في سوق العملات المشفرة، يعاني الكثير من المتداولين من مشكلة مشتركة: يبدو أنه في كل مرة يفتحون صفقة شراء يرتد السوق لأسفل، وفي كل مرة يفتحون صفقة بيع يرتفع السوق لأعلى. يلوم البعض الحظ، ويشكو آخرون من أن المضاربين يراقبون أموالهم الصغيرة. لكن الواقع قد لا يكون بهذه الدرامية — فالمشكلة غالبًا تكمن في طريقة التداول نفسها.



المتداولون الذين يحققون أرباحًا مستدامة في السوق، تقريبًا جميعهم يمتلكون إطار عمل واضح للتداول. هم لا يتداولون بناءً على الحدس، بل يتبعون قواعد محددة مسبقًا. بناءً على خصائص المخاطرة والعائد، يمكن تصنيف أنواع التداول الشائعة إلى ثلاث فئات: التداولات ذات نسبة نجاح عالية ولكن عائد منخفض، التداولات ذات نسبة نجاح متوسطة ولكنها ذات إمكانات عالية، والتداولات المهنية ذات نسبة نجاح عالية وعائد مرتفع.

عدم وجود إطار عمل كهذا، والاعتماد فقط على الحدس في اتخاذ القرارات، هو في الواقع نوع من المقامرة، حيث تعتمد نسبة النجاح بشكل كبير على الحظ. السوق لا يميز بين أحد، فقط التقلبات ذاتها ستبتلع المتداولين الذين لا يملكون خطة واضحة.

فماذا يجب أن نفعل؟ نبدأ من الأساس — إدارة المركز. قسم رأس المال إلى خمس أجزاء، واستخدم خمسًا فقط من رأس المال في كل صفقة، مع وضع وقف خسارة عند 10 نقاط. الميزة في ذلك أن حتى لو أخطأت في التقدير مرة واحدة، لن تخسر أكثر من 2% من إجمالي رأس المال. وإذا أخطأت في التوقع خمس مرات متتالية، فإن الخسارة الإجمالية لن تتجاوز 10%. وعندما تكون التوقعات صحيحة، ستتضاعف الأرباح بشكل نسبي.

هذه الطريقة قد تبدو بسيطة، لكنها بالضبط نوع "البساطة" التي تسمح للعديد من المتداولين بالبقاء على قيد الحياة لفترة أطول وتحقيق أرباح أكثر استقرارًا. سوق العملات المشفرة متقلب بشكل لا يُصدق، والنجاة في دورات السوق الصاعدة والهابطة لا تعتمد على الحظ الأفضل، بل على أقوى أدوات إدارة المخاطر.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت