سار وتيرة التداول صباح أمس بسلاسة، وكان التقدم العام ذو إيقاع جيد. ومع ذلك، في فترة بعد الظهر، تعرض الاتجاه الهبوطي لمزيد من العوائق، وتراجع الإحساس بالسوق تدريجيًا، وعندها يجب أن يكون المرء قد أدرك أنه من الأفضل أن يكتفي بما حققه ويأخذ استراحة. وفي النهاية، قررت التوقف مبكرًا لإعطاء نفسي وقتًا للتعديل.
من الناحية البيانات، تم تنفيذ إجمالي 52 صفقة في ذلك اليوم، منها 32 صفقة تم تحقيق أرباحها، و20 صفقة خرجت عند وقف الخسارة، وبلغ معدل الفوز الإجمالي 61.54% — متجاوزًا بشكل ثابت الهدف النفسي البالغ 60%. هذا يدل على أن القدرة على تحقيق الأرباح واستقرار العمليات لا تزال على المسار الصحيح.
أما عن الأفكار المستقبلية فهي واضحة: الاستمرار في تطبيق المنطق الأساسي للتداول، مع بذل المزيد من الجهد في التحكم في التفاصيل، خاصة في زيادة الحساسية لتراجع الإحساس بالسوق. تغير إيقاع السوق، ويجب أن نُجري تعديلات طفيفة على استراتيجيتنا.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
نعم، معدل الفوز 61.54% هو مجرد... متوسط بصراحة. في أيام تعديني كنت أطمح إلى أرقام أعلى بكثير قبل أن ينهار موضوع بطاقات الرسوميات، والآن أنا فقط أراقب الناس يحتفلون بتجاوز 60% بصعوبة وكأنه إنجاز لول. على أي حال، السؤال الحقيقي هو—هل أخذت في الاعتبار رسوم الغاز على تلك 52 عملية تداول أم أننا نتظاهر بعدم وجودها
شاهد النسخة الأصليةرد0
RugpullTherapist
· منذ 16 س
حسنًا، نسبة الفوز 61.54% جيدة حقًا، لكن هل ستظل تتشبث بعد تراجع السوق في فترة الظهر؟ هذا هو أكثر المتداولين صدقًا الذين رأيتهم على الإطلاق
شاهد النسخة الأصليةرد0
BoredApeResistance
· منذ 16 س
التحقيق في الربح عند الوصول إليه هو حقًا استراتيجية ممتازة، وعندما تبدأ حركة السوق في التراجع بعد الظهر، فإنك تعرف كيف تضغط على الفرامل. هذا هو الإدراك الذي يجب أن يتحلى به المتداولون الأحياء.
سار وتيرة التداول صباح أمس بسلاسة، وكان التقدم العام ذو إيقاع جيد. ومع ذلك، في فترة بعد الظهر، تعرض الاتجاه الهبوطي لمزيد من العوائق، وتراجع الإحساس بالسوق تدريجيًا، وعندها يجب أن يكون المرء قد أدرك أنه من الأفضل أن يكتفي بما حققه ويأخذ استراحة. وفي النهاية، قررت التوقف مبكرًا لإعطاء نفسي وقتًا للتعديل.
من الناحية البيانات، تم تنفيذ إجمالي 52 صفقة في ذلك اليوم، منها 32 صفقة تم تحقيق أرباحها، و20 صفقة خرجت عند وقف الخسارة، وبلغ معدل الفوز الإجمالي 61.54% — متجاوزًا بشكل ثابت الهدف النفسي البالغ 60%. هذا يدل على أن القدرة على تحقيق الأرباح واستقرار العمليات لا تزال على المسار الصحيح.
أما عن الأفكار المستقبلية فهي واضحة: الاستمرار في تطبيق المنطق الأساسي للتداول، مع بذل المزيد من الجهد في التحكم في التفاصيل، خاصة في زيادة الحساسية لتراجع الإحساس بالسوق. تغير إيقاع السوق، ويجب أن نُجري تعديلات طفيفة على استراتيجيتنا.