أظهرت البيانات الأخيرة أن ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة شهدت انتعاشًا طفيفًا. تشير أحدث نتائج استطلاع جامعة ميشيغان إلى أن مؤشر ثقة المستهلكين المبدئي لشهر يناير 2026 ارتد إلى 54.0، مسجلًا أعلى مستوى منذ سبتمبر 2025. لكن القصة وراء هذا الرقم أكثر تعقيدًا — من حيث المقارنة السنوية، لا تزال ثقة المستهلكين تتراجع بنحو 25%، وهو انخفاض كبير.
ومن المثير للاهتمام أن هذا الانتعاش لم يكن شاملًا. تظهر البيانات أن التحسن جاء بشكل رئيسي من استعادة ثقة الفئات ذات الدخل المنخفض، بينما تضعف ثقة الفئات ذات الدخل المرتفع، مما يعكس مشكلة تباين الثقة بين شرائح المستهلكين الحالية. بشكل عام، لا يزال المستهلكون يكافحون تحت ضغط ارتفاع الأسعار وتباطؤ التوظيف.
وفيما يتعلق بتوقعات التضخم، ظل توقع التضخم لمدة سنة عند مستوى 4.2% دون تغيير، لكن توقع التضخم على المدى الطويل ارتفع قليلاً إلى 3.4%. تشير هذه البيانات مجتمعة إلى أن السوق أصبح أكثر قلقًا بشأن التضخم المتوسط الأجل.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
أظهرت البيانات الأخيرة أن ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة شهدت انتعاشًا طفيفًا. تشير أحدث نتائج استطلاع جامعة ميشيغان إلى أن مؤشر ثقة المستهلكين المبدئي لشهر يناير 2026 ارتد إلى 54.0، مسجلًا أعلى مستوى منذ سبتمبر 2025. لكن القصة وراء هذا الرقم أكثر تعقيدًا — من حيث المقارنة السنوية، لا تزال ثقة المستهلكين تتراجع بنحو 25%، وهو انخفاض كبير.
ومن المثير للاهتمام أن هذا الانتعاش لم يكن شاملًا. تظهر البيانات أن التحسن جاء بشكل رئيسي من استعادة ثقة الفئات ذات الدخل المنخفض، بينما تضعف ثقة الفئات ذات الدخل المرتفع، مما يعكس مشكلة تباين الثقة بين شرائح المستهلكين الحالية. بشكل عام، لا يزال المستهلكون يكافحون تحت ضغط ارتفاع الأسعار وتباطؤ التوظيف.
وفيما يتعلق بتوقعات التضخم، ظل توقع التضخم لمدة سنة عند مستوى 4.2% دون تغيير، لكن توقع التضخم على المدى الطويل ارتفع قليلاً إلى 3.4%. تشير هذه البيانات مجتمعة إلى أن السوق أصبح أكثر قلقًا بشأن التضخم المتوسط الأجل.