سوق الأسهم اليوم يرقص على لحن مألوف—عوائد السندات تتراجع، والأسهم تهلل. إليك ما يحدث فعليًا تحت الغطاء.
قصة العائد التي يراقبها الجميع
عوائد السندات تأثرت، وتحولت إلى أفضل صديق للسوق. انخفض عائد سندات الخزانة لمدة 10 سنوات بمقدار 4.5 نقطة أساس ليصل إلى 4.128%، متأثرًا بمحفزين رئيسيين: تقرير التوظيف ADP لشهر ديسمبر (+41,000 مقابل +50,000 المتوقع) وبيانات التضخم الأضعف من المتوقع لمنطقة اليورو.
خارجياً، كان الانخفاض أشد. انخفض عائد سندات ألمانيا لمدة 10 سنوات إلى أدنى مستوى خلال شهر عند 2.792%، بينما انخفض عائد سندات بريطانيا لمدة 10 سنوات إلى أدنى مستوى خلال 1.75 شهر عند 4.400%. هذا الجمع بين عوائد أقل عالميًا خلق تدفقات ملاذ آمن ترفع الأسهم عبر جميع القطاعات.
ما يقوله حركة المؤشر
ارتفع مؤشر S&P 500 ($SPX) إلى أعلى مستوى له على الإطلاق، بزيادة +0.13%، بينما سجل مؤشر ناسداك 100 ($IUXX) أعلى مستوى له خلال أسبوع، بزيادة +0.18%. تأخر مؤشر داو جونز ($DOWI) قليلاً، بانخفاض -0.10%، لكن العقود المستقبلية كانت تشير إلى ارتفاع—عقود مارس لمؤشر S&P E-mini زادت +0.10%، وعقود ناسداك E-mini مارس زادت +0.19%.
السرد واضح: انخفاض عوائد يزيل عائقًا واحدًا أمام الأسهم. عندما تتقلص عوائد السندات، تصبح أسهم النمو والقطاعات الحساسة لمعدلات الفائدة أكثر جاذبية مرة أخرى.
خلفية البيانات الاقتصادية
كان رقم ADP الأضعف اليوم محايدًا لسياسة الاحتياطي الفيدرالي—بالضبط ما أراد متداولو الأسهم سماعه. ارتفعت طلبات الرهن العقاري من MBA بنسبة +0.3% فقط، وانخفض متوسط سعر الرهن العقاري الثابت لمدة 30 عامًا بمقدار 7 نقاط أساس ليصل إلى 6.25%.
بالنظر إلى المستقبل، يركز السوق على جدول البيانات الاقتصادي لهذا الأسبوع. من المتوقع أن ينخفض مؤشر ISM للخدمات لشهر ديسمبر إلى 52.3، بينما من المتوقع أن ترتفع فرص العمل في تقرير JOLTS لشهر نوفمبر إلى 7.679 مليون. وفي وقت لاحق من الأسبوع، يتحول الانتباه إلى بيانات التوظيف غير الزراعي لشهر ديسمبر (متوقع +59,000) ونسبة البطالة لشهر ديسمبر (متوقع أن تنخفض إلى 4.5%).
سوق العقود المستقبلية للفيدرالي تسعر فقط احتمال بنسبة 18% لخفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في 27-28 يناير، مما يشير إلى أن السوق لا يتوقع اتخاذ إجراءات حاسمة قريبًا.
فوضى القطاعات: الرقائق والمعادن تتلقى الضربات
بعد الارتفاع الحاد يوم الثلاثاء، تعود أسهم أشباه الموصلات وتخزين البيانات اليوم للتراجع. البيع عنيف: Western Digital ($WDC) منخفضة بأكثر من -8%، مما يقود خسائر مؤشر S&P 500. شركة Seagate ($STX) منخفضة -7%، بينما Marvell ($MRVL)، Microchip ($MCHP)، AMD، وTexas Instruments ($TXN) جميعها منخفضة بأكثر من -2%.
أسهم التعدين تحت الماء أيضًا، مع تراجع الفضة بأكثر من -4% والنحاس -1%. شركة Hecla Mining ($HL) تتراجع -11%، وCoeur Mining ($CDE) تنخفض -7%، وNewmont ($NEM)، Barrick ($B)، وFreeport McMoRan ($FCX) جميعها تنخفض بأكثر من -3%.
دراما الأسهم الخاصة
تخفيضات تؤثر بقوة:
شركة Apogee Enterprises ($APOG) انهارت -12% بعد خفض توقعات الأرباح للسنة كاملة إلى 3.40-3.50 دولار (وكان الإجماع 3.66)
شركة StoneCo ($STNE) انخفضت -7% بعد استقالة الرئيس التنفيذي الفعالة في مارس 2026
شركة AST SpaceMobile ($ASTS) انخفضت -7% بعد تخفيض Scotia Bank لتصنيف الأداء دون المتوقع (سعر الهدف 45.60 دولار)
شركة Wolverine Worldwide ($WWW) انخفضت -6% بعد تخفيض تصنيفها إلى محايد من Piper Sandler
شركة Deckers Outdoors ($DECK) انخفضت -3% بعد تخفيض تصنيفها إلى وزن أقل
شركة JPMorgan Chase ($JPM) قادت خسائر داو، بانخفاض -2%، بعد تخفيض Wolfe Research لتصنيفها
بشائر إيجابية:
شركة Monte Rosa Therapeutics ($GLUE) ارتفعت +44% على بيانات سريرية إيجابية للمرحلة 1
شركة Ventyx Biosciences ($VTYX) قفزت +37% بعد تقارير عن اهتمام شركة Eli Lilly $1 بالاستحواذ بمليارات الدولارات
شركة MicroStrategy ($MSTR) ارتفعت +6%، متقدمة على قادة ناسداك، بعد أن حافظت MSCI على شركات الأصول الرقمية في مؤشرات الدخل
شركة Mobileye Global ($MBLY) قفزت +5% بعد استحواذها على Mentee Robotics بمبلغ $900 مليون
شركة Amgen ($AMGN) قادت مكاسب داو، بزيادة +3%، بعد ترقية UBS إلى شراء (هدف 380 دولار)
شركة Lowe’s ($LOW) وWayfair ($W) ارتفعتا بعد ترقية Barclays لكلاهما إلى وزن زائد
الصورة العالمية
الأسواق الخارجية مختلطة. ارتفع مؤشر Shanghai Composite الصيني إلى أعلى مستوى له خلال 10.5 سنة (+0.05%)، بينما انخفض مؤشر Nikkei الياباني -1.06%. تراجعت Euro Stoxx 50 الأوروبية -0.11%، لكن ذلك قبل أن تتنقل موجة عوائد المنخفضة عبر الأسهم الأوروبية بالكامل.
قصة البنك المركزي الأوروبي هادئة—تسعير المبادلات يشير إلى فرصة بنسبة 1% فقط لرفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع 5 فبراير.
الخلاصة
عوائد العالمية المنخفضة توفر دعمًا للأسهم اليوم، خاصة بعد أن خففت البيانات الاقتصادية الأضعف مخاوف الركود. لكن العرض الأوسع يروي قصة أكثر حذرًا—شركات أشباه الموصلات والسلع الأساسية تحت ضغط، مما يشير إلى أن تدوير القطاعات لا يزال حيًا وبصحة جيدة. استمر في مراقبة بيانات التوظيف لهذا الأسبوع للحصول على أدلة على ما إذا كانت هذه الراحة في عوائد السندات ستستمر.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
عندما تتحول العوائد المنخفضة إلى وقود للارتفاع: دليل السوق اليوم
سوق الأسهم اليوم يرقص على لحن مألوف—عوائد السندات تتراجع، والأسهم تهلل. إليك ما يحدث فعليًا تحت الغطاء.
قصة العائد التي يراقبها الجميع
عوائد السندات تأثرت، وتحولت إلى أفضل صديق للسوق. انخفض عائد سندات الخزانة لمدة 10 سنوات بمقدار 4.5 نقطة أساس ليصل إلى 4.128%، متأثرًا بمحفزين رئيسيين: تقرير التوظيف ADP لشهر ديسمبر (+41,000 مقابل +50,000 المتوقع) وبيانات التضخم الأضعف من المتوقع لمنطقة اليورو.
خارجياً، كان الانخفاض أشد. انخفض عائد سندات ألمانيا لمدة 10 سنوات إلى أدنى مستوى خلال شهر عند 2.792%، بينما انخفض عائد سندات بريطانيا لمدة 10 سنوات إلى أدنى مستوى خلال 1.75 شهر عند 4.400%. هذا الجمع بين عوائد أقل عالميًا خلق تدفقات ملاذ آمن ترفع الأسهم عبر جميع القطاعات.
ما يقوله حركة المؤشر
ارتفع مؤشر S&P 500 ($SPX) إلى أعلى مستوى له على الإطلاق، بزيادة +0.13%، بينما سجل مؤشر ناسداك 100 ($IUXX) أعلى مستوى له خلال أسبوع، بزيادة +0.18%. تأخر مؤشر داو جونز ($DOWI) قليلاً، بانخفاض -0.10%، لكن العقود المستقبلية كانت تشير إلى ارتفاع—عقود مارس لمؤشر S&P E-mini زادت +0.10%، وعقود ناسداك E-mini مارس زادت +0.19%.
السرد واضح: انخفاض عوائد يزيل عائقًا واحدًا أمام الأسهم. عندما تتقلص عوائد السندات، تصبح أسهم النمو والقطاعات الحساسة لمعدلات الفائدة أكثر جاذبية مرة أخرى.
خلفية البيانات الاقتصادية
كان رقم ADP الأضعف اليوم محايدًا لسياسة الاحتياطي الفيدرالي—بالضبط ما أراد متداولو الأسهم سماعه. ارتفعت طلبات الرهن العقاري من MBA بنسبة +0.3% فقط، وانخفض متوسط سعر الرهن العقاري الثابت لمدة 30 عامًا بمقدار 7 نقاط أساس ليصل إلى 6.25%.
بالنظر إلى المستقبل، يركز السوق على جدول البيانات الاقتصادي لهذا الأسبوع. من المتوقع أن ينخفض مؤشر ISM للخدمات لشهر ديسمبر إلى 52.3، بينما من المتوقع أن ترتفع فرص العمل في تقرير JOLTS لشهر نوفمبر إلى 7.679 مليون. وفي وقت لاحق من الأسبوع، يتحول الانتباه إلى بيانات التوظيف غير الزراعي لشهر ديسمبر (متوقع +59,000) ونسبة البطالة لشهر ديسمبر (متوقع أن تنخفض إلى 4.5%).
سوق العقود المستقبلية للفيدرالي تسعر فقط احتمال بنسبة 18% لخفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في 27-28 يناير، مما يشير إلى أن السوق لا يتوقع اتخاذ إجراءات حاسمة قريبًا.
فوضى القطاعات: الرقائق والمعادن تتلقى الضربات
بعد الارتفاع الحاد يوم الثلاثاء، تعود أسهم أشباه الموصلات وتخزين البيانات اليوم للتراجع. البيع عنيف: Western Digital ($WDC) منخفضة بأكثر من -8%، مما يقود خسائر مؤشر S&P 500. شركة Seagate ($STX) منخفضة -7%، بينما Marvell ($MRVL)، Microchip ($MCHP)، AMD، وTexas Instruments ($TXN) جميعها منخفضة بأكثر من -2%.
أسهم التعدين تحت الماء أيضًا، مع تراجع الفضة بأكثر من -4% والنحاس -1%. شركة Hecla Mining ($HL) تتراجع -11%، وCoeur Mining ($CDE) تنخفض -7%، وNewmont ($NEM)، Barrick ($B)، وFreeport McMoRan ($FCX) جميعها تنخفض بأكثر من -3%.
دراما الأسهم الخاصة
تخفيضات تؤثر بقوة:
بشائر إيجابية:
الصورة العالمية
الأسواق الخارجية مختلطة. ارتفع مؤشر Shanghai Composite الصيني إلى أعلى مستوى له خلال 10.5 سنة (+0.05%)، بينما انخفض مؤشر Nikkei الياباني -1.06%. تراجعت Euro Stoxx 50 الأوروبية -0.11%، لكن ذلك قبل أن تتنقل موجة عوائد المنخفضة عبر الأسهم الأوروبية بالكامل.
قصة البنك المركزي الأوروبي هادئة—تسعير المبادلات يشير إلى فرصة بنسبة 1% فقط لرفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع 5 فبراير.
الخلاصة
عوائد العالمية المنخفضة توفر دعمًا للأسهم اليوم، خاصة بعد أن خففت البيانات الاقتصادية الأضعف مخاوف الركود. لكن العرض الأوسع يروي قصة أكثر حذرًا—شركات أشباه الموصلات والسلع الأساسية تحت ضغط، مما يشير إلى أن تدوير القطاعات لا يزال حيًا وبصحة جيدة. استمر في مراقبة بيانات التوظيف لهذا الأسبوع للحصول على أدلة على ما إذا كانت هذه الراحة في عوائد السندات ستستمر.