هل استثمرت في العملات الرقمية لمدة نصف سنة دون أي نتائج؟ بدلاً من لوم نفسك لعدم الاجتهاد بما فيه الكفاية، من الأفضل أن تعيد التفكير في الاتجاه الذي سلكته منذ البداية وما إذا كان قد انحرف عن المسار الصحيح.



جوهر التداول لم يكن أبداً "العمل الشاق"، بل هو "الصواب والخطأ". لقد قمت بتنظيم الخبرة التي اكتسبتها من دفع رسوم التعليم على مر السنين، على أمل أن أساعدك على تقليل الطرق الالتفافية.

أولاً، الحديث عن رأس المال. إذا كان حسابك يحتوي على أقل من 1000 دولار، فلا تفكر أبداً في المخاطرة بكل شيء دفعة واحدة. لا تظن أن التداول المتكرر يمكنه تغيير الوضع، فالشيء الأهم هو العثور على تلك الدورة الحقيقية للارتفاع الرئيسي. قبل أن تأتي الفرصة، الانتظار هو الاختبار الحقيقي لصبرك أكثر من العمل.

قبل التداول الحقيقي، يجب أن تتدرب على المحاكاة. يعتقد الكثيرون أن الخسارة في حساب المحاكاة ليست مؤلمة، لكن هذا هو الرسوم الدراسية الأرخص والأكثر قيمة — فهي تتيح لك التعرف على إيقاع السوق مسبقاً، حتى لا ترتكب أخطاء متكررة عند التداول الحقيقي.

هناك قواعد ثابتة يجب تذكرها في التداول: بمجرد أن تظهر أخبار إيجابية، غالباً ما يصاحبها مخاطر. إذا لم يرتفع السعر في يوم الإعلان عن الخبر، فحتى لو فتح السوق على ارتفاع في اليوم التالي، يجب أن تخرج بحسم؛ وعند الأعياد، يكون السوق أكثر تقلباً، وفي هذه الحالة، تقليل المراكز أو إغلاقها هو الخيار الأفضل.

الاستثمار على المدى المتوسط والطويل يتطلب تخصيص مرن للأموال لإجراء عمليات تكرارية، وليس مجرد أخذها بشكل أعمى؛ أما التداول القصير، فيجب أن يركز على العملات النشطة، فالاستثمار في الأصول الهادئة يضيع الكثير من الجهد ولا يستحق العناء.

مقارنة بالانتظار العشوائي للانتعاش، فهم إيقاع الانخفاض هو الأهم. إذا أخطأت في التقدير، فقم بوقف الخسارة بحسم، طالما أن رأس المال موجود، ففرصة التعافي دائماً قائمة. في التداول القصير، يكفي مراقبة مستوى 15 دقيقة مع مؤشر KDJ، ولا تجعل النظام التقني معقداً جداً، فوجود 1-2 نظام يمكن الاعتماد عليهما على المدى الطويل هو نظام جيد.

إذا كنت لا تزال في حيرة، فلا تتردد في مناقشة الأمر معي. لن أعدك بأحلام أو وعود كاذبة، فقط أشاركك بعض الطرق للبقاء على قيد الحياة في السوق. الطريق في التداول يجب أن يسلكه الشخص بنفسه، لكن تقليل الأخطاء هو بالفعل تقدم.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت