أسواق الأسهم في الصين تظهر زخمًا كبيرًا، حيث أغلق مؤشر شنغهاي المركب بثبات فوق مستوى 4080 نقطة بعد ارتفاع قوي استمر ثلاثة أيام جمع ما يقرب من 3 في المائة من القيمة. تشير هذه المسيرة الصاعدة إلى أن أسهم الصين قد تواصل العثور على دعم في جلسة الأربعاء.
المحركات السوقية وراء الانتعاش
كان الارتفاع يوم الثلاثاء مدعومًا بقوة ملحوظة في قطاعات الموارد والعقارات، على الرغم من أن الأسهم المالية كانت أبطأ من الحماس العام. ارتفع مؤشر شنغهاي المركب 60.25 نقطة أو 1.50 في المائة ليغلق عند 4083.67 بعد أن لامس أدنى مستوى للجلسة عند 4025.09، بينما تقدم مؤشر شنتشن المركب 36.25 نقطة أو 1.40 في المائة ليغلق عند 2617.77. تعكس هذه المكاسب ثقة المستثمرين على الرغم من غياب محفزات جديدة رئيسية.
يُظهر التباين بين أداء القطاعات قصة مثيرة حول وجهة رأس مال السوق. بينما أظهرت الأسهم المصرفية ضعفًا نسبيًا — حيث انخفض بنك الصين 1.41 في المائة وانخفض بنك الاتصالات 0.69 في المائة — استحوذت أسهم المواد والطاقة على تدفقات شراء كبيرة.
أبرز أداء الأسهم الفردية
من بين الأسهم الصينية التي تحظى بالاهتمام، قدم قطاع السلع والطاقة أداءً مميزًا. ارتفعت شركة الألومنيوم الصينية (Chalco) بنسبة 7.30 في المائة، مما يجعلها أكبر الرابحين خلال اليوم، بينما واصلت شركة جيانغشي للمعادن النحاسية جذب الاهتمام مع قفزة بنسبة 4.92 في المائة. كما شاركت أسهم الطاقة في الارتفاع، حيث قفزت Yankuang Energy بنسبة 2.42 في المائة و China Shenhua Energy بنسبة 1.29 في المائة.
قدم مطورو العقارات دعمًا إضافيًا للمؤشر العام، حيث تسارع Poly Developments بنسبة 2.53 في المائة، وقفزت China Vanke بنسبة 1.68 في المائة، وارتفعت Gemdale بنسبة 1.92 في المائة. كما ساهمت شركات التأمين بشكل إيجابي، حيث ارتفعت China Life Insurance بنسبة 2.90 في المائة.
عرضت الأسهم المصرفية أداءً أكثر اعتدالًا، حيث خسر البنك الصناعي والتجاري الصيني 0.26 في المائة فقط، وانخفض البنك الزراعي الصيني 0.13 في المائة. وكان الاستثناء هو بنك الصين التجاري، الذي جمع 0.90 في المائة. ارتفعت شركات النفط الكبرى PetroChina بنسبة 1.99 في المائة، في حين توسعت شركة China Petroleum and Chemical (Sinopec) بنسبة 1.48 في المائة.
السياق العالمي الداعم للزخم
يتماشى الاتجاه الإيجابي لأسهم الصين مع شعور بنّاء أوسع ينبع من الأسواق الغربية. افتتحت وول ستريت جلسة الثلاثاء في المنطقة الخضراء واحتفظت بمكاسبها طوال يوم التداول، حيث أغلقت المؤشرات الرئيسية بالقرب من أعلى مستوياتها وسجلت أرقام قياسية. ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 484.90 نقطة أو 0.99 في المائة ليصل إلى 49462.08، بينما ارتفع مؤشر ناسداك 151.35 نقطة أو 0.65 في المائة ليصل إلى 23547.17، وارتفع مؤشر S&P 500 42.77 نقطة أو 0.62 في المائة ليغلق عند 6944.82.
تم تفسير هذه القوة جزئيًا من خلال الأداء القوي لقادة التكنولوجيا، خاصة أمازون بعد إعلانات حول مبادرات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها. ومع ذلك، يظل المتداولون على وعي بالإصدارات القادمة للبيانات الاقتصادية التي قد تعيد تشكيل توقعات السوق، خاصة تقرير التوظيف الشهري المقرر يوم الجمعة.
التوقعات قصيرة الأمد
مع توفير الأسواق الأوروبية والأمريكية خلفية داعمة، وإظهار الأسواق الإقليمية قوة متزامنة، من المتوقع أن تفتح أسواق الأسهم الآسيوية بشكل إيجابي مماثل. تظل التوقعات الأوسع لأسواق آسيا بناءة، وتبدو أسهم الصين في وضعية لبناء المكاسب الأخيرة بشرط أن تستمر البيانات الاقتصادية الكلية في التعاون.
يجب على المستثمرين مراقبة اتصالات السياسة الخاصة بمجلس الاحتياطي الفيدرالي قبل اجتماعه في نهاية الشهر، حيث يمكن أن تؤثر التغيرات في توقعات أسعار الفائدة على تدفقات رأس المال إلى الأسواق الناشئة بما في ذلك الصين.
التحديات في السلع
الضعف الملحوظ الوحيد ظهر في أسواق النفط الخام، حيث قام المستثمرون بتحقيق أرباح وسط تحليل التطورات الجيوسياسية التي تؤثر على ديناميات العرض. انخفض خام غرب تكساس الوسيط لشهر فبراير بمقدار 1.11 دولار أو 1.90 في المائة ليغلق عند 57.21 دولار للبرميل، مما يشير إلى أن أسهم الطاقة قد تواجه تحديات إذا استمر الاتجاه النزولي.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
انتعاش الأسهم الصينية على أساس واسع، مع استعدادها لمزيد من القوة
أسواق الأسهم في الصين تظهر زخمًا كبيرًا، حيث أغلق مؤشر شنغهاي المركب بثبات فوق مستوى 4080 نقطة بعد ارتفاع قوي استمر ثلاثة أيام جمع ما يقرب من 3 في المائة من القيمة. تشير هذه المسيرة الصاعدة إلى أن أسهم الصين قد تواصل العثور على دعم في جلسة الأربعاء.
المحركات السوقية وراء الانتعاش
كان الارتفاع يوم الثلاثاء مدعومًا بقوة ملحوظة في قطاعات الموارد والعقارات، على الرغم من أن الأسهم المالية كانت أبطأ من الحماس العام. ارتفع مؤشر شنغهاي المركب 60.25 نقطة أو 1.50 في المائة ليغلق عند 4083.67 بعد أن لامس أدنى مستوى للجلسة عند 4025.09، بينما تقدم مؤشر شنتشن المركب 36.25 نقطة أو 1.40 في المائة ليغلق عند 2617.77. تعكس هذه المكاسب ثقة المستثمرين على الرغم من غياب محفزات جديدة رئيسية.
يُظهر التباين بين أداء القطاعات قصة مثيرة حول وجهة رأس مال السوق. بينما أظهرت الأسهم المصرفية ضعفًا نسبيًا — حيث انخفض بنك الصين 1.41 في المائة وانخفض بنك الاتصالات 0.69 في المائة — استحوذت أسهم المواد والطاقة على تدفقات شراء كبيرة.
أبرز أداء الأسهم الفردية
من بين الأسهم الصينية التي تحظى بالاهتمام، قدم قطاع السلع والطاقة أداءً مميزًا. ارتفعت شركة الألومنيوم الصينية (Chalco) بنسبة 7.30 في المائة، مما يجعلها أكبر الرابحين خلال اليوم، بينما واصلت شركة جيانغشي للمعادن النحاسية جذب الاهتمام مع قفزة بنسبة 4.92 في المائة. كما شاركت أسهم الطاقة في الارتفاع، حيث قفزت Yankuang Energy بنسبة 2.42 في المائة و China Shenhua Energy بنسبة 1.29 في المائة.
قدم مطورو العقارات دعمًا إضافيًا للمؤشر العام، حيث تسارع Poly Developments بنسبة 2.53 في المائة، وقفزت China Vanke بنسبة 1.68 في المائة، وارتفعت Gemdale بنسبة 1.92 في المائة. كما ساهمت شركات التأمين بشكل إيجابي، حيث ارتفعت China Life Insurance بنسبة 2.90 في المائة.
عرضت الأسهم المصرفية أداءً أكثر اعتدالًا، حيث خسر البنك الصناعي والتجاري الصيني 0.26 في المائة فقط، وانخفض البنك الزراعي الصيني 0.13 في المائة. وكان الاستثناء هو بنك الصين التجاري، الذي جمع 0.90 في المائة. ارتفعت شركات النفط الكبرى PetroChina بنسبة 1.99 في المائة، في حين توسعت شركة China Petroleum and Chemical (Sinopec) بنسبة 1.48 في المائة.
السياق العالمي الداعم للزخم
يتماشى الاتجاه الإيجابي لأسهم الصين مع شعور بنّاء أوسع ينبع من الأسواق الغربية. افتتحت وول ستريت جلسة الثلاثاء في المنطقة الخضراء واحتفظت بمكاسبها طوال يوم التداول، حيث أغلقت المؤشرات الرئيسية بالقرب من أعلى مستوياتها وسجلت أرقام قياسية. ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 484.90 نقطة أو 0.99 في المائة ليصل إلى 49462.08، بينما ارتفع مؤشر ناسداك 151.35 نقطة أو 0.65 في المائة ليصل إلى 23547.17، وارتفع مؤشر S&P 500 42.77 نقطة أو 0.62 في المائة ليغلق عند 6944.82.
تم تفسير هذه القوة جزئيًا من خلال الأداء القوي لقادة التكنولوجيا، خاصة أمازون بعد إعلانات حول مبادرات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها. ومع ذلك، يظل المتداولون على وعي بالإصدارات القادمة للبيانات الاقتصادية التي قد تعيد تشكيل توقعات السوق، خاصة تقرير التوظيف الشهري المقرر يوم الجمعة.
التوقعات قصيرة الأمد
مع توفير الأسواق الأوروبية والأمريكية خلفية داعمة، وإظهار الأسواق الإقليمية قوة متزامنة، من المتوقع أن تفتح أسواق الأسهم الآسيوية بشكل إيجابي مماثل. تظل التوقعات الأوسع لأسواق آسيا بناءة، وتبدو أسهم الصين في وضعية لبناء المكاسب الأخيرة بشرط أن تستمر البيانات الاقتصادية الكلية في التعاون.
يجب على المستثمرين مراقبة اتصالات السياسة الخاصة بمجلس الاحتياطي الفيدرالي قبل اجتماعه في نهاية الشهر، حيث يمكن أن تؤثر التغيرات في توقعات أسعار الفائدة على تدفقات رأس المال إلى الأسواق الناشئة بما في ذلك الصين.
التحديات في السلع
الضعف الملحوظ الوحيد ظهر في أسواق النفط الخام، حيث قام المستثمرون بتحقيق أرباح وسط تحليل التطورات الجيوسياسية التي تؤثر على ديناميات العرض. انخفض خام غرب تكساس الوسيط لشهر فبراير بمقدار 1.11 دولار أو 1.90 في المائة ليغلق عند 57.21 دولار للبرميل، مما يشير إلى أن أسهم الطاقة قد تواجه تحديات إذا استمر الاتجاه النزولي.