بالأمس الليل تناولت وجبة عشاء خفيفة متأخرة مع ابن عمي، وبعد أن توقف عن العمل حارساً أمن العام الماضي، ظل يجلس في البيت، يقول إنه يفكر في البحث عن عمل بعد رأس السنة.



من أعماق قلبه، يحتقر الشخص العادي الذي يعمل من التاسعة صباحاً إلى الخامسة مساءً، لا يستطيع تحمل حياة محددة النهاية، يتفاخر بأنه في الوقت الحالي لا يوجد سوى الانخراط في "الأعمال الرمادية" للنجاح، واستطرد يسأل إذا كنت أعرف أي رؤساء في هذه الصناعة، ويستعد للبدء من المستويات الدنيا كمرؤوس.

بالقول الإيجابي، ابن عمي يعرف ما يريده، لديه أفكار، وهو مستعد للعمل الشاق.

بالقول السلبي، أفكاره مشوهة نوعاً ما وبالية. لننسَ الباقي، انظر فقط إلى نسبة الربح والخسارة، تشن تشي لم يُلقَ القبض عليه إلا عندما بدأ يفكر في التوسع وإعادة الازدهار، الفرصة الذهبية قد ضاعت، والاحتمال الأكبر أنه لن يجني المال بل سيُقبض عليه ويُودع السجن.

بعد كل هذا الحديث، بصراحة، أنا متعب نفسياً، مهما قلت لا يستمع، هو فقط يبحث عن طرق سريعة للكسب السريع والكبير، إنه متهور جداً.

لكنني كنت متهوراً في السابق أيضاً، قبل ست سنوات، طلب مني أحدهم أن أعمل في جذب العملاء للعمل في صناعة معينة، قال إنني إذا نجحت سأحصل على فيراري خلال سنة، وأسوأ سيناريو هو أن أقضي سنوات في السجن. تخيل كم كان هذا إغراءً لشخص يتقاضى 8000 يوان شهرياً آنذاك، كنت متردداً، لحسن الحظ، الأمر لم يتحقق في النهاية، وإلا لما أدري أين كنت الآن.

كل شخص عليه أن يحمل صليبه الخاص.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت