مع اقتراب عام 2026، وتزايد عدم اليقين الاقتصادي، بدأ الكثيرون يتساءلون — هل أصبح كسب المال فعلاً أصعب؟
حلم الدخل السلبي يواجه ضربة الواقع
في تحليل الاقتصاديين، ستختلف بيئة الاستثمار في عام 2026 تمامًا عن السنوات الماضية. أشارت Julia Khandoshko، الرئيسة التنفيذية لشركة Mind Money، إلى أنه على الرغم من أن معدلات الفائدة في مسار هابط، إلا أن التضخم، على الرغم من تخفيفه في 2024-2025، إلا أن صعوبة كسب المال تزداد.
في السنوات الماضية، كانت منطقية الاستثمار بسيطة جدًا — وضع المال في السندات أو أدوات السوق النقدي، والاستمتاع بعائد ثابت. بدا أن عصر عام 2024 قد ولى. حينها، حقق مؤشر S&P 500 نموًا يقارب 25%، وكان المستثمرون يستمتعون بتدفق أرباح شبه تلقائية. لكن بحلول نهاية عام 2025، كان الارتفاع السنوي لمؤشر S&P 500 حوالي 13-14% فقط، وتباطأ النمو بشكل واضح.
والمشكلة الأكبر: في عام 2026، ستفشل استراتيجيات الاستثمار ذات المخاطر المنخفضة التي كانت موثوقة سابقًا. مع تخفيف السياسات النقدية على مستوى العالم (خفض الفائدة، وزيادة عرض النقود)، ستتضاءل العوائد التي كانت تُعتبر “مريحة” و"تدرّ الأرباح بسهولة". حذر بول هانون، محرر الاقتصاد في صحيفة وول ستريت جورنال، من أن حرب التجارة والضغوط الجمركية قد تؤدي إلى ركود اقتصادي، مما يملأ بيئة الاستثمار بالتقلبات.
هل تريد الحفاظ على مستوى أرباحك السابق؟ إذن، عليك تحمل مخاطر أعلى. بالإضافة إلى أن التضخم يعني انخفاض القوة الشرائية لنفس المبلغ من المال، ولم تعد الاستراتيجيات الاستثمارية البسيطة كافية. في عام 2026، لن يكون الدخل السلبي سلبيًا بعد الآن — بل يتطلب معرفة أعمق واستراتيجيات أكثر دقة.
العمل الجانبي: من يستطيع التكيف مع التغييرات؟
إذا كانت صعوبة الاستثمار تتزايد، فإن تنويعات العمل الجانبي ستصبح أكثر حدة. الأمر يعتمد على مدى قدرتك على مواكبة التغيرات الزمنية.
موجة الذكاء الاصطناعي تعيد تشكيل سوق العمل. إدخال البيانات، وخدمة العملاء، وغيرها من الأعمال المتكررة، بدأت تتجه نحو الأتمتة التدريجية، وسيجد من يعمل في هذه المجالات أن كسب المال أصبح أكثر صعوبة. لكن، في المقابل، تظهر فرص جديدة.
الأشخاص الذين يسبقون في تبني الذكاء الاصطناعي أو يمتلكون مهارات عملية يكتسبون ميزة. صيانة السيارات، والكهربائيون، وتقديم خدمات التسويق عبر الذكاء الاصطناعي للشركات الصغيرة — هذه الأنواع من الأعمال الجانبية التي تستفيد من التكنولوجيا الجديدة وتلبي احتياجات لا يمكن للذكاء الاصطناعي استبدالها تمامًا، ستصبح من أكثر المجالات طلبًا في 2026. الأشخاص القادرون على التكيف بسرعة سيكتشفون أن كسب المال ليس بهذه الصعوبة؛ أما الذين يرفضون التغيير، فالمستقبل أمامهم غير واضح.
الخلاصة: وجهان لعملة واحدة — الصعوبة والفرص
في عام 2026، لا توجد إجابة مطلقة على سؤال “هل أصبح كسب المال أصعب؟”. بالنسبة للمستثمرين السلبيين، فإن عصر العوائد العالية يوشك على الانتهاء، ويحل محله لعبة أكثر تعقيدًا تتطلب معرفة متخصصة. لكن، بالنسبة لمن يرغب في التعلم ويجرؤ على الابتكار، فإن العمل الجانبي والمجالات الناشئة لا تزال مليئة بالفرص.
نقطة التحول في الاقتصاد غالبًا ما تكون نقطة انطلاق للفرص. المهم هو: هل أنت مستعد لمواجهة هذا التحول؟
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
هل أصبح كسب المال في عام 2026 أكثر صعوبة؟ مع تحول الاقتصاد، يواجه المستثمرون والعاملون تحديات جديدة
مع اقتراب عام 2026، وتزايد عدم اليقين الاقتصادي، بدأ الكثيرون يتساءلون — هل أصبح كسب المال فعلاً أصعب؟
حلم الدخل السلبي يواجه ضربة الواقع
في تحليل الاقتصاديين، ستختلف بيئة الاستثمار في عام 2026 تمامًا عن السنوات الماضية. أشارت Julia Khandoshko، الرئيسة التنفيذية لشركة Mind Money، إلى أنه على الرغم من أن معدلات الفائدة في مسار هابط، إلا أن التضخم، على الرغم من تخفيفه في 2024-2025، إلا أن صعوبة كسب المال تزداد.
في السنوات الماضية، كانت منطقية الاستثمار بسيطة جدًا — وضع المال في السندات أو أدوات السوق النقدي، والاستمتاع بعائد ثابت. بدا أن عصر عام 2024 قد ولى. حينها، حقق مؤشر S&P 500 نموًا يقارب 25%، وكان المستثمرون يستمتعون بتدفق أرباح شبه تلقائية. لكن بحلول نهاية عام 2025، كان الارتفاع السنوي لمؤشر S&P 500 حوالي 13-14% فقط، وتباطأ النمو بشكل واضح.
والمشكلة الأكبر: في عام 2026، ستفشل استراتيجيات الاستثمار ذات المخاطر المنخفضة التي كانت موثوقة سابقًا. مع تخفيف السياسات النقدية على مستوى العالم (خفض الفائدة، وزيادة عرض النقود)، ستتضاءل العوائد التي كانت تُعتبر “مريحة” و"تدرّ الأرباح بسهولة". حذر بول هانون، محرر الاقتصاد في صحيفة وول ستريت جورنال، من أن حرب التجارة والضغوط الجمركية قد تؤدي إلى ركود اقتصادي، مما يملأ بيئة الاستثمار بالتقلبات.
هل تريد الحفاظ على مستوى أرباحك السابق؟ إذن، عليك تحمل مخاطر أعلى. بالإضافة إلى أن التضخم يعني انخفاض القوة الشرائية لنفس المبلغ من المال، ولم تعد الاستراتيجيات الاستثمارية البسيطة كافية. في عام 2026، لن يكون الدخل السلبي سلبيًا بعد الآن — بل يتطلب معرفة أعمق واستراتيجيات أكثر دقة.
العمل الجانبي: من يستطيع التكيف مع التغييرات؟
إذا كانت صعوبة الاستثمار تتزايد، فإن تنويعات العمل الجانبي ستصبح أكثر حدة. الأمر يعتمد على مدى قدرتك على مواكبة التغيرات الزمنية.
موجة الذكاء الاصطناعي تعيد تشكيل سوق العمل. إدخال البيانات، وخدمة العملاء، وغيرها من الأعمال المتكررة، بدأت تتجه نحو الأتمتة التدريجية، وسيجد من يعمل في هذه المجالات أن كسب المال أصبح أكثر صعوبة. لكن، في المقابل، تظهر فرص جديدة.
الأشخاص الذين يسبقون في تبني الذكاء الاصطناعي أو يمتلكون مهارات عملية يكتسبون ميزة. صيانة السيارات، والكهربائيون، وتقديم خدمات التسويق عبر الذكاء الاصطناعي للشركات الصغيرة — هذه الأنواع من الأعمال الجانبية التي تستفيد من التكنولوجيا الجديدة وتلبي احتياجات لا يمكن للذكاء الاصطناعي استبدالها تمامًا، ستصبح من أكثر المجالات طلبًا في 2026. الأشخاص القادرون على التكيف بسرعة سيكتشفون أن كسب المال ليس بهذه الصعوبة؛ أما الذين يرفضون التغيير، فالمستقبل أمامهم غير واضح.
الخلاصة: وجهان لعملة واحدة — الصعوبة والفرص
في عام 2026، لا توجد إجابة مطلقة على سؤال “هل أصبح كسب المال أصعب؟”. بالنسبة للمستثمرين السلبيين، فإن عصر العوائد العالية يوشك على الانتهاء، ويحل محله لعبة أكثر تعقيدًا تتطلب معرفة متخصصة. لكن، بالنسبة لمن يرغب في التعلم ويجرؤ على الابتكار، فإن العمل الجانبي والمجالات الناشئة لا تزال مليئة بالفرص.
نقطة التحول في الاقتصاد غالبًا ما تكون نقطة انطلاق للفرص. المهم هو: هل أنت مستعد لمواجهة هذا التحول؟