يشهد قطاع التكنولوجيا إعادة ترتيب دراماتيكية في ذروته. جوجل (GOOGL) تخطت رسميًا آبل (AAPL) لتحتل المركز الثاني من حيث القيمة السوقية عالميًا، متخلفة فقط عن نفيديا (NVDA) التي تقدر قيمتها بحوالي 4.6 تريليون دولار. ويعد هذا أقوى مركز لجوجل منذ عام 2019، مما يعكس تباينًا حادًا في تقييم السوق لهذين العملاقين التكنولوجيين.
لم يكن التباين بين هذين الشركتين أكثر وضوحًا من الآن. بينما ارتفعت قيمة جوجل بنحو 65% خلال العام الماضي — وهو الأداء الأفضل بين السبع العظمى — تراجعت آبل، حيث خسرت حوالي 5% خلال ست جلسات تداول متتالية فقط. هذا المسار المعاكس يروي قصة مقنعة حول تبني الذكاء الاصطناعي والتنفيذ الاستراتيجي في عام 2025.
قيادة الذكاء الاصطناعي: أين تكسب جوجل الزخم
كانت نقطة التحول مع إطلاق جوجل في نوفمبر لـ Gemini 3، الذي غير بشكل جذري تصور المستثمرين. لم تعد تُعتبر جوجل مجرد لاعب دفاعي في مجال البحث، بل تحولت إلى مبتكر نشط يقود تحول الذكاء الاصطناعي. وضعت معايير الصناعة Gemini 3 كواحد من نماذج اللغة الكبيرة ذات المستوى الرفيع، وأدى هذا الاعتراف إلى إعادة تقييم مهمة للسهم.
ما زاد من قوة هذه القصة هو النهج المتكامل عموديًا الذي تتبناه جوجل للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي. من خلال السيطرة على كل من نماذج (Gemini) والعتاد المخصص (Tensor Processing Units)، حققت جوجل شيئًا يصعب على المنافسين تكراره: تحسين النظام بشكل حقيقي على مستوى النظام بأكمله. هذا يسمح للشركة بالتكرار بسرعة، وتخصيص الحلول، وتوسيع القدرات وفقًا لجدولها الزمني.
ظهر دليل على استبدال المنافسين بسرعة — حيث يُقال إن حركة المرور على ChatGPT انخفضت بعد إطلاق Gemini 3. سواء استمرت هذه الاتجاهات أم لا، فإن تصور المستثمرين قد تغير بالفعل، حيث يرون جوجل تتنافس من موقع قوة في الطبقة الأكثر استراتيجية حرجًا في الذكاء الاصطناعي.
المسار المعاكس لآبل: فراغ استراتيجي
بينما استغلت جوجل الزخم الواضح في الذكاء الاصطناعي، تحركت آبل في الاتجاه المعاكس بسبب غموض استراتيجي. على الرغم من سيطرتها على نظام بيئي استهلاكي مهيمن، فشلت آبل في صياغة استراتيجية مميزة للذكاء الاصطناعي تتوافق مع توقعات المستثمرين. أظهر هذا الفجوة في الرسائل تكلفة باهظة مع تراجع رأس المال.
زاد من تعقيد تحديات آبل توقيت إعلان تيم كوك عن تقاعده، مما أدخل حالة من عدم اليقين، واستخدم السوق هذه اللحظة لإعادة تقييم موقع آبل. عندما ارتفعت جوجل، أصبح من الصعب تجاهل المقارنة — حيث ألهبت إحدى الشركات السوق بخطوات جريئة في الذكاء الاصطناعي، بينما كافحت الأخرى لإقناع المستثمرين بأنها تمتلك مسارًا مقنعًا للمستقبل.
ظهور التسلسل الهرمي
يكشف هذا الترتيب الجديد عن ترتيب تصاعدي بين قادة الذكاء الاصطناعي. تظل نفيديا في فئة منفصلة كمستفيد رئيسي من إنفاق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. رسخت جوجل مكانتها في المركز الثاني، بينما فتح تعثر آبل أسئلة حول قدرتها على المنافسة في عصر ما بعد الآيفون.
على الرغم من هذا التحول، لا تزال جوجل تتداول بخصم على آبل من حيث مقاييس التقييم، مما يشير إلى أن المستثمرين لم يقدّروا بالكامل مزاياها في الذكاء الاصطناعي. قد يتسع الفارق بين هذين المسارين المعاكسين مع إعادة ضبط السوق لتوقعات تبني وتنفيذ الذكاء الاصطناعي.
المستثمرون وتسلسل الهرم في الذكاء الاصطناعي
يؤكد هذا التغيير في القمة على درس مهم: تتبع نقاط التحول التكنولوجي يوفر ميزة ذات معنى، حتى لأكبر الشركات في العالم. أثبت العام الماضي أن التدفقات الرأسمالية تتجه نحو الشركات التي تظهر ابتكارًا وتنفيذًا واضحًا، وليس بالضرورة تلك التي تمتلك أكبر قاعدة مستخدمين. بالنسبة للمستثمرين الذين يراقبون السبع العظمى، فإن التباين بين أداء جوجل وآبل المعاكس يذكرهم بأن البقاء تنافسيًا في التكنولوجيا يتطلب تجديدًا مستمرًا وتواصلًا واضحًا للاستراتيجية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الانعكاس الكبير في التكنولوجيا: لماذا تتحرك ألفابت وآبل في اتجاهين متعاكسين
يشهد قطاع التكنولوجيا إعادة ترتيب دراماتيكية في ذروته. جوجل (GOOGL) تخطت رسميًا آبل (AAPL) لتحتل المركز الثاني من حيث القيمة السوقية عالميًا، متخلفة فقط عن نفيديا (NVDA) التي تقدر قيمتها بحوالي 4.6 تريليون دولار. ويعد هذا أقوى مركز لجوجل منذ عام 2019، مما يعكس تباينًا حادًا في تقييم السوق لهذين العملاقين التكنولوجيين.
لم يكن التباين بين هذين الشركتين أكثر وضوحًا من الآن. بينما ارتفعت قيمة جوجل بنحو 65% خلال العام الماضي — وهو الأداء الأفضل بين السبع العظمى — تراجعت آبل، حيث خسرت حوالي 5% خلال ست جلسات تداول متتالية فقط. هذا المسار المعاكس يروي قصة مقنعة حول تبني الذكاء الاصطناعي والتنفيذ الاستراتيجي في عام 2025.
قيادة الذكاء الاصطناعي: أين تكسب جوجل الزخم
كانت نقطة التحول مع إطلاق جوجل في نوفمبر لـ Gemini 3، الذي غير بشكل جذري تصور المستثمرين. لم تعد تُعتبر جوجل مجرد لاعب دفاعي في مجال البحث، بل تحولت إلى مبتكر نشط يقود تحول الذكاء الاصطناعي. وضعت معايير الصناعة Gemini 3 كواحد من نماذج اللغة الكبيرة ذات المستوى الرفيع، وأدى هذا الاعتراف إلى إعادة تقييم مهمة للسهم.
ما زاد من قوة هذه القصة هو النهج المتكامل عموديًا الذي تتبناه جوجل للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي. من خلال السيطرة على كل من نماذج (Gemini) والعتاد المخصص (Tensor Processing Units)، حققت جوجل شيئًا يصعب على المنافسين تكراره: تحسين النظام بشكل حقيقي على مستوى النظام بأكمله. هذا يسمح للشركة بالتكرار بسرعة، وتخصيص الحلول، وتوسيع القدرات وفقًا لجدولها الزمني.
ظهر دليل على استبدال المنافسين بسرعة — حيث يُقال إن حركة المرور على ChatGPT انخفضت بعد إطلاق Gemini 3. سواء استمرت هذه الاتجاهات أم لا، فإن تصور المستثمرين قد تغير بالفعل، حيث يرون جوجل تتنافس من موقع قوة في الطبقة الأكثر استراتيجية حرجًا في الذكاء الاصطناعي.
المسار المعاكس لآبل: فراغ استراتيجي
بينما استغلت جوجل الزخم الواضح في الذكاء الاصطناعي، تحركت آبل في الاتجاه المعاكس بسبب غموض استراتيجي. على الرغم من سيطرتها على نظام بيئي استهلاكي مهيمن، فشلت آبل في صياغة استراتيجية مميزة للذكاء الاصطناعي تتوافق مع توقعات المستثمرين. أظهر هذا الفجوة في الرسائل تكلفة باهظة مع تراجع رأس المال.
زاد من تعقيد تحديات آبل توقيت إعلان تيم كوك عن تقاعده، مما أدخل حالة من عدم اليقين، واستخدم السوق هذه اللحظة لإعادة تقييم موقع آبل. عندما ارتفعت جوجل، أصبح من الصعب تجاهل المقارنة — حيث ألهبت إحدى الشركات السوق بخطوات جريئة في الذكاء الاصطناعي، بينما كافحت الأخرى لإقناع المستثمرين بأنها تمتلك مسارًا مقنعًا للمستقبل.
ظهور التسلسل الهرمي
يكشف هذا الترتيب الجديد عن ترتيب تصاعدي بين قادة الذكاء الاصطناعي. تظل نفيديا في فئة منفصلة كمستفيد رئيسي من إنفاق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. رسخت جوجل مكانتها في المركز الثاني، بينما فتح تعثر آبل أسئلة حول قدرتها على المنافسة في عصر ما بعد الآيفون.
على الرغم من هذا التحول، لا تزال جوجل تتداول بخصم على آبل من حيث مقاييس التقييم، مما يشير إلى أن المستثمرين لم يقدّروا بالكامل مزاياها في الذكاء الاصطناعي. قد يتسع الفارق بين هذين المسارين المعاكسين مع إعادة ضبط السوق لتوقعات تبني وتنفيذ الذكاء الاصطناعي.
المستثمرون وتسلسل الهرم في الذكاء الاصطناعي
يؤكد هذا التغيير في القمة على درس مهم: تتبع نقاط التحول التكنولوجي يوفر ميزة ذات معنى، حتى لأكبر الشركات في العالم. أثبت العام الماضي أن التدفقات الرأسمالية تتجه نحو الشركات التي تظهر ابتكارًا وتنفيذًا واضحًا، وليس بالضرورة تلك التي تمتلك أكبر قاعدة مستخدمين. بالنسبة للمستثمرين الذين يراقبون السبع العظمى، فإن التباين بين أداء جوجل وآبل المعاكس يذكرهم بأن البقاء تنافسيًا في التكنولوجيا يتطلب تجديدًا مستمرًا وتواصلًا واضحًا للاستراتيجية.