الذهب يختبر مستوى 4150 دولار خلال التداولات ويتركز السوق على إشارات تباطؤ التضخم وضعف زخم الإنفاق.
مؤشر ثقة المستهلكين انخفض بشكل مفاجئ إلى 88.7، مما يعكس مخاوف بشأن استقرار التوظيف والدخل الحقيقي.
احتمالية توقع السوق لخفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر وصلت إلى 82%، وسيتم الإعلان عن بيانات اقتصادية مهمة يوم الأربعاء.
في تداولات الثلاثاء، ارتفعت أسعار الذهب/الدولار بأكثر من 0.14%، مدفوعة بشكل رئيسي بضعف البيانات الاقتصادية الأمريكية. من المقرر أن يعقد الاحتياطي الفيدرالي (Fed) اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية (FOMC) في 9-10 ديسمبر (بتوقيت اليابان 10-11 ديسمبر)، مع استمرار توقعات السوق لخفض الفائدة خلال هذا الاجتماع في الارتفاع. في الوقت نفسه، يدعم انخفاض عائدات السندات الأمريكية وضعف الدولار، حيث استقر الذهب/الدولار بعد أن وصل إلى أدنى مستوى خلال التداول عند 4109 دولارات، حول مستوى 4141 دولار.
بيانات اقتصادية ضعيفة، عائدات السندات الأمريكية والدولار يتجهان للانخفاض معًا
تشير بيانات التضخم ومبيعات التجزئة لشهر سبتمبر في الولايات المتحدة إلى تباطؤ. ارتفع مؤشر أسعار المنتجين (PPI) بنسبة 2.7% على أساس سنوي، وهو نفس المستوى السابق، لكن PPI الأساسي انخفض من 2.9% إلى 2.6%، وأقل من التوقعات السوقية عند 2.7%، مما يدل على تراجع ضغوط أسعار الإنتاج. تباطأت وتيرة نمو مبيعات التجزئة على أساس شهري إلى 0.2%، مقارنة بـ 0.6% في الشهر السابق، مما يعكس ضعف دعم الإنفاق الاستهلاكي.
الأهم من ذلك، أن مؤشر ثقة المستهلكين الصادر عن لجنة المؤتمر انخفض في نوفمبر إلى 88.7، مسجلاً انخفاضًا كبيرًا من 95.5 في أكتوبر، بانخفاض قدره 6.8 نقطة. تزايدت مخاوف الأسر الأمريكية بشأن آفاق التوظيف، والدخل الحقيقي، والاستقرار المالي، وزاد خطر توقف الحكومة من هذه المخاوف.
وفي ظل هذه الظروف، انخفض مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) بشكل حاد بنسبة 0.50%، متجاوزًا مستوى 100 ليصل إلى 99.69. كما انخفض عائد سندات الخزانة الأمريكية لمدة 10 سنوات بمقدار 3 نقاط أساس ليصل إلى 4.00%، وانخفض العائد الحقيقي أيضًا بمقدار 3 نقاط أساس ليصل إلى 1.80%. وبما أن الذهب يرتبط عكسياً مع العائد الحقيقي، فإن انخفاض العائد يدعم ارتفاع سعر الذهب مباشرة.
توقعات السوق لخفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع ديسمبر من قبل لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية ارتفعت إلى 82%، مقارنة بـ 50% الأسبوع الماضي، مما يعكس استجابة سريعة من المتداولين لضعف البيانات الاقتصادية.
فترة الصمت قبل اجتماع FOMC وبيانات السوق
سيتم إصدار بيانات مهمة يوم الأربعاء تتعلق بطلبات السلع المعمرة وطلبات إعانة البطالة الأولية، قبل أن يدخل مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي فترة الصمت قبل اجتماع FOMC، مما قد يؤثر بشكل كبير على توقعات السوق. يجب على المستثمرين مراقبة أداء هاتين البيانات بشكل دقيق.
التحليل الفني للذهب: مستويات المقاومة والدعم الرئيسية
يظل اتجاه الذهب في مسار تصاعدي، على الرغم من تداوله حول مستوى 4200 دولار، في انتظار محفزات جديدة. مؤشر القوة النسبية (RSI) في حالة استقرار، لكنه لا يزال فوق مستوى 50، مما يشير إلى أن القوة الشرائية لا تزال مسيطرة.
على الجانب الصعودي، المقاومة الأولى تقع عند 4200 دولار، والمستوى التالي هو أعلى مستوى في 13 نوفمبر عند 4245 دولار. إذا تم اختراق هذا المستوى، فإن المجال مفتوح نحو 4300 دولار والمستوى التاريخي عند 4381 دولار. من ناحية الدعم، إذا تم كسر مستوى 4100 دولار، فسيتم تفعيل زخم اختبار المتوسط المتحرك البسيط لمدة 20 يومًا عند 4045 دولار، وقد يتجه السعر بعد ذلك لاختبار مستوى 4000 دولار. السوق حالياً في نقطة تحول مهمة، ويجب على المتداولين مراقبة اختراق واستقرار هذه المستويات عن كثب.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
إشارة ضعف الاقتصاد تدفع سعر الذهب للارتفاع، وتوقعات خفض الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي في ديسمبر تتزايد
الذهب يختبر مستوى 4150 دولار خلال التداولات ويتركز السوق على إشارات تباطؤ التضخم وضعف زخم الإنفاق.
مؤشر ثقة المستهلكين انخفض بشكل مفاجئ إلى 88.7، مما يعكس مخاوف بشأن استقرار التوظيف والدخل الحقيقي.
احتمالية توقع السوق لخفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر وصلت إلى 82%، وسيتم الإعلان عن بيانات اقتصادية مهمة يوم الأربعاء.
في تداولات الثلاثاء، ارتفعت أسعار الذهب/الدولار بأكثر من 0.14%، مدفوعة بشكل رئيسي بضعف البيانات الاقتصادية الأمريكية. من المقرر أن يعقد الاحتياطي الفيدرالي (Fed) اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية (FOMC) في 9-10 ديسمبر (بتوقيت اليابان 10-11 ديسمبر)، مع استمرار توقعات السوق لخفض الفائدة خلال هذا الاجتماع في الارتفاع. في الوقت نفسه، يدعم انخفاض عائدات السندات الأمريكية وضعف الدولار، حيث استقر الذهب/الدولار بعد أن وصل إلى أدنى مستوى خلال التداول عند 4109 دولارات، حول مستوى 4141 دولار.
بيانات اقتصادية ضعيفة، عائدات السندات الأمريكية والدولار يتجهان للانخفاض معًا
تشير بيانات التضخم ومبيعات التجزئة لشهر سبتمبر في الولايات المتحدة إلى تباطؤ. ارتفع مؤشر أسعار المنتجين (PPI) بنسبة 2.7% على أساس سنوي، وهو نفس المستوى السابق، لكن PPI الأساسي انخفض من 2.9% إلى 2.6%، وأقل من التوقعات السوقية عند 2.7%، مما يدل على تراجع ضغوط أسعار الإنتاج. تباطأت وتيرة نمو مبيعات التجزئة على أساس شهري إلى 0.2%، مقارنة بـ 0.6% في الشهر السابق، مما يعكس ضعف دعم الإنفاق الاستهلاكي.
الأهم من ذلك، أن مؤشر ثقة المستهلكين الصادر عن لجنة المؤتمر انخفض في نوفمبر إلى 88.7، مسجلاً انخفاضًا كبيرًا من 95.5 في أكتوبر، بانخفاض قدره 6.8 نقطة. تزايدت مخاوف الأسر الأمريكية بشأن آفاق التوظيف، والدخل الحقيقي، والاستقرار المالي، وزاد خطر توقف الحكومة من هذه المخاوف.
وفي ظل هذه الظروف، انخفض مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) بشكل حاد بنسبة 0.50%، متجاوزًا مستوى 100 ليصل إلى 99.69. كما انخفض عائد سندات الخزانة الأمريكية لمدة 10 سنوات بمقدار 3 نقاط أساس ليصل إلى 4.00%، وانخفض العائد الحقيقي أيضًا بمقدار 3 نقاط أساس ليصل إلى 1.80%. وبما أن الذهب يرتبط عكسياً مع العائد الحقيقي، فإن انخفاض العائد يدعم ارتفاع سعر الذهب مباشرة.
توقعات السوق لخفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع ديسمبر من قبل لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية ارتفعت إلى 82%، مقارنة بـ 50% الأسبوع الماضي، مما يعكس استجابة سريعة من المتداولين لضعف البيانات الاقتصادية.
فترة الصمت قبل اجتماع FOMC وبيانات السوق
سيتم إصدار بيانات مهمة يوم الأربعاء تتعلق بطلبات السلع المعمرة وطلبات إعانة البطالة الأولية، قبل أن يدخل مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي فترة الصمت قبل اجتماع FOMC، مما قد يؤثر بشكل كبير على توقعات السوق. يجب على المستثمرين مراقبة أداء هاتين البيانات بشكل دقيق.
التحليل الفني للذهب: مستويات المقاومة والدعم الرئيسية
يظل اتجاه الذهب في مسار تصاعدي، على الرغم من تداوله حول مستوى 4200 دولار، في انتظار محفزات جديدة. مؤشر القوة النسبية (RSI) في حالة استقرار، لكنه لا يزال فوق مستوى 50، مما يشير إلى أن القوة الشرائية لا تزال مسيطرة.
على الجانب الصعودي، المقاومة الأولى تقع عند 4200 دولار، والمستوى التالي هو أعلى مستوى في 13 نوفمبر عند 4245 دولار. إذا تم اختراق هذا المستوى، فإن المجال مفتوح نحو 4300 دولار والمستوى التاريخي عند 4381 دولار. من ناحية الدعم، إذا تم كسر مستوى 4100 دولار، فسيتم تفعيل زخم اختبار المتوسط المتحرك البسيط لمدة 20 يومًا عند 4045 دولار، وقد يتجه السعر بعد ذلك لاختبار مستوى 4000 دولار. السوق حالياً في نقطة تحول مهمة، ويجب على المتداولين مراقبة اختراق واستقرار هذه المستويات عن كثب.