سياق السوق الحالي: المؤسسات المالية العالمية ترى الذهب بنظرة جديدة
السوق الذهبية تتراجع عند مستويات عالية لم يسبق لها مثيل في التاريخ، حيث تجاوز سعر الذهب مستوى 4,000 دولار للأونصة، وفي أكتوبر 2568 وصل إلى أعلى مستوى قياسي جديد عند 4,181 دولار للأونصة. مقارنة ببداية العام، فإن الزيادة تمثل أكثر من 66% خلال 7 أشهر فقط.
الانتعاش في الأسعار خلال هذه الفترة يختلف عن النمط السابق، لأن سرعة الارتفاع من مستوى 3,000 دولار إلى 4,000 دولار استغرقت فقط 7 أشهر، بينما في السابق استغرق الأمر 14 شهرًا للانتقال من 2,000 دولار إلى 3,000 دولار.
بالنسبة للسوق التايلاندي، تجاوز سعر الذهب عيار 96.5% هدف 62,000 بات للغرام، مما اضطر المحللين إلى تعديل توقعاتهم ورفع الهدف إلى 75,000-80,000 بات بنهاية عام 2569.
نظرة المؤسسات المالية على الذهب: آراء اللاعبين الكبار
Goldman Sachs تقدم هدفًا طموحًا
لقد عدل كبار وول ستريت توقعاتهم لسعر الذهب بشكل ملحوظ، حيث حددوا هدفًا جديدًا عند 4,900 دولار للأونصة بنهاية 2569، مرتفعًا عن الهدف السابق عند 4,300 دولار.
وفقًا لتحليل Lina Thomas من Goldman Sachs، فإن العوامل الأساسية الداعمة تأتي من الطلب المستمر على شراء الذهب من قبل البنوك المركزية حول العالم، بالإضافة إلى تدفقات الأموال إلى صناديق المؤشرات المتداولة للذهب (Gold ETF) التي تدعم الأسعار عند مستويات مرتفعة.
بالإضافة إلى ذلك، قامت Goldman Sachs برفع توقعاتها لسعر الذهب لعام 2568 إلى 3,300 دولار، مما يعكس ارتفاع الطلب من قبل المؤسسات والبنوك المركزية بشكل كبير عن توقعات السوق.
UBS: تراكم الذهب كآلية رئيسية
رأي البنوك الكبرى السويسرية هو أن سعر الذهب يجب أن يصل إلى 3,500 دولار للأونصة بحلول ديسمبر 2568، وذلك بسبب نمط تراكم الذهب من قبل البنوك المركزية حول العالم الذي يظهر بشكل غير مسبوق.
وفقًا للمحلل Joni Teves من UBS، زادت البنوك المركزية حول العالم احتياطياتها من الذهب بأكثر من 1,200 طن في عام واحد (2567)، مما يعكس تغيرات استراتيجية في السياسات المالية على مستوى العالم.
هيكل السوق الذي يدفع الأسعار: لماذا يستمر الذهب في الارتفاع
الصراع التجاري بين الدول الرئيسية
تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، مع إعلان خطط لفرض رسوم استيراد من الصين بنسبة تصل إلى 100%، والتي ستبدأ سريانها في 1 نوفمبر 2568.
هذا الصراع التجاري يخلق حالة من عدم اليقين على مستوى العالم، مما يدفع المستثمرين لإعادة تقييم المخاطر والبحث عن ملاذات آمنة، ويزيد من اهتمام الذهب كأصل آمن.
سياسة أسعار الفائدة المتغيرة
بدأت الاحتياطي الفيدرالي (Fed) دورة خفض أسعار الفائدة، حيث خفضت بمقدار 0.25% في سبتمبر 2568، ويتوقع السوق أن يستمر في خفضها في أكتوبر وديسمبر.
خفض الفائدة يؤدي إلى ضعف الدولار، وعندما يضعف الدولار، يصبح الذهب المقوم بالعملة الأمريكية أكثر جاذبية للمستثمرين من العملات الأخرى. بشكل عام، يميل سعر الذهب إلى التحرك عكسًا مع أسعار الفائدة الحقيقية.
التغيرات في احتياطيات البنوك المركزية العالمية
هذا عامل هيكلي مهم جدًا، حيث زادت البنوك المركزية في الأسواق الناشئة احتياطياتها من الذهب بمعدل إيجابي يزيد عن 1,000 طن سنويًا لمدة 3 سنوات (2565-2567)، واستمرت في الشراء في 2568.
إجمالي احتياطيات الذهب العالمية الآن يقارب 36,699 طن، وهو أعلى مستوى منذ عقود، ويقود هذا التغير استراتيجيات تقليل الاعتماد على الدولار الأمريكي (De-dollarization)، والتي تسارعت بعد تجميد أصول البنك المركزي الروسي في 2022.
احتمالية وجود عملة رقمية مدعومة بالذهب
هناك شائعات بأن مجموعة دول البريكس تعد لإطلاق عملة رقمية مدعومة بالذهب لتسوية المبادلات بين الدول الأعضاء، وهو ما يمثل تحديًا لمكانة الدولار في النظام المالي العالمي.
عوامل المخاطر التي قد تغير الاتجاه
على الرغم من أن معظم الأهداف الحالية تشير إلى اتجاه صاعد، إلا أن هناك ظروفًا قد تعكس الارتفاعات في الأسعار.
** القدرة على التفاوض لحل النزاعات التجارية ** - إذا توصلت الولايات المتحدة والصين إلى اتفاق، وتوقف التوترات، فقد ينخفض سعر الذهب، حيث لا تزال السوق تتأثر بعدم اليقين.
** ضغط البيع لتحقيق الأرباح ** - بعد ارتفاع مستمر تقريبًا لمدة 8 أسابيع، قد يبدأ المستثمرون في تصفية مراكزهم وجني الأرباح، خاصة إذا أظهرت التحليلات الفنية حالة شراء مفرط.
** قوة الدولار الأمريكي ** - إذا أظهرت البيانات الاقتصادية الأمريكية قوة أكبر من المتوقع، قد يبطئ الفيدرالي خفض أسعار الفائدة، مما يؤدي إلى تقوية الدولار، ويضغط على أسعار الذهب.
** استمرار ارتفاع أسعار الفائدة ** - إذا لم يتم السيطرة على التضخم وفقًا لأهداف الفيدرالي، فقد يضطر إلى إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، مما يعاكس الاتجاه الصاعد.
التحليل الفني: قراءة الإشارات من السعر
خصائص ارتفاع السعر (Price Surge Characteristics)
شهد سعر الذهب ارتفاعًا بأكثر من 250 دولار للأونصة خلال أيام قليلة، مما يدل على قوة شرائية تفوق المعايير المعتادة.
هذا الارتفاع السريع هو إشارة إيجابية للاتجاه المتوسط، ويشير إلى دخول مستثمرين مؤسسيين بكميات كبيرة.
مؤشر RSI وغيرها من إشارات التداول
مؤشر القوة النسبية (RSI) للذهب حاليًا في منطقة التشبع الشرائي، مما قد يشير إلى تصحيح محتمل على المدى القصير، لكن إذا استمرت القوة الشرائية، فإن RSI قد يبقى في مناطق عالية، مما يعزز الاتجاه الصاعد بقوة.
نمط الاتجاه السوقي
وفقًا لنظرية التحليل الفني، السوق يمر عادةً بثلاث مراحل: التجميع، مشاركة الجمهور، والتوزيع. حاليًا، يبدو أن السوق في مرحلة مشاركة الجمهور، حيث تتجه الأسعار للأعلى نتيجة لزيادة الطلب من الجمهور العام.
البيانات الفنية تشير إلى احتمالية استمرار السعر في الاتجاه الصاعد.
استراتيجيات التداول والاستثمار
الطريقة 1: الشراء عند التصحيح (Buy the Dip)
نظرًا لاتجاه السوق الصاعد القوي، لكن مع سرعة الارتفاع، قد يحدث تصحيح مؤقت.
هذه الاستراتيجية تنصح بالانتظار حتى ينخفض السعر إلى دعم مهم، مثل مستوى 3,859 دولار (دعم بداية أكتوبر) أو الدعم الرئيسي عند 3,782 دولار.
تأكيد نقطة الدخول باستخدام أدوات التحليل الفني، عندما ينخفض RSI بالقرب من 50 أو عندما يعطي MACD إشارة انعكاس، ثم تحديد وقف الخسارة تحت الدعم بعمق حوالي 3,750 دولار (، وتحديد هدف الربح بين 4,084 و4,113 دولار.
) الطريقة 2: اختبار الاختراق ###Breakout Retest(
عندما يتجاوز سعر الذهب مستوى المقاومة النفسي عند 4,000 دولار، غالبًا ما يعود لاختبار المقاومة القديمة التي تصبح دعمًا جديدًا. هذه استراتيجية دخول أخرى مثيرة.
انتظر أن ينخفض السعر ليختبر منطقة 3,980-4,000 دولار، وتأكد أن هذا الدعم قادر على مقاومة البيع، وابحث عن شمعة انعكاسية إيجابية مع زيادة حجم التداول، ثم حدد وقف الخسارة تحت الدعم بقليل، مثل 3,950 دولار )، وحدد هدفًا عند 4,100 دولار أو أعلى.
( الطريقة 3: استخدام مستويات فيبوناتشي Retracement
عند ارتفاع سعر الذهب من قاع )افترض حوالي 3,500 دولار### إلى قمة (4,059 دولار)، تساعد مستويات فيبوناتشي على تحديد نقاط دعم مهمة.
ارسم خط فيبوناتشي من نقطة البداية إلى القمة، وابحث عن فرص للدخول عند مستويات 38.2% أو 61.8%، عندما يقترب السعر من هذه المستويات ويظهر إشارات انعكاسية، ثم حدد وقف الخسارة تحت مستوى فيبوناتشي الأعمق.
الخلاصة: الذهب لا يزال لديه فرص على المدى المتوسط
استنادًا إلى التحليل الأساسي، البيانات الفنية، وآراء المؤسسات المالية، من المتوقع أن يستمر سعر الذهب في الارتفاع خلال 2568-2569.
تتوقع Goldman Sachs والبنوك الكبرى الأخرى أن يصل سعر الذهب إلى 4,900 دولار للأونصة، وهو ما يعادل في تايلاند حوالي 75,000-80,000 بات للغرام، بحلول 2569.
ومع ذلك، يجب على المستثمرين أن يكونوا على وعي بمخاطر التقلب، حيث قد يتراجع السعر أو يهدأ مؤقتًا، لذا فإن توقيت الدخول وإدارة المخاطر أمران حاسمان.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
لماذا لا تزال الذهب تتجه نحو الارتفاع: تحليل الاتجاهات وفرص الاستثمار في عام 2568-2569
سياق السوق الحالي: المؤسسات المالية العالمية ترى الذهب بنظرة جديدة
السوق الذهبية تتراجع عند مستويات عالية لم يسبق لها مثيل في التاريخ، حيث تجاوز سعر الذهب مستوى 4,000 دولار للأونصة، وفي أكتوبر 2568 وصل إلى أعلى مستوى قياسي جديد عند 4,181 دولار للأونصة. مقارنة ببداية العام، فإن الزيادة تمثل أكثر من 66% خلال 7 أشهر فقط.
الانتعاش في الأسعار خلال هذه الفترة يختلف عن النمط السابق، لأن سرعة الارتفاع من مستوى 3,000 دولار إلى 4,000 دولار استغرقت فقط 7 أشهر، بينما في السابق استغرق الأمر 14 شهرًا للانتقال من 2,000 دولار إلى 3,000 دولار.
بالنسبة للسوق التايلاندي، تجاوز سعر الذهب عيار 96.5% هدف 62,000 بات للغرام، مما اضطر المحللين إلى تعديل توقعاتهم ورفع الهدف إلى 75,000-80,000 بات بنهاية عام 2569.
نظرة المؤسسات المالية على الذهب: آراء اللاعبين الكبار
Goldman Sachs تقدم هدفًا طموحًا
لقد عدل كبار وول ستريت توقعاتهم لسعر الذهب بشكل ملحوظ، حيث حددوا هدفًا جديدًا عند 4,900 دولار للأونصة بنهاية 2569، مرتفعًا عن الهدف السابق عند 4,300 دولار.
وفقًا لتحليل Lina Thomas من Goldman Sachs، فإن العوامل الأساسية الداعمة تأتي من الطلب المستمر على شراء الذهب من قبل البنوك المركزية حول العالم، بالإضافة إلى تدفقات الأموال إلى صناديق المؤشرات المتداولة للذهب (Gold ETF) التي تدعم الأسعار عند مستويات مرتفعة.
بالإضافة إلى ذلك، قامت Goldman Sachs برفع توقعاتها لسعر الذهب لعام 2568 إلى 3,300 دولار، مما يعكس ارتفاع الطلب من قبل المؤسسات والبنوك المركزية بشكل كبير عن توقعات السوق.
UBS: تراكم الذهب كآلية رئيسية
رأي البنوك الكبرى السويسرية هو أن سعر الذهب يجب أن يصل إلى 3,500 دولار للأونصة بحلول ديسمبر 2568، وذلك بسبب نمط تراكم الذهب من قبل البنوك المركزية حول العالم الذي يظهر بشكل غير مسبوق.
وفقًا للمحلل Joni Teves من UBS، زادت البنوك المركزية حول العالم احتياطياتها من الذهب بأكثر من 1,200 طن في عام واحد (2567)، مما يعكس تغيرات استراتيجية في السياسات المالية على مستوى العالم.
هيكل السوق الذي يدفع الأسعار: لماذا يستمر الذهب في الارتفاع
الصراع التجاري بين الدول الرئيسية
تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، مع إعلان خطط لفرض رسوم استيراد من الصين بنسبة تصل إلى 100%، والتي ستبدأ سريانها في 1 نوفمبر 2568.
هذا الصراع التجاري يخلق حالة من عدم اليقين على مستوى العالم، مما يدفع المستثمرين لإعادة تقييم المخاطر والبحث عن ملاذات آمنة، ويزيد من اهتمام الذهب كأصل آمن.
سياسة أسعار الفائدة المتغيرة
بدأت الاحتياطي الفيدرالي (Fed) دورة خفض أسعار الفائدة، حيث خفضت بمقدار 0.25% في سبتمبر 2568، ويتوقع السوق أن يستمر في خفضها في أكتوبر وديسمبر.
خفض الفائدة يؤدي إلى ضعف الدولار، وعندما يضعف الدولار، يصبح الذهب المقوم بالعملة الأمريكية أكثر جاذبية للمستثمرين من العملات الأخرى. بشكل عام، يميل سعر الذهب إلى التحرك عكسًا مع أسعار الفائدة الحقيقية.
التغيرات في احتياطيات البنوك المركزية العالمية
هذا عامل هيكلي مهم جدًا، حيث زادت البنوك المركزية في الأسواق الناشئة احتياطياتها من الذهب بمعدل إيجابي يزيد عن 1,000 طن سنويًا لمدة 3 سنوات (2565-2567)، واستمرت في الشراء في 2568.
إجمالي احتياطيات الذهب العالمية الآن يقارب 36,699 طن، وهو أعلى مستوى منذ عقود، ويقود هذا التغير استراتيجيات تقليل الاعتماد على الدولار الأمريكي (De-dollarization)، والتي تسارعت بعد تجميد أصول البنك المركزي الروسي في 2022.
احتمالية وجود عملة رقمية مدعومة بالذهب
هناك شائعات بأن مجموعة دول البريكس تعد لإطلاق عملة رقمية مدعومة بالذهب لتسوية المبادلات بين الدول الأعضاء، وهو ما يمثل تحديًا لمكانة الدولار في النظام المالي العالمي.
عوامل المخاطر التي قد تغير الاتجاه
على الرغم من أن معظم الأهداف الحالية تشير إلى اتجاه صاعد، إلا أن هناك ظروفًا قد تعكس الارتفاعات في الأسعار.
** القدرة على التفاوض لحل النزاعات التجارية ** - إذا توصلت الولايات المتحدة والصين إلى اتفاق، وتوقف التوترات، فقد ينخفض سعر الذهب، حيث لا تزال السوق تتأثر بعدم اليقين.
** ضغط البيع لتحقيق الأرباح ** - بعد ارتفاع مستمر تقريبًا لمدة 8 أسابيع، قد يبدأ المستثمرون في تصفية مراكزهم وجني الأرباح، خاصة إذا أظهرت التحليلات الفنية حالة شراء مفرط.
** قوة الدولار الأمريكي ** - إذا أظهرت البيانات الاقتصادية الأمريكية قوة أكبر من المتوقع، قد يبطئ الفيدرالي خفض أسعار الفائدة، مما يؤدي إلى تقوية الدولار، ويضغط على أسعار الذهب.
** استمرار ارتفاع أسعار الفائدة ** - إذا لم يتم السيطرة على التضخم وفقًا لأهداف الفيدرالي، فقد يضطر إلى إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، مما يعاكس الاتجاه الصاعد.
التحليل الفني: قراءة الإشارات من السعر
خصائص ارتفاع السعر (Price Surge Characteristics)
شهد سعر الذهب ارتفاعًا بأكثر من 250 دولار للأونصة خلال أيام قليلة، مما يدل على قوة شرائية تفوق المعايير المعتادة.
هذا الارتفاع السريع هو إشارة إيجابية للاتجاه المتوسط، ويشير إلى دخول مستثمرين مؤسسيين بكميات كبيرة.
مؤشر RSI وغيرها من إشارات التداول
مؤشر القوة النسبية (RSI) للذهب حاليًا في منطقة التشبع الشرائي، مما قد يشير إلى تصحيح محتمل على المدى القصير، لكن إذا استمرت القوة الشرائية، فإن RSI قد يبقى في مناطق عالية، مما يعزز الاتجاه الصاعد بقوة.
نمط الاتجاه السوقي
وفقًا لنظرية التحليل الفني، السوق يمر عادةً بثلاث مراحل: التجميع، مشاركة الجمهور، والتوزيع. حاليًا، يبدو أن السوق في مرحلة مشاركة الجمهور، حيث تتجه الأسعار للأعلى نتيجة لزيادة الطلب من الجمهور العام.
البيانات الفنية تشير إلى احتمالية استمرار السعر في الاتجاه الصاعد.
استراتيجيات التداول والاستثمار
الطريقة 1: الشراء عند التصحيح (Buy the Dip)
نظرًا لاتجاه السوق الصاعد القوي، لكن مع سرعة الارتفاع، قد يحدث تصحيح مؤقت.
هذه الاستراتيجية تنصح بالانتظار حتى ينخفض السعر إلى دعم مهم، مثل مستوى 3,859 دولار (دعم بداية أكتوبر) أو الدعم الرئيسي عند 3,782 دولار.
تأكيد نقطة الدخول باستخدام أدوات التحليل الفني، عندما ينخفض RSI بالقرب من 50 أو عندما يعطي MACD إشارة انعكاس، ثم تحديد وقف الخسارة تحت الدعم بعمق حوالي 3,750 دولار (، وتحديد هدف الربح بين 4,084 و4,113 دولار.
) الطريقة 2: اختبار الاختراق ###Breakout Retest(
عندما يتجاوز سعر الذهب مستوى المقاومة النفسي عند 4,000 دولار، غالبًا ما يعود لاختبار المقاومة القديمة التي تصبح دعمًا جديدًا. هذه استراتيجية دخول أخرى مثيرة.
انتظر أن ينخفض السعر ليختبر منطقة 3,980-4,000 دولار، وتأكد أن هذا الدعم قادر على مقاومة البيع، وابحث عن شمعة انعكاسية إيجابية مع زيادة حجم التداول، ثم حدد وقف الخسارة تحت الدعم بقليل، مثل 3,950 دولار )، وحدد هدفًا عند 4,100 دولار أو أعلى.
( الطريقة 3: استخدام مستويات فيبوناتشي Retracement
عند ارتفاع سعر الذهب من قاع )افترض حوالي 3,500 دولار### إلى قمة (4,059 دولار)، تساعد مستويات فيبوناتشي على تحديد نقاط دعم مهمة.
ارسم خط فيبوناتشي من نقطة البداية إلى القمة، وابحث عن فرص للدخول عند مستويات 38.2% أو 61.8%، عندما يقترب السعر من هذه المستويات ويظهر إشارات انعكاسية، ثم حدد وقف الخسارة تحت مستوى فيبوناتشي الأعمق.
الخلاصة: الذهب لا يزال لديه فرص على المدى المتوسط
استنادًا إلى التحليل الأساسي، البيانات الفنية، وآراء المؤسسات المالية، من المتوقع أن يستمر سعر الذهب في الارتفاع خلال 2568-2569.
تتوقع Goldman Sachs والبنوك الكبرى الأخرى أن يصل سعر الذهب إلى 4,900 دولار للأونصة، وهو ما يعادل في تايلاند حوالي 75,000-80,000 بات للغرام، بحلول 2569.
ومع ذلك، يجب على المستثمرين أن يكونوا على وعي بمخاطر التقلب، حيث قد يتراجع السعر أو يهدأ مؤقتًا، لذا فإن توقيت الدخول وإدارة المخاطر أمران حاسمان.