منصة X و"المعايير المزدوجة" أثارت استياءً شديدًا في مجتمع التشفير. أشار كي يونغ جو مؤسس CryptoQuant إلى أن منصة X تقوم، من جهة، بكبح مدى ظهور المحتوى المرتبط بالعملات المشفرة، وفي الوقت ذاته، تعجز عن كبح جماح الرسائل العشوائية من الروبوتات، وهو ما يعادل معاقبة المستخدمين الشرعيين. وفقًا لأحدث البيانات، فإن النشاطات الآلية المرتبطة بكلمة “crypto” أنتجت خلال يوم واحد أكثر من 7700000 منشور، بمعدل نمو بلغ 1224%، ويعكس هذا الرقم مشكلة في أولوية إدارة المنصة.
الواقع وراء البيانات
كم هو حجم انتشار الروبوتات
وفقًا لبيانات CryptoQuant على السلسلة، فإن النشاطات الآلية المرتبطة بالعملات المشفرة وصلت إلى حجم مذهل. الرقم الذي يتجاوز 7700000 منشور في يوم واحد ليس مبالغة، بل هو واقع المنصة الحالي. ماذا يعني ذلك؟ أن كل محتوى حقيقي متعلق بالتشفير يتعين عليه المنافسة مع مئات الملايين من الرسائل غير ذات القيمة من أجل الظهور.
الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن حسابات الروبوتات هذه أصبحت جزءًا لا يتجزأ من بيئة منصة X. أشار كي يونغ جو إلى أن المنصة غير قادرة على التمييز بشكل فعال بين الحسابات الآلية والحسابات الحقيقية، وحتى نظام التحقق المدفوع (الذي كان يُنظر إليه كحل واعد) أصبح أداة لإرسال الرسائل الجماعية من قبل الروبوتات. هذا يعني أن العديد من الحسابات التي تم التحقق منها مقابل دفع، في الواقع، هي روبوتات.
تفسيرات منصة X غير مقنعة
ردًا على هذه الانتقادات، قدمت نيكيتا بير، مديرة منتجات منصة X، تفسيرًا مفاده: أن مشكلة ظهور المحتوى في مجتمع التشفير تعود إلى الإفراط في نشر المحتوى منخفض القيمة، مثل تكرار إرسال “gm” (صباح الخير). يحاول هذا التفسير تحويل المشكلة إلى المستخدمين أنفسهم.
لكن البيانات تكشف بوضوح زيف هذا الادعاء. مقارنةً مع تكرار إرسال “gm” كمحتوى منخفض القيمة، فإن حجم وتأثير 7700000 منشور من الروبوتات يفوق بكثير. المحتوى الذي تنتجه الروبوتات ليس منخفض القيمة فحسب، بل يلوث بيئة المنصة بشكل مباشر، مما يؤدي إلى طمس المعلومات الحقيقية.
جوهر التناقض في السياسات
سلوك المنصة
قول X
التأثير الفعلي
تقييد مدى ظهور المحتوى التشفيري
تقليل المحتوى منخفض القيمة
يضر بالمستخدمين الشرعيين
عدم اتخاذ إجراءات للكشف عن الروبوتات
عدم التمييز بين الحسابات الحقيقية والآلية
انتشار 7700000 منشور غير مرغوب فيه
نظام التحقق المدفوع
تعزيز ثقة الحسابات
يتحول إلى أداة للروبوتات
يوضح هذا الجدول بوضوح المشكلة: اختارت منصة X طريقًا أسهل — تقليل وزن المحتوى التشفيري في الخوارزميات، بدلاً من استثمار الموارد في تحسين كشف الروبوتات. الأول هو “القطع الجائر”، بينما الثاني هو الحل الحقيقي للإدارة.
لماذا أصبح مجتمع التشفير “كبش فداء”
رد كي يونغ جو يركز مباشرة على جوهر المشكلة: أن منصة X تفضل حظر المحتوى التشفيري بدلاً من تحسين كشف الروبوتات. وهو يعكس أولوية المنصة.
من وجهة نظر المنصة، هذا الاختيار “معقول” لكنه “مماطل”. تقليل مدى ظهور المحتوى التشفيري يمكن أن يقلل بشكل فوري من “الضوضاء” على المنصة (وفقًا لتعريف X)، لكن الثمن هو إضرار بمجتمع نشط وذو تأثير. الحل الحقيقي لمشكلة الروبوتات يتطلب استثمارًا تقنيًا مستمرًا وتحسينات في الخوارزميات، وهو أمر أكثر تعقيدًا وتكلفة.
لكن هذا الاختيار يكشف عن مشكلة أكبر: موقف منصة X من مجتمع التشفير. بدون سياسات واضحة، أصبح المحتوى التشفيري هدفًا سهلًا لـ"التحسين" أو الإزالة. ورغم وجود مشكلة الروبوتات بشكل عام، إلا أنها تُعامل كـ"مرض عام" في المنصة، لأنها ليست موجهة نحو مجال معين.
التأثير الفعلي على مجتمع التشفير
لا تزال منصة X هي مركز التواصل الفوري الأهم في صناعة التشفير. هذا يعني أنه، بغض النظر عن كيفية تعديل خوارزميات X، فإن مجتمع التشفير لن يبتعد تمامًا عنها. لكن، في الوقت ذاته، يمر المستخدمون التشفيرون بمرحلة “تقلص غير مرئي” في مدى ظهورهم.
انخفاض وصول المحتوى من قبل المشاريع والمتداولين والمحللين ليس بسبب ضعف جودة المحتوى، بل بسبب سياسات المنصة. وهذا يؤثر مباشرة على كفاءة نشر المعلومات، وبالتالي على اكتشاف الأسعار في السوق.
الخلاصة
تُظهر سياسة منصة X التناقض هذا أن المشكلة ليست تقنية فحسب، بل تتعلق بالأولويات والموقف. البيانات التي تظهر أكثر من 7700000 منشور روبوتي في يوم واحد تؤكد أن “القيمة المنخفضة” للمحتوى التشفيري ليست أصل المشكلة، بل أن المشكلة الحقيقية هي أن المنصة اختارت مسار إدارة أرخص — وهو التقييد بدلاً من التحسين.
بالنسبة لمجتمع التشفير، هذا بمثابة إشارة: لا يمكن الاعتماد كليًا على أي منصة مركزية. كما يذكر المنصات أن حيوية المجتمع تتطلب استثمارًا حقيقيًا في الإدارة، وليس مجرد “قطع جائر” لمدى الظهور.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
7.7 مليون منشور بوت يومياً، لكن منصة X تحد من محتوى العملات المشفرة
منصة X و"المعايير المزدوجة" أثارت استياءً شديدًا في مجتمع التشفير. أشار كي يونغ جو مؤسس CryptoQuant إلى أن منصة X تقوم، من جهة، بكبح مدى ظهور المحتوى المرتبط بالعملات المشفرة، وفي الوقت ذاته، تعجز عن كبح جماح الرسائل العشوائية من الروبوتات، وهو ما يعادل معاقبة المستخدمين الشرعيين. وفقًا لأحدث البيانات، فإن النشاطات الآلية المرتبطة بكلمة “crypto” أنتجت خلال يوم واحد أكثر من 7700000 منشور، بمعدل نمو بلغ 1224%، ويعكس هذا الرقم مشكلة في أولوية إدارة المنصة.
الواقع وراء البيانات
كم هو حجم انتشار الروبوتات
وفقًا لبيانات CryptoQuant على السلسلة، فإن النشاطات الآلية المرتبطة بالعملات المشفرة وصلت إلى حجم مذهل. الرقم الذي يتجاوز 7700000 منشور في يوم واحد ليس مبالغة، بل هو واقع المنصة الحالي. ماذا يعني ذلك؟ أن كل محتوى حقيقي متعلق بالتشفير يتعين عليه المنافسة مع مئات الملايين من الرسائل غير ذات القيمة من أجل الظهور.
الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن حسابات الروبوتات هذه أصبحت جزءًا لا يتجزأ من بيئة منصة X. أشار كي يونغ جو إلى أن المنصة غير قادرة على التمييز بشكل فعال بين الحسابات الآلية والحسابات الحقيقية، وحتى نظام التحقق المدفوع (الذي كان يُنظر إليه كحل واعد) أصبح أداة لإرسال الرسائل الجماعية من قبل الروبوتات. هذا يعني أن العديد من الحسابات التي تم التحقق منها مقابل دفع، في الواقع، هي روبوتات.
تفسيرات منصة X غير مقنعة
ردًا على هذه الانتقادات، قدمت نيكيتا بير، مديرة منتجات منصة X، تفسيرًا مفاده: أن مشكلة ظهور المحتوى في مجتمع التشفير تعود إلى الإفراط في نشر المحتوى منخفض القيمة، مثل تكرار إرسال “gm” (صباح الخير). يحاول هذا التفسير تحويل المشكلة إلى المستخدمين أنفسهم.
لكن البيانات تكشف بوضوح زيف هذا الادعاء. مقارنةً مع تكرار إرسال “gm” كمحتوى منخفض القيمة، فإن حجم وتأثير 7700000 منشور من الروبوتات يفوق بكثير. المحتوى الذي تنتجه الروبوتات ليس منخفض القيمة فحسب، بل يلوث بيئة المنصة بشكل مباشر، مما يؤدي إلى طمس المعلومات الحقيقية.
جوهر التناقض في السياسات
يوضح هذا الجدول بوضوح المشكلة: اختارت منصة X طريقًا أسهل — تقليل وزن المحتوى التشفيري في الخوارزميات، بدلاً من استثمار الموارد في تحسين كشف الروبوتات. الأول هو “القطع الجائر”، بينما الثاني هو الحل الحقيقي للإدارة.
لماذا أصبح مجتمع التشفير “كبش فداء”
رد كي يونغ جو يركز مباشرة على جوهر المشكلة: أن منصة X تفضل حظر المحتوى التشفيري بدلاً من تحسين كشف الروبوتات. وهو يعكس أولوية المنصة.
من وجهة نظر المنصة، هذا الاختيار “معقول” لكنه “مماطل”. تقليل مدى ظهور المحتوى التشفيري يمكن أن يقلل بشكل فوري من “الضوضاء” على المنصة (وفقًا لتعريف X)، لكن الثمن هو إضرار بمجتمع نشط وذو تأثير. الحل الحقيقي لمشكلة الروبوتات يتطلب استثمارًا تقنيًا مستمرًا وتحسينات في الخوارزميات، وهو أمر أكثر تعقيدًا وتكلفة.
لكن هذا الاختيار يكشف عن مشكلة أكبر: موقف منصة X من مجتمع التشفير. بدون سياسات واضحة، أصبح المحتوى التشفيري هدفًا سهلًا لـ"التحسين" أو الإزالة. ورغم وجود مشكلة الروبوتات بشكل عام، إلا أنها تُعامل كـ"مرض عام" في المنصة، لأنها ليست موجهة نحو مجال معين.
التأثير الفعلي على مجتمع التشفير
لا تزال منصة X هي مركز التواصل الفوري الأهم في صناعة التشفير. هذا يعني أنه، بغض النظر عن كيفية تعديل خوارزميات X، فإن مجتمع التشفير لن يبتعد تمامًا عنها. لكن، في الوقت ذاته، يمر المستخدمون التشفيرون بمرحلة “تقلص غير مرئي” في مدى ظهورهم.
انخفاض وصول المحتوى من قبل المشاريع والمتداولين والمحللين ليس بسبب ضعف جودة المحتوى، بل بسبب سياسات المنصة. وهذا يؤثر مباشرة على كفاءة نشر المعلومات، وبالتالي على اكتشاف الأسعار في السوق.
الخلاصة
تُظهر سياسة منصة X التناقض هذا أن المشكلة ليست تقنية فحسب، بل تتعلق بالأولويات والموقف. البيانات التي تظهر أكثر من 7700000 منشور روبوتي في يوم واحد تؤكد أن “القيمة المنخفضة” للمحتوى التشفيري ليست أصل المشكلة، بل أن المشكلة الحقيقية هي أن المنصة اختارت مسار إدارة أرخص — وهو التقييد بدلاً من التحسين.
بالنسبة لمجتمع التشفير، هذا بمثابة إشارة: لا يمكن الاعتماد كليًا على أي منصة مركزية. كما يذكر المنصات أن حيوية المجتمع تتطلب استثمارًا حقيقيًا في الإدارة، وليس مجرد “قطع جائر” لمدى الظهور.