عند 50 الذي يدل على الانكماش. هذا الانخفاض، رغم أنه طفيف مقارنة بـ48.2 في نوفمبر، لم يحقق التوقعات التي كانت تتوقع اقترابه من 48.3 ويمثل أدنى قراءة منذ أكتوبر 2024. التباين بين توسع الخدمات وتقلص التصنيع يبرز مشهد تعافي اقتصادي غير متوازن مع اقتراب عام 2025.