شركة يابانية تدفع برؤية طموحة لمواجهة نقص الطاقة العالمي—وإجابتهم؟ بناء حلقة ضخمة من الألواح الشمسية حول القمر. يُطلق على المشروع اسم حلقة لونا، وتمتد على طول 6800 ميل على خط استواء القمر. على الرغم من أنه يبدو كخيال علمي، إلا أن الشركة قد وضعت بالفعل جدولًا زمنيًا للبناء: وهم يستهدفون عام 2035 كتاريخ للإطلاق. سواء كان هذا الاختراق في توليد الطاقة القمرية يمكن أن يعيد تشكيل مشهد الطاقة على الأرض بالفعل أم لا، يبقى أن نرى، لكنه بالتأكيد تذكير بمدى بُعد الابتكار عندما تكون المخاطر بهذا الحجم.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 11
أعجبني
11
6
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
Deconstructionist
· 01-10 20:02
ngl حلقة الطاقة الشمسية القمرية حقًا أصبحت مجنونة... لا تزال واثقًا جدًا في عام 2035، وفي ذلك الوقت من المتوقع أن تتأجل مرة أخرى لمدة عشر سنوات هههه
شاهد النسخة الأصليةرد0
BoredApeResistance
· 01-10 20:02
حلقة الطاقة الشمسية القمرية؟ تبدو وكأنها بيان مهمة لمشروع ويب3 هاها
شاهد النسخة الأصليةرد0
CodeAuditQueen
· 01-10 19:59
حلقة الطاقة الشمسية القمرية... تبدو وكأنها ثغرة حلقة لا نهائية في العقود الذكية، تبدو مثالية ولكنها مليئة بالفخاخ. عام 2035؟ أين تقرير التدقيق؟
شاهد النسخة الأصليةرد0
RugpullTherapist
· 01-10 19:53
من الأفضل أن أكون على قيد الحياة في عام 2035، هل يمكن لهذا الشيء أن يحقق الانتشار؟
شاهد النسخة الأصليةرد0
AllInAlice
· 01-10 19:50
ngl هذا المشروع يبدو مجنونًا لكنني أحب... هل يمكن أن يتحقق فعلاً في عام 2035؟
شاهد النسخة الأصليةرد0
CryptoTarotReader
· 01-10 19:35
حلقة توليد الكهرباء على القمر؟ يا إلهي، أليس هذا مجرد خيال علمي يتحول إلى واقع... إنجازها قبل عام 2035، هل اليابانيون مجانين أم أنا مجنون؟
شركة يابانية تدفع برؤية طموحة لمواجهة نقص الطاقة العالمي—وإجابتهم؟ بناء حلقة ضخمة من الألواح الشمسية حول القمر. يُطلق على المشروع اسم حلقة لونا، وتمتد على طول 6800 ميل على خط استواء القمر. على الرغم من أنه يبدو كخيال علمي، إلا أن الشركة قد وضعت بالفعل جدولًا زمنيًا للبناء: وهم يستهدفون عام 2035 كتاريخ للإطلاق. سواء كان هذا الاختراق في توليد الطاقة القمرية يمكن أن يعيد تشكيل مشهد الطاقة على الأرض بالفعل أم لا، يبقى أن نرى، لكنه بالتأكيد تذكير بمدى بُعد الابتكار عندما تكون المخاطر بهذا الحجم.